"المانشافت" يهدد طموحات قاهر الطليان.. وتأهب خاص للمكسيك وكوريا الجنوبية


١٢ يونيو ٢٠١٨ - ٠٩:٤٦ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت - أميرة رضا

لقاءات ومواجهات قوية، أوقعتها قرعة مونديال روسيا 2018، ضمن منافسات المجموعة السادسة، والتي يعد المنتخب الألماني هو الأبرز فيها على الإطلاق، برفقة المكسيك، والسويد التي أطاحت بالمنتخب الإيطالي، وكذلك كوريا الجنوبية التي أصبحت ضيفًا دائم الحضور في النسخ الأخيرة من المونديال.

المانشافت

تدخل الماكينات الألمانية غمار المنافسات في المونديال الروسي، بطموح الحفاظ على اللقب الذي أحرزته في البرازيل عام 2014 والفوز بالكأس الخامسة في تاريخها المليء بالإنجازات، وسيكون "المانشافت" صاحب الأرقام القياسية في البطولة والمرشح دائمًا لبلوغ أدوار متقدمة، محط الأنظار هذا الصيف، خاصة مع وجود أسماء خبيرة ومتمرسة كتوماس مولر وتوني كروس وماتس هوملز.

وشارك منتخب ألمانيا في جميع نهائيات كأس العالم ما عدا عامي 1930 و 1950، وحصد اللقب في أربع منها 1954 و1974 و1990 و2014، وعلى المستوى الأوروبي أصبحت ألمانيا أنجح منتخبات القارة في كأس الأمم الأوروبية وأكثرها تتويجًا بالألقاب.

وحقق المنتخب الألماني انتصارًا تلو الآخر في التصفيات المؤهلة إلى المونديال الروسي، وتصدر قائمة المجموعة الثالثة، برصيد 30 نقطة، وأحرز لاعبوه 43 هدفًا، مقابل 4 أهداف فقط دخلت مرماهم.

منتخب ألمانيا تحت قيادة مديره الفني يواكيم لوف، قد أعلن عن تشكيلة الفريق النهائية لخوض غمار المونديال، والمكونة من 23 لاعبًا.

وجاءت القائمة النهائية كالتالي:

حراس المرمى: مانويل نوير، مارك أندريه تير شتيجن، وكيفن تراب.

الدفاع: جيروم بواتينج، ماتس هوملز، جوشوا كيميتش، نيكلاس شولي، مارفين بلاتينهاردت، أنطونيو روديجر، ماتياس غينتر، ويوناس هيكتور.

الوسط: جوليان براندت، جوليان دراكسلر، إيلكاي غوندوغان، سامي خضيرة، توني كروس، مسعود أوزيل، ماركو رويس، سيباستيان رودي، وليون غرويتسكا.

الهجوم: ماريو جوميز، توماس مولر، وتيمو فيرنر.

وترتكز قوة المنتخب الألماني على التنوع في اللاعبين لدرجة خوضه كأس القارات العام الماضي، في روسيا أيضًا، بدون القوام الأساسي من لاعبيه ومنح الفرصة للاعبين شباب للظهور مثل حارس المرمى تير شتيجن، ولاعبي الوسط يوليان دراكسلر، وليون جورتسكا، والمهاجم تيمو فرنر.

كما ينضم إلى هذه المجموعة الشابة، عدد من النجوم المخرضمين أمثال الحارس مانويل نوير، ومدافعا الفريق البافاري ماتس هوملز وجيروم بواتينج، ولاعبو الوسط توني كروس، وإلكاي جوندوجان، وماريو جوتزه، ومسعود أوزيل، بالإضافة إلى المهاجم توماس مولر.

المكسيك

المنتخب المكسيكي حسم بطاقة التأهل للمونديال الروسي، قبل انتهاء التصفيات بثلاث جولات، حيث تصدر أبناء المدرب الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو المجموعة بفارق خمسة نقاط كاملة عن كوستاريكا، وحقق 11 فوزًا، و4 تعادلات، وهزيمة وحيدة أمام هندوراس 2-3.

وشارك منتخب المكسيك في المونديال 15 مرة كان آخرها في البرازيل عام 2014 وأفضل دور وصل إليه كان ربع نهائي كأس العالم في نسختي 1970 و1986.

المنتخب المكسيكي بقيادة مديره الفني خوان كارلوس أوسوريو، قد أعلن التشكيل النهائي للفريق، لخوض منافسات المونديال الروسي، والتي ضمت 23 لاعبًا.

وجاءت القائمة النهائية كالتالي:

حراسة المرمى: غييرمو أوتشوا، ألفريدو تالافيرا، وجيسوس كورونا.

الدفاع: كارلوس سالسيدو، هوغو أيالا، دييغو رييس، هيكتور مورينو، إيدسون ألفاريز، ميغيل لايون، رافاييل ماركيز، وخيسوس غاياردو.

الوسط: خافيير أكينو، جوناثان دوس سانتوس، أندريس غوادرادو، هيكتور هيريرا، ماركو فابيان، وجيوفاني دوس سانتوس.

الهجوم: خافيير هرنانديز، راؤول خيمينيث، أوريبي بيرالتا، جيسوس مانويل كورونا، كارلوس فيلا، وإيرفينغ لوزانو.

وترتكز قوة المنتخب المكسيكي على مديره الفني خوان كارلوس أوسوريو، الذي تولى تدريب منتخب المكسيك منذ عام 2015، ويتواجد معه مجموعة من اللاعبين المميزين والمحترفين في أفضل الدوريات العالمية أبرزهم الحارس المميز أوتشوا، وهيكتور مورينو، وميجيل لايون، وآندريس كوادرادو، وهكتور هيريرا، وراؤول خيمينيز، وهيرفنج لوزانو، وخافيير هيرنانديز.

وتبدو حظوظ منتخب المكسيك في التأهل للدور الثاني كبيرة، خاصة مع وجود هؤلاء اللاعبين لامتلاكهم الخبرة والمهارة، بالإضافة إلى أن معظهم يلعب في أكبر الأندية العالمية.

السويد

يعد المنتخب السويدي هو المنافس الأبرز للماكينات الألمانية، في المجموعة السادسة، وذلك بعد أن تأهل عبر بوابة الملحق الأوروبي على حساب إيطاليا بنتيجة 1-0 في ستوكهولم، وهي النتيجة التي حافظ عليها في ميلانو، ليحرم الجمهور الإيطالي من التواجد في أجواء المونديال للمرة الأولى منذ 60 عامًا.

وبحلول المونديال الروسي يظهر منتخب السويد في البطولة، بعد غياب 12 عامًا، وبذكريات الحصول على المركز الثالث في مونديال 1994، بالدويتو توماس برولين، ومارتين دالين، بخلاف أمجاد الماضي بالوصافة في نسخة 1958 والمركز الثالث في نسخة 1950.

المنتخب السويدي تحت قيادة مديره الفني ياني أندرسون، قد أعلن عن القائمة النهائية المكونة من 23 لاعبًا لخوض غمار المونديال.

وجاءت القائمة النهائية كالتالي:

حراس المرمى: روبن أولسن، كريستوفر نوردفيلدت، وكارل يوهان يوهانسون.

الدفاع: أندرياس غرانكفيست، فيكتور ليندلوف، ميكايل لوستيغ، لودفيغ أوغوستينسون، بونتوس يانسون، إميل كرافث، فيليب هيلاندر، ومارتن أولسون.

الوسط: سيباستيان لارسون، غوستاف سفنسون، ألبين إيكدال، إميل فورسبرغ، فيكتور كلايسون، جيمي دورماز، ماركوس رودن، وأوسكار هيلييمارك.

الهجوم: ماركوس بيرغ، جون غيديتي، إيزاك كيسي "ثيلن"، وأولا تويفونن.

ويكتسب إنجاز تخطي السويد لإيطاليا صدى كبير، عند الأخذ في الاعتبار أنه تحقق بدون وجود نجمه الأبرز زلاتان إبراهيموفيتش، الذي اعتزل اللعب الدولي عقب كأس أمم أوروبا 2016.

وترتكز قوة السويد في نجاح المدرب يان أندرسون في تحقيق الإنجاز بمجموعة بلا نجوم، باستثناء ماركوس بيرج هداف الفريق بـ11 هدفًا والذي يلعب في صفوف العين الإماراتي، يليه مدافع لايبزيج الألماني إميل فورسبرج.

كوريا الجنوبية

من جانبه يحاول منتخب كوريا الجنوبية مضاعفة الجهد والعمل المكثف للتأهل إلى الدور الثاني في ظل وجود منتخبات قوية برفقته في المجموعة السادسة.

المنتخب الكوري لم يغب عن منافسات كأس العالم، منذ مونديال المكسيك 1986، وبلغ ذروة تألقه في مونديال 2002 الذي نظمته كوريا الجنوبية بالاشتراك مع اليابان، حيث وصل إلى دور نصف النهائي لمجابهة ألمانيا، وكان يقود المنتخب الآسيوي وقتها جوس هيدينك.

وتأهل المنتخب الكوري الحالي، باعتباره وصيف المجموعة الأولى خلف إيران بأربعة انتصارات، وثلاثة تعادلات وثلاث هزائم في 10 مباريات.

منتخب كوريا الجنوبية تحت قيادة مديره الفني الوطني شين تاي يونج، قد أعلن عن القائمة النهائية المكونة من 23 لاعبًا لخوض غمار المونديال.

وجاءت القائمة النهائية كالتالي:

حراسة المرمى: كيم سونغ غيو، كيم جين هيون، وشو هيون وو.

الدفاع: كيم يونغ غوون، جانغ هيون سو، جيونغ سيونغ هيون، أوه بان سوك، يون يونغ سيون، كيم جين سو، بارك جو هو، هونغ شول، غو يو هان، ولي يونغ.

الوسط: كي سونغ يونغ، جيونغ وو يونغ، جيو سي جونغ، كو جاش يول، لي جاي سونغ، مون سون مين، ولي سيونغ وو.

الهجوم: كيم شين ووك، سون هيونغ مين، وهوانغ هي تشان.

وترتكز قوة المنتخب الكوري في مدربه الوطني، الذي حاول تجديد الدماء بمواهب واعدة على رأسها هوانج هي شان، مهاجم ريد سالزبورج النمساوي.

ويبقى النجم سون هيونج مين، الجناح الهجومي لفريق توتنهام الإنجليزي، الفارس الأول للمنتخب الكوري من أجل تحقيق هدف  التأهل للدور الثاني بالمونديال خاصة أنه قدم موسمًا رائعًا مع السبيرز.


اضف تعليق