تيم حسن: قد يكون لـ"الهيبة" جزء ثالث.. وبانتظار "سقوط غرناطة"


١١ يونيو ٢٠١٨ - ٠٤:٤٥ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

جدل كبير أثاره "مسلسل"، "الهيبة – العودة" منذ انطلاق حلقاته في رمضان، تارة بسبب العنف الزائد وتقديم صورة مشوهة عن أهل البقاع اللبنانية، وأخرى عن وجود سر وراء ابتعاد النجمة اللبنانية نادين نجيم عن العمل بعد أن كانت نجمته في الجزء الأول، وكان هذا الملف وغيره على طاولة اللقاء بين النجم السوري  تيم حسن والإعلامي علي العلياني في برنامج "مجموعة إنسان"، ولم يفوت العلياني بالطبع فرصة السؤال عن علاقة تيم بزوجته الإعلامية وفاء الكيلاني.

في البداية أكد تيم أنه كان لديه تمني على المنتج صادق الصباح بعد تكرار الشراكة مع نادين نجيم في عملين وجزء من عمل ثالث أن يتم الاتجاه لمنطقة متجددة حيث إن الجمهور يحب التجديد ولا يحب التكرار وهو القرار الذي اتخذه المنتج وأتى قرار العودة بالأحداث إلى الوراء داعما لخيار التجديد.

لست وراء خروج نادين من "الهيبة"


وفي رده على سؤال وبعد كل ذلك إن كان هو وراء ابتعاد نادين نجيم العمل أو تقليل مساحة حضورها قال تيم : " لا بالتأكيد هو قرار الإنتاج و فريق الإخراج.

ونفى تيم حدوث أية مشاكل مع نادين نجيم في كواليس الجزء الأول كما نفى أن يكون هجوم معجبيه عليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد حدث بموافقته وقال: "أعوذ بالله" لافتًا في إجابته على بعض الأسئلة بـ"نعم" أو "لا" أن الهجوم الذي تعرضت له "نادين" على السوشال ميديا ليس السبب في ابتعادها عن المسلسل.

ولفت تيم إلى أن نص المسلسل لم يتغير بعد انسحاب نادين نجيم كون زمن العمل قد تغير وفكرة الرجوع بالزمن إلى الوراء هي فكرة المخرج سامر برقاوي الذي وجه له تيم تحية كبيرة مع الكاتب باسم السلكا والمنتج صادق الصباح وفريق العمل كاملاً.

وأوضح تيم أن الفكرة أتت من منطلق التعرف على تكوين شخوص العمل وتفاصيل حياتها وكيف تطورت الأحداث وأوصلتها إلى ما وصلت إليه في الجزء الأول.

سوقية أم واقعية


وفي رده على سؤال حول انتفاء عنصر المفاجأة بالأحداث نتيجة معرفة مصير الشخصيات لفت النجم السوري إلى أن الرجوع بالزمن في الجزء الثاني من المسلسل لا يلغي شغف المعرفة والفضول لمعرفة أسباب الأحداث وكيفية تطور الشخصيات والأسباب التي دفعت لوقوع الأحداث كمسببات زواج "جبل" من "سمية" مثلاً.

وأوضح تيم أن تفاعل الجمهور الملحوظ مع العمل هو البوصلة التي يمكن الاتكاء عليها لمعرفة مدى النجاح ومدى قرب العمل من الجمهور.

وفي حديثه حول الانتقادات التي وجهت لاستخدام بعض المفردات أوضح "تيم" أن استخدام بعض المفردات "السوقية" في شخصية "جبل" له أسبابه الدرامية بما يتناسب مع تركيب الشخصية وطبيعة الحدث ولإضفاء الواقعية على الشخصية حيث إنه من الأولوية في بناء الشخصيات الدرامية تطويع مفرداتها و"الهيبة" هو عمل أكشن مشوق يهدف للتسلية متمنياً ألا تعطى الأمور أكثر من أبعادها الحقيقية لناحية المفردات ولناحية ما قيل حول الترويج للعنف مؤكداً أن الجمهور أصبح يميز بين المتعة والتسلية في الأعمال التي تعرض في التلفزيون والسينما وبين الواقع.

هل هناك جزء ثالث لـ"الهيبة"


وعن وجود جزء ثالث من العمل قال تيم أن هناك رغبة في ذلك طالباً من علي العلياني أن يستضيف صديقه و شريكه سامر برقاوي ليجيبه عن كل هذه التفاصيل لافتاً إلى أنه مخرج متميز و صاحب رؤية جميلة ومميزة جداً .

حظي وضع "وفاء" في طريقي


وفي رده على سؤال إن كانت قصة حبه مع زوجته وفاء الكيلاني كانت موجودة خلال استضافته ببرنامج "الحكم" قال تيم إن الناقد المصري طارق الشناوي قد قال إنها ربما هناك شيء مترسب باللاوعي إلى أن جمعتنا الأقدار بعد ذلك بعامين وقال تيم "من حظي ورضا الله أن وضع وفاء في طريقي "الله يخليلي ياها".

وكشف تيم أن وفاء شخصية جدية وتحب عملها بشكل كبير وأنه خفيفة دم وقال "أعرف ذلك ولكن لم أكن أتخيل أنها خفيفة دم لهذه الدرجة كما أن الأيام كشفت لنا الكثير من القواسم المشتركة بيننا".

بانتظار "سقوط غرناطة"

وفيما يتعلق بابتعاده عن الدراما التاريخية رغم تفوقه بالكثير من الأعمال فيها قال تيم: "لم أجد النص المناسب وعندما نتحدث عن نص تاريخي مغري يحضرني الكاتب الكبير الاستثنائي الدكتور وليد سيف فلا منافس له بين الكتاب في هذا المضمار فالأعمال التي يكتبها لها متعتها ومكانتها التي لا يستطيع أحد أن يجاريه بها ولعل أعماله مع المخرج حام علي أكبر دليل على ذلك".

وكشف النجم السوري أن mbc لديها رغبة باستكمال ثلاثية الأندلس بجزء رابع بعنوان "سقوط غرناطة" وأنه ينتظر هذا العمل مؤكداً أن هذا العمل في رأس أولوياته وسيعطيه الأهمية القصوى.

وردا على السؤال حول تفوق تيم في الدراما السورية والمشتركة وحضور باسل بشكل أوسع في الدراما المصرية، بدأ تيم جوابه بتهنئة زملائه قصي خولي وباسل خياط وعابد فهد على أعمالهما وعلى جهودهما، مؤكدا أن نجاح باسل خياط ضرورة للمنافسة وأنه ممثل ممتاز.

 ولفت تيم إلى أن مسلسل الملك فاروق في مصر نجح بشكل كبير واختلفت درجة نجاح الأعمال الأخرى دون أن ينفي حدوث بعض المشاكل في أعمال مصرية قدمها مفضلاً عد الحديث عنها كونها أصبحت من الماضي.
 


اضف تعليق