المجموعة الأولى بالمونديال.. طموح العرب يصطدم بـ"قاهر التانجو" وأصحاب الأرض


٠٥ يونيو ٢٠١٨ - ٠٩:٥٨ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت - أميرة رضا

أيام قليلة تفصلنا عن بداية منافسات البطولة الأكبر على الإطلاق في عالم الساحرة المستديرة، تلك البطولة التي ستشهد العديد من المواجهات النارية، والتي سيحاول فيها كل منتخب تقديم أفضل ما في جعبته لنيل ود عروس المونديال.

كأس العالم البطولة الأشهر عالميًّا، ستنطلق فعالياتها في الرابع عشر من الشهر الحالي، بمباراة المنتخب الروسي ونظيره السعودي في المباراة الافتتاحية، ضمن منافسات المجموعة الأولى.

وتبدو المجموعة الأولى هي أقرب فرصة لبلوغ منتخب عربي لدور ثمن النهائي، في ظل تواجد المنتخبين المصري والسعودي في مهمة غير سهلة ضد روسيا والأوروجواي.

الأخضر السعودي

تتوجه جميع الأنظار إلى السعودية، كأول منتخب عربي سيخوض منافسات البطولة، بخوض المباراة الافتتاحية ضد روسيا، على ملعب ستاد لوجينكي في موسكو يوم 14 يونيو الجاري، وهي مباراة ليست بالسهلة على الأخضر، لوقوعه أمام نظيره الروسي الباحث عن نتيجة إيجابية على أرضه، لبلوغ الدور الثاني للمرة الأولى في حقبة ما بعد الاتحاد السوفياتي.

الفريق السعودي تحت قيادة مديره الفني الأرجنتيني أنطونيو بيتزي، استقر على التشكيلة النهائية المكونة من 23 لاعبًا لخوض غمار المونديال.

وقد شهدت الاختيارات صدمة مدوية لبعض اللاعبين، حيث تم استبعاد 5 من نجوم الأخضر، وهم الحارس عساف القرني، ومحمد الجحفلي، وسعيد المولد، ونواف العابد في أكبر مفاجأة لم يتوقعها أحد، بالإضافة إلى استبعاد محمد الكويكبي.

وجاءت القائمة كالتالي:

في حراسة المرمى: محمد العويس، وعبد الله المعيوف، وياسر المسيليم.

وفي الدفاع: أسامة هوساوي، عمر هوساوي، معتز هوساوي، علي البليهي، ياسر الشهراني، منصور الحربي، محمد البريك.

وفي الوسط: عبدالله عطيف، سلمان الفرج، عبدالملك الخيبري، عبدالله الخيبري، محمد كنو، حسين المقهوي، تيسير الجاسم، هتان باهبري، سالم الدوسري، يحيى الشهري، فهد المولد.

أما الهجوم: محمد السهلاوي، مهند عسيري.

السعودية التي تشارك للمرة الخامسة في تاريخها بالمونديال، تلقت خسارتين في المباريات الودية الثلاث التي خاضتها قبل انطلاق البطولة، حيث هزمت بنتيجة 1-2 أمام إيطاليا في 28 مايو الماضي، و0-3 أمام بيرو في 3 يونيو الجاري، على أن تكون المباراة التحضيرية الأخيرة ضد ألمانيا في 8 من الشهر الجاري.

نقاط القوة التي سيستند عليها الأخضر في ظل مجموعته، هداف التصفيات المؤهلة النجم محمد السهلاوي، صاحب الـ 16 هدفًا- بالإضافة إلى السرعة الرهيبة في نقل الكرة من الدفاع إلى الهجوم، لبناء هجمات مرتدة جيدة بفضل سرعات الثنائي سالم الدوسري وفهد المولد.

بينما تمثلت نقاط ضعف الأخضر في النقطة الأكثر وضوحًا وهي التمركز الدفاعي، والتي ظهرت خلال المباريات التحضيرية بكثافة، بالإضافة إلى نقطة الضعف الثانية المتمثلة في حارس المرمى.

الفراعنة

بعد غياب 28 عامًا، استطاع المنتخب المصري العودة مجددًا لخوض منافسات كأس العالم، بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأفريقية، بفضل مجموعة الشباب الذين يأتي على رأسهم الدولي محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي.

المنتخب المصري تحت قيادة مديره الفني الأرجنتيني هيكتور كوبر، كان قد أعلن بالأمس القائمة النهائية للفراعنة، والمكونة من 23 لاعبًا، والتي استبعد فيها 6 لاعبين من القائمة الأولية التي خاضت معه معسكر إيطاليا، وهم: محمد عواد، وكريم حافظ، وعمرو طارق، ومحمود عبد العزيز، وأحمد جمعة مهاجم المصري، وأحمد حسن كوكا مهاجم براجا البرتغالي.

وجاءت القائمة كالتالي:

في حراسة المرمى: عصام الحضري، ومحمد الشناوي، وشريف إكرامي.

وفي الدفاع: أحمد فتحي، وأحمد المحمدي، وعمر جابر، وعلي جبر، وسعد سمير، وأحمد حجازي، ومحمود حمدي الونش، ومحمد عبد الشافي، وأيمن أشرف.

في خط الوسط: طارق حامد، محمد النني، سام مرسي ، عبد الله السعيد، شيكابالا، تريزيجيه، رمضان صبحي، عمرو وردة.

وفي الهجوم: محمد صلاح، ومروان محسن، ومحمود عبد المنعم كهربا.

المنتخب المصري -الذي مثل العرب، كأول دولة عربية تشارك في كأس العالم، في مونديال 1934- أثار قلق الجماهير في الوديات التي خاضها مؤخرًا، حيث خسر أمام البرتغال 1-2، واليونان 0-1، بينما تعادل أمام الكويت 1-1، وأمام كولومبيا 0-0، وتتبقى وديته الأخيرة أمام بلجيكا 6 من الشهر الجاري.

أداء الفراعنة الغير مطمئن في ظل غياب صلاح -بعد الإصابة التي تعرض لها في نهائي دوري أبطال أوروبا- أظهر بعض نقاط الضعف التي تمثلت في الهجوم، حيث لم يستطع الفريق إلا تسجيل هدفين خلال الـ4 وديات التي خاضها، إحداهما بقدم صلاح في مرمى البرتغال، والآخر بقدم أيمن أشرف في مرمى الكويت.

هذا بالإضافة إلى مشكلة عمق الدفاع، بسبب بعض البطء وسوء التغطية خاصة في الكرات العرضية بين قلبي الدفاع، بالإضافة إلى ظهور حالة من التراجع الفردي في أداء اللاعبين.

من جانبه يعد النجم الدولي صلاح، من أهم نقاط قوة المنتخب، بالإضافة إلى بعض اللاعبين أمثال محمود تريزيجه الذي خاض موسمًا مميزًا في الدوري التركي، وأحمد حجازي، مدافع ويست بروميتش الإنجليزي.

صلاح الذي تكمن خطورته في السرعة والاختراقات من على الجانب الأيمن، والذي يمتلك قوة التسديدات من خارج المنطقة، بالإضافة إلى إجادة الاختراق من العمق ومراوغة المدافعين، جاءت إصابته الأخيرة لتلقي بظلال من القلق على الجهاز الفني للفراعنة، لينتظر الجميع عودته بفراغ الصبر قبل منافسات المونديال.

روسيا

سيسعى البلد المضيف للبطولة، إلى إثبات حضوره، من خلال استغلال استضافته للمونديال للعبور إلى الدور الثاني، وتفادي ملاقاة مصير جنوب إفريقيا في العام 2010، وهي البلد المضيف الوحيد الذي لم يتمكن من عبور الدور الأول في تاريخ المونديال.

المنتخب الروسي تحت قيادة مديره الفني ستانيسلاف تشيرشيسوف، قد أعلن عن قائمته الأخيرة لمنافسات المونديال، والتي تكونت من 21 لاعبًا.

وجاءت القائمة كالتالي:

في حراسة المرمى: إيجور أكينفيف، فلاديمير جابولوف، أليكساندر بيلينوف.

وفي الدفاع: فلاديمير جرانات، فيودر كودريشوف، إليا كوتيبوف، آندريه سيميونوف، إيجور سمولنيكوف، سيرجي إيجناشيفيتش، ماريو فرنانديس.

وفي الوسط: يوري جازينسكي، أليكساندر جولوفين، آلان دزاجويف، أليكساندر إيروخين، يورى جيركوف، رومان زابنين، دالير كوزييف، أنطون ميرانتشوك، أليكساندر ساميدوف، دينيس تشيرشيف.

وفي الهجوم: أليكسيي ميرانتشوك، فيودر سمولوف، أرتيم دزيوبا.

يمثل لاعبو الدوري المحلي القوام الأكبر في تشكيلة المنتخب الروسي وهذا قد يسهل عملية التفاهم بين عناصر الفريق، وخاصة في وجود أهم 3 لاعبين وهم أليكسي ميرانشوك، وفيودور سمولوف، و آلان دزاييف.

بينما يواجه المنتخب الروسي، أزمة مع كثرة الإصابات خاصة مع غياب مدافع سسكا موسكو فيكتور فوزين للإصابة بقطع في الرباط الصليبي، حيث أنه سيغيب حتى أغسطس المقبل، كما أن هناك شكوكا حول قدرة جيورجي جيكيا مدافع فريق سبارتاك موسكو الروسي في اللحاق بكأس العالم خاصة بعد تعرضه للإصابة في يناير الثاني الماضي، بالإضافة إلى تعرض أحد أهم لاعبي الفريق أليكسندر كوكورين للإصابة مؤخرًا مع فريقه زينيت سان بطرسبرج، حيث أنه سيغيب عن المشاركة مع منتخب بلاده في المونديال القادم.

أوروجواي

تبدو الأوروجواي بقيادة نجمي خط الهجوم إدينسون كافاني ولويس سواريز، المرشحة الأوفر حظًا لنيل إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة إلى الدور ثمن النهائي.

وقد أعلن أوسكار تاباريز، المدير الفني لمنتخب أوروجواي، عن القائمة النهائية للاعبين المشاركين في نهائيات المونديال.

وجاءت القائمة كالتالي:

في حراسة المرمى: موسليرا، مارتن سيلفا، مارتن كامبانيا.

في الدفاع: دييجو جودين، سباستيان كواتس، خوسيه ماريا خيمينيز، ماكسيمليانو بيريرا، جاستون سيلفا، مارتن كاسيريس، جيليرمو فاريلا.

وفي خط الوسط: ناهيتان نانديز، لوكاس توريرا، ماتياس فيتشينو، رودريجو بينتاكور، كارلوس سانشيز، جيورجيان دى أراسكايتا، دييجو لاكسلات، كريستيان رودريجز.

وفي الهجوم: جوناثان أوريتافيسكايا، لويس سواريز، إدينسون كافاني، كريستيان ستواني، ماكسيمليانو جوميز.

وترتكز نقاط القوة لدى الأوروجواي في مديره الفني، حيث يعد ذلك هو كأس العالم الثالث له، فقد سبق وقاده نسختي 2010 و2014، وقاده للصعود إلى المربع الذهبي في نسخة 2010، وغادر من دور الـ16 في نسخة 2014.

وبخلاف المدرب المخضرم، يعتمد المنتخب على اثنين من أفضل المهاجمين في العالم، وهما سواريز، وكافاني، بالإضافة إلى العديد من الوجوه الصاعدة مثال فيدريكو فالفيردي، وماتياس فيتشيو.

بينما يبدو أن التوليفة الجديدة، التي أدخلها المدرب إلى الفريق، لم تشكل الانسجام الكامل، بعد، وهو ما اتضح بصورة كبيرة في المباريات الودية، التي خاضها المنتخب في الفترة الأخيرة، حيث خسر من النمسا بهدفين لهدف وحيد، وتعادل سلبيًّا مع بولندا.







 


اضف تعليق