ميسي ومباراة كرة قدم يشعلان غضب قادة إسرائيل


٠٦ يونيو ٢٠١٨ - ٠٧:٥٥ ص بتوقيت جرينيتش

كتب – هالة عبدالرحمن

شهدت الساحة السياسية الاسرائيلية ردود فعل وصفت بـ"الهستيرية" على إلغاء الأرجنتين مباراتها معها والتي كانت مقررة على ستاد تيدي في القدس مساء السبت المقبل.

وأشارت تقارير إعلامية أرجنتينية أن سبب إلغاء المباراة هو التهديدات ضد النجم ليونيل ميسي وزوجته، وألغيت المباراة بعد تهديدات وجدل.


وطالب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب نجم برشلونة ليونيل ميسي بعدم السفر إلى القدس للمشاركة مع منتخب بلاده الأرجنتين في مباراة ودية ضد إسرائيل، السبت المقبل.

وهدد الرجوب بحملة ضد الاتحاد الأرجنتيني للعبة تستهدف ميسي بشكل شخصي، داعيا إلى حرق صور اللاعب في حال مشاركته في اللقاء.

وتحدث رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الليلة الماضية، مع الرئيس الأرجنتيني ماؤورسيو ماكري، إلا أن الأخير قال إنه يعجز عن القيام بأي شيء .

وهاجم وزير الجيش الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان، المنتخب الأرجنتيني، قائلا: إنه من المخزي بمكان أن يرضخ لاعبو كرة القدم لضغوط المحرضين المعادين لإسرائيل الذين يضعون نصب عيونهم هدفا واحدا وهو محو دولة إسرائيل من خلال المساس في حقها الأساسي بالدفاع عن نفسنا. وأكد ليبرمان أن اسرائيل لن ترضخ أمام مجموعة من اللاساميين المؤيدين للإرهاب، بحسب زعمه.

وبدورها أعربت وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريغف، أن أملها في أن يعدل المنتخب الأرجنتيني عن قراره وألا يستسلم لدعوات مقاطعة إسرائيل.

وحمل رؤساء أحزاب المعارضة، الحكومة مسؤولية إلغاء منتخب الأرجنتين مباراة كرة القدم على ستاد تيدي في القدس مساء السبت المقبل .


ووصف رئيس المعارضة يتسحاك هرتسوغ، إلغاء المباراة بهدف ذاتي لكل من وعدنا بأن وضعنا السياسي ممتاز، وفشل مدوٍ للحكومة التي تدفن رأسها في الرمال ولا تقرأ الواقع على نحو صحيح .

اما النائبة شيلي يحيموفيتش، من المعسكر الصهيوني فقد اعربت عن أسفها لإلغاء المباراة، غير أنها حملت الوزيرة ميري ريغيف المسؤولية عن ذلك، قائلة: إن ريغيف حاولت استغلال المباراة لغرض دفع شعبيتها في الانتخابات التمهيدية بحزب الليكود مما تسبب في هذه النتيجة العصيبة.

وكان وفد من رجال الأعمال من الطائفة اليهودية الأرجنتينية ينوون حضور المباراة، إلا أن رئيس اتحاد الكرة الأرجنتيني كلاوديو تابيا, قال أن الفلسطينيين غير سعداء بأن المباراة سيتم عقدها واتهم إسرائيل باستخدام المباراة " كأداة سياسية".


يذكر أن استاد تيدي الذي كان يفترض أن يستضيف المباراة في القدس الغربية، بينما يريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية التي تشمل قطاع غزة والضفة الغربية.

وكان من المقرر في الأصل إقامة المباراة في حيفا شمال اسرائيل، وساهمت السلطات الاسرائيلية في تمويل المباراة ونقلها إلى القدس لإغضاب الفلسطينيين، وتعزيز اعتراف الرئيس دونالد ترمب بالقدس المحتلة كعاصمة لإسرائيل.


اضف تعليق