تمائم المونديال.. من "ويلي" الأب الروحي إلى الذئب زابيفاكا


١٤ يونيو ٢٠١٨ - ١٠:٠٧ ص بتوقيت جرينيتش

هدى إسماعيل

ساعات تفصلنا عن اللقاء الأكبر في عالم كرة القدم "كأس العالم"، الجماهير في انتظار المتعة والمرح ولأنها ليست مجرد مباريات فقط بل هي المتعة بجميع تفاصيلها لذا نجد تميمة كأس العالم علامة مميزة في المباريات كوسيلة من وسائل المرح والترفيه.

"تيب وتوب ، نارانخيتو " أسماء لبعض تميمات المونديال العالمي، والتي بدأ استخدامها لأول مرة في عام 1966 في بطولة كأس العالم بإنجلترا، حيث تم اختيار شخصية الأسد "ويلي" وهو يرتدي قميصا بألوان علم المملكة المتحدة ويحمل عبارة "كأس العالم"، وتحول "ويلي" إلى الأب الروحي لكل تميمة أتت بعده.

ومنذ ذلك الحين أصبحت التميمة تقليداً دائماً مرافقاً للعرس الكروي العالمي، حيث تضفي التميمة جوا من المرح والبهجة بين الجماهير ، وتستخدم أيضا في مقاطع الرسوم المتحركة أو في العروض التلفزيونية.

- "خوانيتو".. المكسيك 1970




على خُطى "ويلي"، أتى "خوانيتو" ليكون التميمة الرسمية للنسخة التالية من كأس العالم مرتدياً القبعة المكسيكية التقليدية والقميص الأخضر المميز.

-"تيب وتوب".. ألمانيا الغربية 1974




لم يبتعد تصميم التميمة الرسمية بالنسبة للدولة المضيفة عام 1974 عن سابقه، حيث تجسد بصبيين يرتديان قميص المنتخب الوطني، كُتب على أحدهما حرفا WM (اختصار "كأس العالم" باللغة الألمانية) وحمل الثاني رقم 74، كان هذان الصبيان يرمزان إلى مفهومي المودة والصداقة اللذين تم الاحتفال بهما مجدداً بعد 32 سنة.

-"جوشيتو"..  الأرجنتين 1978




للمرة الثالثة على التوالي، اختارت الدولة المنظمة للبطولة أن تمثل التميمة الرسمية صبياً يافعاً حمل اسم "جوشيتو" يرتدي زيّ منتخب البلاد مع القبعة التقليدية التي نُقش عليها "الأرجنتين 78" بينما كان يلتف حول عنقه منديل أصفر اللون ويحمل سوطاً بيده اليمنى في إشارة إلى تقاليد تربية الماشية في الأرجنتين.

- "نارانخيتو".. إسبانيا 1982

أطلقته إسبانيا وكان عبارة عن برتقالة مع ابتسامة عريضة وروح مرحة.

- "بيكي" .. المكسيك 1986




عادت القبعة المكسيكية الشهيرة إلى التميمة الرسمية، لكن لم يعتمرها صبيٌّ صغيرٌ هذه المرة، بل تم وضعها على ثمرة فلفل حار عملاقة يشتهر بها المطبخ المكسيكي، والمميز في وجه "بيكي" كان الشارب المكسيكي التقليدي الطويل.

- "تشاو"..  إيطاليا 1990




مثلت هذه النسخة من تميمة كأس العالم FIFA ابتعاداً عن الأنماط التقليدية في التصميم واتجهت نحو الأشكال الأكثر حداثة، حيث كانت "تشاو" "وهي التحية الشهيرة بين الناس باللغة الإيطالية" التميمة الأولى والوحيدة حتى الآن التي لا يوجد لها وجه، فقد صممت لتكون على شكل جسد مكوّن من مجموعة من العصي التي تحمل ألوان العلم الوطني الإيطالي الثلاثة، بينما تتخذ كرة قدم موضع الرأس، وهذه البطولة التي شهدت مشاركة مصر.

- "سترايكر" أمريكا 1994




فصلٌ جديدٌ حملته تميمة نسخة عام 1994 عندما صوّت الجمهور الأمريكي لاختيار التصميم الأجمل، وقد وقع اختياره على كلب اسمه "سترايكر" ويرتدي الألوان الثلاثة للعلم الأمريكي بينما ظهر الشعار الرسمي للبطولة على قميصه.

- "فوتيكس ".. فرنسا 1998

عادت فرنسا إلى استخدام الحيوانات، وبدلاً من الأسد، أتى الديك الفرنسي "فوتيكس" ليحمل حسن الطالع للفرنسيين، تعتبر هذه التميمة الأكثر غنى بالألوان حتى الآن، فكان جسم الديك يحمل اللون الأزرق ورأسه اللون الأحمر، بينما كان منقاره أصفر اللون، ليُشكل "فوتيكس" إضافة فريدة لهذه البطولة المميزة.

- "أتو وكاز ونيك".. كوريا واليابان 2002




لم يكن غريباً على الدولتين المستضيفتين للبطولة، أن تكون التميمة ثلاثية بتصميم مستقبلي حيث كان لكل من هذه المخلوقات الثلاثة لون مختلف "برتقالي وبنفسجي وأزرق" وهي شخصيات خيالية تلعب رياضة كروية خيالية اسمها "أتموبول"، حيث شغل "أتو" منصب المدرب، بينما كان "كاز ونيك" يُمثلان لاعبين. وقد تم اختيار أسماء هذه الشخصيات بعد استفتاء على الإنترنت واستطلاع آراء زبائن فروع سلسلة ماكدونالدز في الدولتين المضيفتين. 

- "جوليو "..  ألمانيا 2006

عادت ألمانيا إلى الخط التقليدي بـ"جوليو" حيث قامت برسم معالم التميمة الرسمية للعرس الكروي العالمي باستخدام الأسد مجدداً، ولكن ترافقه هذه المرة كرة قدم تملك موهبة الكلام في تصميم أبهر الملايين.

- "زاكومي".. جنوب أفريقيا 2010




الفهد الظريف الذي يتكون اسمه من مقطعين، حيث تعني "زا" جنوب أفريقيا فيما تعني "كومي" رقم 10 في العديد من اللغات الأفريقية، وقد صبغ "زاكومي " شعره باللون الأخضر ليكون مشابها لأرض الملعب .

- "زابيفاكا" روسيا 2018

تعني كلمة زابيفاكا باللغة الروسية "ذلك الذي يُسجل"، وهو اسم مناسب جداً لهذا الذئب الذي يشع مرحاً وسحراً وثقة في النفس، ستلعب التميمة دوراً هاماً في كأس العالم بروسيا، حيث لن يقتصر دور "الذئب" فقط على الترويج لهذا الحدث وترفيه الجماهير في الملاعب، بل إنه سيصبح أيضاً سفيراً لروسيا وأحد "مشاهير" العالم، وقد تم اختياره بعد العملية الإبداعية الأكثر إشراكاً للجماهير في اختيار التميمة الرسمية في تاريخ كأس العالم، فقد شارك أكثر من مليون روسي خلال فترة الإدلاء بالأصوات التي دامت شهراً كاملاً.


اضف تعليق