حشد عربي برعاية سعودية لإنقاذ الأردن من عثرته الاقتصادية


٠٩ يونيو ٢٠١٨ - ٠٧:١٣ ص بتوقيت جرينيتش

حسام السبكي

تسعى المملكة العربية السعودية، كعادتها، وبصفتها إحدى أهم الدول المحورية في منطقة الشرق الأوسط، إلى حشد الجهود العربية، من أجل إنقاذ المملكة الأردنية الهاشمية، من براثن الأزمة الاقتصادية العاصفة التي تمر بها مؤخرًا، والتي تسببت في اندلاع مظاهرات ضخمة في عموم البلاد، وأطاحت برئيس الوزراء "هاني الملقى" الأسبوع الماضي.

وبدعوة ملكية كريمة، قررت المملكة العربية السعودية، ومن خير البقاع، استضافة اجتماع عربي موسع، من الثلاثي الخليجي "السعودية، الإمارات العربية المتحدة، الكويت"، إضافة إلى الأردن، لبحث سبل دعم عمَّان في أزمتها الاقتصادية الحالية.

رواد مواقع التواصل، كان لهم تفاعل ضخم مع الحدث، ودشنوا على إثره وسمًا حمل اسم "السعودية والأردن بلد واحد"، تصدر اهتمامات النشطاء داخل المملكة العربية السعودية خلال الساعات القليلة الماضية، كما كان أحد أبرز الأوسمة على المستوى العالمي.

اجتماع عربي.. برعاية سعودية

خلال الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، وبعد سلسلة من الاتصالات والمشاورات، التي أجراها خادم الحرمين الشريفين في الساعات الأخيرة، أصدر الديوان الملكي السعودي، بيانًا أكد فيه، أن غدًا الأحد، سيشهد اجتماعًا يضم زعماء المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت والأردن، بهدف مناقشة الأزمة الاقتصادية التي تمر بها دولة الأردن، وبحث سبل إنهائها.

ووفق البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية، فإن هذا الاجتماع سيعقد بعد اتصالات أجراها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ومن المقرر أن تستضيف مكة المكرمة الاجتماع الرباعي العربي، قبل أيام قليلة على نهاية شهر رمضان المبارك.

السعودية والأردن بلد واحد




ما إن أطلق خادم الحرمين الشريفين، أمره الملكي الشريف، باستضافة مدينة مكة المكرمة للاجتماع الرباعي العربي، لبحث الأزمة الاقتصادية الأردنية، حتى احتشد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مباركين الخطوة السعودية، ومؤكدين أن "السعودية والأردن بلدٌ واحدٌ"، ودشنوا لهذا وسمًا، حاز مرتبة الصدارة في المملكة العربية السعودية والأردن معًا، إلى جانب احتلاله مركز متقدم على مستوى الأوسمة العالمية.
















الخاتمة

تظل المملكة العربية السعودية، على مر التاريخ، إحدى أهم الداعمين للقضايا العربية والإسلامية، في شتى بقاع العالم، وفي القلب منها منطقة الشرق الأوسط، لتحوز بها مرتبة الريادة عن جدارة وإجادة.


اضف تعليق