ثقة "الديوك" تشعل حماس بيرو والدنمارك.. و"الكنغر" الأسترالي خارج الحسبان


٠٩ يونيو ٢٠١٨ - ٠٨:٠٨ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت - أميرة رضا

في مجموعة وصفت بـ"السهلة" كما أطلق عليها خبراء كرة القدم، أوقعت قرعة كأس العالم 2018 المنتخب الفرنسي في منافسات المجموعة الثالثة مع منتخبات بيرو، والدنمارك، وأستراليا، تلك المجموعة التي ضمنت للديوك مواجهات مريحة نسبيًا.

فمن الناحية النظرية يبدو المنتخب الفرنسي، متفوقًا على المنتخبات الثلاثة الأخرى، ويرجح نقاد وعمالقة كرة القدم تصدر الديوك بسهولة للمجموعة، فيما يتنافس على بطاقة التأهل الثانية كل من الدنمارك وبيرو، أما أستراليا فهناك شبه اجماع على عدم قدرتها على بلوغ الدور الثاني.

الديوك الزرقاء

منتخب فرنسا أو كما يطلق عليه "الديوك الزرقاء" تأهل إلى المونديال الروسي، بعد صدارة المجموعة الأولى في تصفيات أوروبا برصيد 23 نقطة، بالمجموعة التي ضمت السويد، هولندا، بلغاريا، لوكسيمبرج وبيلاروسيا، وتم تصنيفه في المستوى الأول للمنتخبات، وتعد هي المرة الخامسة عشر في تاريخه وصولًا لكأس العالم.

منتخب الديوك -بطل العالم 1998 ووصيف 2006- تحت قيادة مديره الفني الفرنسي ديديه ديشامب، قد أعلن عن قائمة لاعبيه النهائية المكونة من 23 لاعبًا، لخوض غمار المونديال، والتي لم تشهد أي إصابات خلال فترة التحضيرات، وحتى المصابين بنجامين ميندي ودجبريل سيديبي قد تحسنت حالتهما بشكل كبير، بحسب تأكيدات ديشامب.

وجاءت القائمة النهائية كالتالي:

في حراسة المرمى: هوجو لوريس، وستيف مانداندا، وألفونس أريولا.

في الدفاع: بنجامان بافار، وبريسنل كيمبيبي، ورافايل فاران، وصامويل أومتيتي، وعادل رامي، وجبريل سيديبيه، ولوكاس هرنانديز، وبنجامان مندي.

في الوسط: بول بوجبا، وكورنتان توليسو، ونجولو كانتي، وبليز ماتويدي، وستيفن نزونزي.

في الهجوم: أنطوان جريزمان، وتوما ليمار، وأوليفييه جيرو، وكيليان مبابي، وعثمان دمبيلي، ونبيل فقير، وفلوريان توفان.

من الناحية الفنية ترتكز نقاط قوة المنتخب الفرنسي بشكل أساسي على مجموعة اللاعبين المتميزين على المستوى الفردي في تشكيلة ديشامب، ولعل من أبرزهم نجم الفريق أنطوان جريزمان، مهاجم أتليتكو مدريد الأسباني، هو أبرز لاعبي منتخب فرنسا المنتظر تألقهم في المونديال بجانب بول بوجبا، لاعب وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي، وكيليان مبابي، مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي.

هذا بالإضافة إلى خبرة ديشامب -مدرب فرنسا منذ 2012- الذي قاد الديوك إلى لوصافة أمم أوروبا 2016، وكان ضمن الجيل الذهبي لفرنسا الذي توج ببطولة كأس العالم 1998 رفقة زين الدين زيدان وتييري هنري ولوران بلان.

كذلك يملك ديشامب خيارات كثيرة في كل مراكز المنتخب بسبب وفرة المواهب، ما قد يعطيه حرية التنوع التكتيكي بين 4-4-2، و4-2-3-1 أو 4-3-3.

بيرو

منتخب بيرو تأهل إلى المونديال الروسي -وتم تصنيفه في المستوى الثاني للمنتخبات- بعد أن احتل المركز الخامس في تصفيات أمريكا الجنوبية برصيد 26 نقطة بفارق الأهداف عن تشيلي صاحب المركز السادس، ليلعب منتخب بيرو مع المنتخب النيوزيلندي في الملحق العالمي، وينجح في الفوز عليه بهدفين نظيفين في مباراتي الذهاب والإياب.

وكان منتخب بيرو -الذي سيشارك في المونديال للمرة الخامسة في تاريخه- قد أعلن تحت قيادة مديره الفني الأرجنتيني ريكاردو جاريكا، عن قائمة اللاعبين الـ23 النهائية التي ستخوض غمار نهائيات كأس العالم في روسيا.

وجاءت القائمة النهائية كالتالي:

في حراسة المرمى: بردو جايسي، وخوسيه كارفايو، وكارلوس كاثيدا.

في الدفاع: لويس أدفينكولا، وميجيل أراوخو، وألدو كورزو،  ونيلسون لويولا، وكريستيان راموس، وألبرتو رودريجيز، و أندرسون سانتاماريا، وميجيل تراوكو.

في الوسط: بيدرو أكينو، وويلدر كارتاخينا، وكريستيان كويفا، وإديسون فلوريس، وباولو هورتادو، وريناتو تابيا، ويوشيمار يوتون.

في الهجوم: باولو جيريرو، وأندري كاريو، وراؤول رويدياز، وجيفرسون فارفان، وأندي بولو.

وتعد من أهم نقاط قوة منتخب بيرو، هي رغبته القوية في تحقيق إنجازًا تاريخيًا بعد غياب دام لـ 36 عامًا، حيث لم يتأهل إلى المونديال منذ عام 1982 وخرج من الدور الأول.

كذلك ترتكز قوة بيرو في امتلاكه لثنائي متميز في الهجوم قادر على إحداث الفارق في أي لحظة، وهما باولو جيريرو لاعب فلامينجو البرازيلي، وجيفرسون فارفان، لاعب لوكوموتيف موسكو الروسي.

الدنمارك

من جانبه نجح المنتخب الدنماركي في التأهل عن طريق الملحق على حساب آيرلندا، بعد تصفيات قوية خاضها مع منتخبي بولندا والجبل الأسود، واحتل المنتخب الدنماركي المركز الثاني في المجموعة برصيد 20 نقطة خلف المتصدر بولندا صاحب 25 نقطة، وسجل 20 هدفًا واستقبل 8 خلال عشر مباريات، ثم واجه جمهورية أيرلندا في المرحلة الأخيرة للتأهل لمونديال روسيا وتفوق 5/ 1 بمجموع المباراتين.

المنتخب الدنماركي، بقيادة مديره الفني أجي هاريدي، قد أعلن القائمة النهائية المكونة من 23 لاعبًا لخوض غمار المونديال،

والتي جاءت كالتالي:

في حراسة المرمى: كاسبر شمايكل، وفريدريك رونوو، و يوناس لوسل.

في الدفاع: يانيك فسترجارد، وسايمون كياير، ويوناس كنودسن، وأندرياس كريستنسن، وماتياس يورجنسن، وهنريك دالسغارد، وينس سترايجر لارسن.

في الوسط: ميكايل كرون-ديلي، ووليام فيتفيد كفيست، وتوماس ديلاني، وكريستيان إريكسن، ولوكاس ليراجر، ولاس شون.

في الهجوم: نيكولاي يورجنسن، ومارتن برايثوايت، وكاسبر دولبرغ، وفيكتور فيشر، ويوسف بولسن، وأندرياس كورنيليوس، وبيوني سيستو.

يعد من أهم نقاط قوة المنتخب الدنماركي، امتلاكه لواحدًا من أفضل لاعبي العالم حاليًا وهو إريكسين مركز وسط ميدان توتنهام الإنجليزي، والذي يتميز بتسديد الركلات الحرة، ولعب الضربات الركنية، بالإضافة إلى التحكم في إيقاع اللعب.

كذلك يضم المنتخب الدنماركي الثنائي المتميز أيضًا كريستنسين مدافع تشيلسي، وكاسبر شيمايكل حارس ليستر سيتي.

فيما تكمن نقاط ضعف الفريق الدنماركي في خط الدفاع الذي يعاني من البطء، والوقوع في العديد من الأخطاء المؤثرة.

الكنغر الأسترالي

طريق المنتخب الأسترالي للمونديال لم يكن ممهدًا، حيث احتل المركز الثالث في المجموعة الثانية للتصفيات النهائية لقارة آسيا، ليواجه المنتخب السوري في المباراة المؤهلة للمحلق، ومن ثم ينجح في الفوز عليه بثلاثة أهداف مقابل هدفين في مباراتي الذهاب والإياب بصعوبة.

وكانت آخر مرحلة للكنغر الأسترالي أمام الهندوراس في الملحق العالمي، وفاز وقتها بثلاثة أهداف لهدف في مباراتي الذهاب والإياب.

المنتخب الأسترالي -الذي سيشارك في المونديال للمرة الخامسة في تاريخه- تحت قيادة مديره الفني الجديد الهولندي بيرت فان مارفيك، قد أعلن عن القائمة النهائية للفريق والمكونة من 23 لاعبًا.

وجاءت القائمة النهائية كالتالي:

في حراسة المرمى: ماثيو راين، وبراد جونز، ودانيال فوكوفيتش.

في الدفاع: ميلوش ديغينيك، وجيمس ميريديث، ومارك ميليغان، وماثيو يورمان، وعزيز بهيش، وجوشوا ريسدون، وترنت ساينزبوري.
في الوسط: ماسيمو لوونغو، وآرون موي، ومايل جديناك، وجاكسون آيرفاين، وتوم روغيتش.

في الهجوم: تيم كايهيل، وماثيو ليكي، وتومي يوريتش، وأندرو نابوت، وروبي كروز، وجايمي ماكلارين، ودانيال أرزاني، وديميتري بتراتوس.

تعد نقطة القوة للمنتخب الأسترالي حاليًا هي مدربه الهولندي فان مارفيك الذي أوصل منتخب بلاده إلى نهائي مونديال 2010، كما أوصل المنتخب السعودي الحالي إلى المونديال الروسي، ويعاون فان مارفيك في التدريب لاعب خط الوسط الهولندي المعتزل مارك فان بومل المعروف بخشونته، ولهذا من الممكن أن تظهر أستراليا هذا الصيف بفريق منظم الصفوف يعتمد على القوة البدنية لتغطية نقص المواهب الكروية لديه.

بينما ترتكز نقطة ضعف أستراليا في خط الدفاع الشاب الذي يفتقد الخبرة، بالرغم من وجود الحارس الممتاز ماتيو راين حارس مرمى برايتون أند هوف.

كما تعتمد حظوظ أستراليا في التأهل إلى الدور الثاني على الأداء الذي ستقدمه ضد الدنمارك والبيرو، إذ من المستبعد جدًا أن يتمكن خط دفاعها المتواضع من الصمود طويلًا أمام خط الهجوم الناري الذي تملكه فرنسا.



اضف تعليق