بين الطموح والتاريخ.. مصر تبدأ حلم المونديال بمواجهة أوروجواي


١١ يونيو ٢٠١٨ - ٠٣:٥٢ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - عاطف عبد اللطيف

من جديد وبعد 28 عامًا، يعود المصريون مرة أخرى للمشاركة بالمونديال، وهذه المرة في روسيا، وتحت قيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر، يدخل الفراعنة أول وأقوى اختبار للجيل الحالي من اللاعبين أمام أوروجواي، يوم الجمعة القادم في تمام الثانية ظهرًا بتوقيت القاهرة، وسط أماني ودعوات المصريين والعرب لتحقيق نتيجة إيجابية تسهل للمنتخب الوطني من مهامه وحظوظه في المجموعة الأولى التي تضم أيضًا روسيا والسعودية لضمان إحدى بطاقتي التأهل إلى دور الـ 16 من البطولة الأقوى والأكبر في العالم في كرة القدم.

وتنعقد آمال المصريين والمنتخب بشكل أساسي على مهارات وسرعات النجم العالمي محمد صلاح جناح ليفربول وهداف الدوري الإنجليزي وأفضل لاعب في إفريقيا وإنجلترا في كافة الاستفتاءات، فضلًا عن تألق محمود حسن "تريزيجيه" لاعب قاسم باشا التركي الذي يعيش مراحل زاهية في مشواره الكروي والقدرات الدفاعية العالية للفراعنة ممثلة في الثنائي علي جبر وأحمد حجازي لاعبي ويست بروميتش ألبيون الإنجليزي وخبرات الحارس المخضرم عصام الحضري.

وطموح كبير لهذا الجيل من اللاعبين الواعدين (عمرو وردة وأحمد المحمدي وأحمد فتحي وطارق حامد وشيكابالا ورمضان صبحي والحارس الشاب محمد الشناوي ومروان محسن) الذين تمكنوا من تسطير مجد آخر للكرة المصرية بالصعود إلى كأس العالم في روسيا بعد غياب 28 عامًا، وتحقيق وصافة بطولة أمم إفريقيا الأخيرة بالخسارة أمام الكاميرون في النهائي بهدفين لهدف على أرض الجابون.

عودة "الملك"

وانتظم محمد صلاح نجم منتخب مصر وليفربول الإنجليزي، العودة للتدريبات البدنية في مران الفراعنة بمدينة جروزني عاصمة الشيشان– مقر الفراعنة في كأس العالم- وذلك استعدادًا لمباراة أوروجواي، الجمعة. كان هيكتور كوبر المدير الفني لمنتخب مصر قد منح محمد صلاح راحة والاكتفاء بالسير في الملعب والمشي بالكرة لفترة قليلة، بعد الإصابة الشديدة في الكتف التي لحقت به في مباراة ليفربول وريال مدريد الإسباني بنهائي دوري أبطال أوروبا إثر تدخل عنيف من مدافع الفريق الملكي سيرجيو راموس، وسط تمنيات كبيرة أن يلحق بالمباراة المهمة.

صداع الحراس

وتشهد تدريبات منتخب مصر في جروزني قبل مباراة أوروجواي، أزمة داخل الجهاز الفني حول مركز حراسة مرمى الفراعنة في مباراة أوروجواي، بعد المستوى الجيد بين الثلاثي عصام الحضري ومحمد الشناوي وتألق شريف إكرامي في المران وهو ما وضع الجهاز الفني في أزمة للإعلان عن الحارس خاصةً في ظل الاستقرار على باقي عناصر المنتخب أمام أوروجواي على رأسهم ثنائي الدفاع أحمد حجازي وعلي جبر وأحمد فتحي ومحمد عبد الشافي وفي الوسط طارق حامد ومحمد النني وعبد الله السعيد وتريزيجيه ورمضان صبحي ومروان محسن مهاجم وحيد.

40 كاميرا

أكد ناجي الجويني، المحاضر الدولي في التحكيم، أن اعتماد حكم الفيديو في البطولة الحالية لكأس العالم 2018 بروسيا التي تنطلق الخميس القادم، جاء لتفادي الأخطاء الكبيرة، مشيرًا إلى أن الأخطاء التقديرية بطبيعة الحال لن يستطيع الفيديو حسمها.

وعقد ناجي الجويني جلسة مع لاعبي المنتخب للتعريف ببعض الأمور التحكيمية التي سيتم تطبيقها في مونديال روسيا.

وأضاف الجويني أن حكم الفيديو، حكم مساعد ويبقى القرار الأخير لحكم الساحة، مؤكدًا أن الملعب سيكون محاصرًا بـ 40 كاميرا من بينها 32 موجهة ناحية الملعب، بما يضمن تغطية جوانب وزوايا الملعب، فضلًا عن أن أحد الأجهزة المستخدمة في تحكيم الفيديو ثمنه 300 ألف يورو لضبط التسلل.
 


اضف تعليق