حظوظ "مشروعة" ومستويات متقاربة لمنتخبات المجموعة الثامنة بالمونديال


١٣ يونيو ٢٠١٨ - ١٢:١٨ م بتوقيت جرينيتش

كتبت - أميرة رضا

تبدو المجموعة الثامنة -التي أنتجتها قرعة مونديال روسيا 2018- واحدة من المجموعات الحافلة بالندية والإثارة خاصة في ظل وجود 4 منتخبات قوية ولديها درجة كبيرة من التكافؤ وهي كولومبيا، بولندا، السنغال، واليابان.

وتبدو حظوظ المنتخبات الأربعة مشروعة مع تقارب المستويات، ومن المتوقع أن تشهد هذه المجموعة منافسة شديدة على بطاقتي التأهل للدور الثاني، حيث لا توجد أفضلية لمنتخب على آخر، ومع ذلك فالترشيحات تتجه نوعًا ما لمنتخبي كولومبيا، وبولندا للتأهل إلى دور الستة عشر.

كولومبيا

المنتخب الكولومبي -الذي شارك في 6 بطولات لكأس العالم أعوام 1962، 1990، 1994، 1998، 2014، ومؤخرًا 2018- تأهل للمونديال الروسي بشق الأنفس، حيث استغل تعثر منافسيه تشيلي، وباراجواي، وتعادله خارج أرضه مع بيرو، لحصد بطاقة التأهل، ولعب خلال تلك التصفيات 18 مباراة حقق الفوز في 7 منها، وتعادل في 6، وخسر في 5 مباريات.

منتخب كولومبيا الذي قدم عروضًا متباينة في الوديات ما بين التألق والفوز على فرنسا، وبين التعادل مع أستراليا ومصر، يعد هو المرشح الأول للتأهل للدور الثاني عن مجموعته فهو أحد منتخبات أمريكا الجنوبية القوية والموجودة بشكل كبير في بطولات كأس العالم، والذي سبق وقدم أداءً متميزًا خلال مشاركاته السابقة وعلى الأخص في البطولة الأخيرة، وخاصة بعد حصول مهاجمه الشاب خاميس روديجيز على لقب هداف كأس العالم 2014.

المنتخب الكولومبي تحت قيادة مديره الفني الأرجنتيني خوسيه بيكرمان، قد أعلن عن قائمته النهائية لخوض غمار المونديال، والتي تكونت من 23 لاعبًا.

وجاءت القائمة النهائية كالتالي:

حراسة المرمى: ديفيد أوسبينا، كاميلو فارجاس، وجوسيه فيرناندو كوادرادو.

الدفاع: كريستيان زاباتا، أوسكار موريلو، فريد دياز، سانتياغو أرياس، ياري مينا، يوهان موخيكا، ودافينسون سانشيز.

الوسط: ويلمار باريوس، كارلوس سانشيز، أبيل أغيلار، خاميس رودريغيز، خوان كوادرادو، خوان كوينتيرو، جيفرسون ليرما، وماتيوس أوريبي.

الهجوم: كارلوس باكا، راداميل فالكاو، لويس مورييل، ميغيل بورخا، وخوسيه إيزكويردو.

وترتكز نقاط قوة المنتخب الكولومبي حاليًا على امتلاكه لخط هجوم قوي، بقيادة المخضرم رادميل فالكاو، بجانب كارلوس باكا ولويس مورييل، مع سرعة خوان كوادرادو ومهارة جيمس رودريغيز، بجانب بالإضافة إلى وجود دفاع قوي وواعد بقيادة ياري مينا ودافينسون سانشيز مع الحارس المتألق دافيد أوسبينا.

بولندا

احتل منتخب بولندا في تصفيات المونديال الروسي المركز الأول في مجموعته، متفوقاً على الدنمارك ورومانيا و مونتيجرو وأرمينيا و كازاخستان.

المنتخب البولندي -الذي تأهل إلى بطولة كأس العالم 8 مرات والحاصل على المركز الثالث في بطولة 1974- يعد أحد أبرز المرشحين لحجز بطاقة التأهل للدور الثاني عن هذه المجموعة، نظرًا للمستوى المتميز الذي قدمه خلال السنوات الأخيرة، وبرغم تاريخه غير الكبير في البطولات الأوروبية والعالمية، إلا أن الاتحاد البولندي استطاع بناء فريق قوي أغلبه من الشباب وظهرت قوته في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2016.

منتخب بولندا تحت قيادة مديره الفني آدم نافاوكا، قد أعلن عن تشكيلة فريقه النهائية، التي سيخوض بها غمار المونديال الروسي.

وجاءت القائمة النهائية كالتالي:

حراسة المرمى: فويتشيك تشيزني، لوكاس فابيانسكي، وبارتوز بيالكوفسكي.

الدفاع: ميكال بازدان، أرتور جاردزيجزيك، تياغو سيونيك، ماتشيي ريبوس، كاميل غليك، لوكاس بيتشيك، جان بدناريك، وبارتوش بريسزينسكي.

الوسط: جاسيك غورالسكي، كارول لينيتي، غجيغوش كريتشوفياك، كاميل غروشيتسكي، ياكوب بواشتشيكوفسكي، سوافومير بيشكو، بيوتر زيلينسكي، ورافائيل كورزاوا.

الهجوم: أركاديوش ميليك، روبرت ليفاندوفسكي، لوكاس تيودورتسك، وداود كوناكي. 

وترتكز قوة المنتخب البولندي على طموحه الكبير، فهو الفريق الذي ظهر بمستوى طيب في تصفيات أوروبا المؤهلة للمونديال، بجانب أنه يضم واحدًا من أفضل نجوم الكرة في العالم وهو روبرت ليفاندوفسكي.

كما يمتلك منتخب بولندا تاريخًا جيدًا في المونديال بالحصول على الميدالية البرونزية في نسختي 1974 و1982، كما أنه يعود بعد غياب 12 عامًا منذ آخر مشاركة في مونديال 2006.

أسود التيرانجا

يعد منتخب السنغال أحد أهم المنتخبات القوية في المجموعة أيضًا، وجاء تأهله للمونديال بعد تصدره المجموعة الرابعة في التصفيات الأفريقية المؤهلة برصيد 14 نقطة، و بفارق خمس نقاط عن منتخب بوركينا فاسو صاحب المركز الثاني.

وتعد مشاركته في البطولة هي المشاركة الثانية له بعد مونديال 2002، والمفاجأة في أنه حقق نتيجة مبهرة بوصوله لدور الثمانية، ويسعى إلى تكرار إنجازه السابق خاصة أن مستويات فرق المجموعة متقاربة.

المنتخب السنغالي تحت قيادة مديره الفني أليو سيسي، قد أعلن عن القائمة النهائية للفريق، والمكونة من 23 لاعبًا لخوض غمار المونديال.

وجاءت القائمة النهائية كالتالي:

حراسة المرمى: عبدواللاي ديالو، خاديم ندياي، وألفريد غوميس.

الدفاع: كاليدو كوليبالي، لمين غاساما، موسى واغوا، يوسف سابالي، ساليف سانيه، كارا مبودجي، شيخو كوياتيه، وساليو سيس.

الوسط: إدريسا غاي، شيخ ندوي، بابا أليون نديياي، وألفريد ندياي.

الهجوم: موسى سو، موسى كوناتي، ديافرا ساخو، إسمايلا سار، كيتا بالدي دياو، ساديو مانييه، مباي نيانغ، ومامي بيرام ديوف.

ويراهن المنتخب السنغالي هذه المرة على جيل رائع بقيادة المهاجم السريع ساديو مانيه الذي تألق مع ليفربول، ويسعى لتأكيد تألقه مع أسود التيرانجا، وحصد نتائج طيبة في مونديال روسيا.

كذلك يضم الهجوم السنغالي توليفة من النجوم أصحاب السرعات والقدرات التهديفية على رأسهم مانيه بجانب موسى سو، ومامي ضيوف، وموسى كوناتيه، وديافرا ساكو، وإسماعيل سار، ومباي نيانج، وكيتا بالدي.

محاربو الساموراي

للمرة السادسة على التوالي يتأهل المنتخب الياباني لنهائيات كأس العالم ممثلًا عن قارة آسيا، فمحاربي الساموراي يمثلون إحدى القوة التقليدية في الكرة الآسيوية ولكن نتائجهم بالمونديال لم تكن جيدة وكانت الأفضل بالوصول لدور الستة عشر.

لذلك لن يكون المنتخب الياباني سهل المنال في المونديال الروسي، فهو أحد أقوى المنتخبات الآسيوية في السنوات الأخيرة وتأهل للبطولة بعد احتلاله قمة مجموعته في التصفيات الآسيوية، والتي ضمت معه السعودية، وأستراليا، والعراق، وتايلاند، والإمارات، محققًا 20 نقطة من 6 انتصارات، وتعادلين، وخسارتين.

المنتخب الياباني -الذي شارك قبل ذلك في 6 بطولات في أعوام 1998، 2002، 2006، 2010، 2014، 2018- كان قد أعلن عن قائمة فريقه النهائية، تحت قيادة مدربه أكيرا نيشينو، والتي تكونت من 23 لاعبًا.

وجاءت القائمة النهائية كالتالي:

حراسة المرمى: إيجي كاواشيما، ماساكي هيغاشيغوتشي، وكوسوكي ناكامورا.

الدفاع: ناوميتشي أويدا، غن شوجي، يوتو ناغاتومو، واتارو إندو، هيروكي ساكاي، تومواكي مايكنو، غوتوكو ساكاي، ومايا يوشيدا.

الوسط: كيسوكي هوندا، غاكو شيباساكي، جينكي هاراغوتشي، شينجي كاغاوا، تاكاشي أوسامي، تاكاشي إينوي، هوتارو ياماغوتشي، ماكوتو هاسيبه، وريوتا أوشيما.

الهجوم: شينجي أوكازاكي، يوشينوري موتو، ويويا أوساكو.

ويعتمد منتخب اليابان بشكل أساسي على قدرات مدربه الوطني، الذي يبحث عن عبور مرحلة ما بعد رحيل المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش، كما يعول على خبرة بعض نجومه مثل شينجي أوكازاكي، وماكوتو هاسيبي، وتاكاشي إيني، ويوتو ناجاتومو، وهيروكي ساكاي.


اضف تعليق