التغيير الوزراي في مصر.. 8 أسماء مرشحة لخلافة "إسماعيل" بينهم امرأة


٠٦ يونيو ٢٠١٨ - ٠٦:١٢ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - إبراهيم جابر:

القاهرة - بدأت "التكهنات" حول اسم رئيس وزراء مصر الجديد، بعد إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي قبول استقالة المهندس شريف إسماعيل، مساء أمس، وتكليفه بتسيير الأعمال لحين تسمية وزراء مصر القادم.

"بقاء إسماعيل"

ورغم تقديم رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال شريف إسماعيل، باستقالته، أمس، إلا أن العديد من السياسيين والتقارير الإعلامية المحلية رجحت بقاءه في منصبه، مع إجراء تعديل وزاري يضم حوالي 10 وزارات.

توقع النائب مصطفى بكري أن تتم إعادة تكليف إسماعيل، مرة أخرى، مشيرا إلى أن الحكومة الجديدة تشهد تغييرات جذرية بالحقائب الوزارية مع بداية الفترة الرئاسية الثانية للرئيس عبد الفتاح السيسي.

وذكر بكري أن استقالة إسماعيل هي عرف يحدث بعد أداء الرئيس اليمين الدستورية، لافتا إلى أنه من المنتظر أن يرسل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اسم رئيس الوزراء الجديد إلى مجلس النواب الأسبوع المقبل، تمهيدا لتشكيل حكومة جديدة.

وكشفت تقارير إعلامية محلية، أن الرئيس المصري لم يحسم اسم رئيس وزراء مصر القادم، سواء كان شريف إسماعيل، أو أيا من الأسماء المرشحة لخلافته، مشيرين إلى أنه سيتم الإبقاء على عدد كبير من أعضاء الحكومة في التغيير القادم.

"خليفة إسماعيل"

ورغم عدم وجود نص دستوري ملزم لرئيس وزراء مصر أو رئيس الجمهورية بتقديم رئيس الوزراء الموجود باستقالته فور بدء فترة رئاسية جديدة، إلا أن تقديم إسماعيل لاستقالته يشير إلى إجراء تغيير في المسؤول الأول عن الحكومة.

وأشارت مصادر مقربة من مؤسسة الرئاسة المصرية، أن احتمالية رحيل رئيس الوزراء الحالي تبدو كبيرة جدا، خصوصا في ظل تقديم استقالته، مشيرين إلى أن هناك العديد من الأسماء المطروحة على مؤسسة الرئاسة لاختيار أفضلهم.

وجاءت أبرز الأسماء المرشحة لتولي رئاسة وزراء مصر، ممثلة في وزير الإسكان الحالي مصطفى مدبولي والذي تولى المنصب في فترة مرض رئيس الوزراء الحالي شريف إسماعيل وسفره إلى الخارج لأداء عملية جراحية، إضافة إلى تردد اسم رئيس هيئة الرقابة الإدارية اللواء محمد عرفان، خصوصا في ظل نجاح الهيئة تحت إدارته في كشف العديد من جرائم الفساد التي تصدرت المشهد، وتم ضبط العديد من المسؤولين فيها.

ورجحت تقارير إعلامية تولي وزير الإنتاج الحربي اللواء محمد العصار، ومحافظ البنك المركزي طارق عامر مسؤولية المنصب خلفا لإسماعيل، إضافة إلى رئيس هيئة قناة السويس مهاب مميش ومحافظ البنك المركزي الأسبق هشام رامز، و رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة اللواء كامل الوزير.

"للمرة الأولى"

وترددت خلال الساعات القليلة الماضية، عن اتجاه الرئيس المصري لتعيين سيدة في المنصب للمرة الأولى في تاريخ مصر، في ظل إشادته الدائمة بدور المرأة المصرية، إضافة إلى تأكيده في أحد أحاديثه الإعلامية السابقة عن سعيه لأن تتولى المرأة مناصب عديدة للمرة الأولى في تاريخها.

وذكر تقارير إعلامية محلية أن رئاسة مصر تبحث تولى وزيرة الاستثمار الحالية سحر نصر مهام المنصب لتكون أول سيدة تتولى رئاسة وزراء مصر على مدار التاريخ.

"الوزراء الباقون"

وذكرت تقارير إعلامية أن التشكيل الحكومي الجديد سيشهد الإبقاء على عدد من الوزراء في منصبهم، لعل أبرزهم: "وزير الدفاع الفريق صدقي صبحي، ووزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، ووزير الخارجية سامح شكري، ووزيرة التخطيط هالة السعيد، ووزير الكهرباء محمد شاكر، ووزير العدل حسام عبد الرحيم، ووزيرة التضامن غادة والي ووزير الشباب والرياضة خالد عبد العزيز، ووزير المالية عمرو الجارحي، ووزير شؤون مجلس النواب عمرو مروان، إضافة إلى  وزيري الإنتاج الحربي والإسكان، المرشحين لتولي رئاسة الوزراء".

"دمج الوزارات"

وكشف مصدر حكومي أن مؤسسة الرئاسة المصرية تبحث فكرة خفض عدد الوزارات في التشكيل الوزاري القادم، بناء على توصيات صندوق النقد الدول لتقليل النفقات وتحسين أداء الحكومة، موضحين أنه إذا تم بتغيير بعض الوزراء والإبقاء عليه، فمن ناحية القانون يسمى تغييرا حكوميا، وليس تعديلا، وفكرة الإبقاء على رئيس الحكومة الحالي أو تغييره لم تحسم بعد".



اضف تعليق