"حماية الفلسطينيين" صفعة جديدة على وجه الاحتلال


١٦ يونيو ٢٠١٨ - ١٠:١٢ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - محمد عبد الله

عدالة القضية الفسطينية، رغم المكائد السياسية، وجدت من يؤمن بها داخل جدران الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعدما قالت 120 دولة نعم لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الأعزل، فشلت خلالها مناورات المندوبة الأمريكية نيكي هيلي، في عرقلة التصويت.

والسؤال: 
ما جدوى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بحماية الفلسطينيين إذا كانت عشرات القرارات الصادرة عن مجلس الأمن لا تقابَل إلا بالتجاهل؟ ولماذا تقف قلة من الدول في وجه إرادةِ الأغلبية المؤيدة لحق الشعب الفلسطيني وضرورة حمايته؟


أبرز بنود القرار

أبرز بنود قرارحماية الشعب الفلسطيني الأعزل الذي صوتت عليه الدول الأعضاء بالجمعية العامة للأمم المتحدة، دعوة جميع الأطراف باحترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وضرورة اتخاذ الخطوات المناسبة لضمان سلامة وحماية المدنيين.

ينص القرار أيضاًعلى مساءلة جميع المسؤولين عن جميع الانتهاكات، إذ يدين القرار المتخذ استخدام إسرائيل القوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين ويطالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيوغوتيريس بأن يوصي بإنشاء آلية دولية لحمايتهم.

نجاح جديد للدبلوماسية الفلسطينية


نجاح جديد يضاف للدبلوماسية الفلسطينية بعدما وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع قرار توفير الحماية الدولية للفلسطينيين، وذلك خلال جلسة طارئة بشأن توفير الحماية الدولية للفلسطينيين بالأراضي المحتلة، وذلكعلى وقع استمرار مسيرات العودة واستهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي لها.

فشلت مناورات المندوبة الأمريكية ومحاولاتها المستميتة لادخال تعديلات على مشروع القرار الذي تقدمت به كل من الجزائر وتركيا في
الجمعية العامة الذي تنسف فيه كل ما يتعلق بالفلسطينيين وحقوقهم بـ " فيتو" جاهز سلفاً.

رياض منصور مندوب فلسطين في الأمم المتحدة قال خلال الجلسة: "لا يمكن أن نلتزم الصمت أمام أبشع جرائم وانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب ضد شعبنا.. نثق في أن الجمعية العامة للأمم المتحدة ستقف مع الشعب الفلسطيني وحقه في أن يعيش بكرامة في أراضيه".

رسالة قوية لواشنطن وتل أبيب

أكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة أن تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالأغلبية لصالح قرار توفير الحماية للشعب الفلسطيني شكل رسالة قوية للولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال أبوردينة إن العالم كله يقف مع الحق والعدل والشرعية الدولية، مهما كان حجم الضغوطات أو الترهيب، لاسيما بعد وقوف 6 دول فقط مع واشنطن، ولعل ذلك أن يكون درساً سياسياً هاماً.

 وأكد المسؤول الفلسطيني: "القرار الأممي أثبت وبشكل قاطع بأن الإرادة الفلسطينية تستطيع مواجهة كل المحاولات والمؤامرات الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية، وفي مقدمتها صفقة القرن التي تستهدف الدول العربية وإعادة تشكيل مستقبلها خارج إرادة شعوبها"​​​.
 
وتابع: "الرسالة الأقوى للقرار الأممي كانت موجهة لحركة حماس وذلك من خلال رفض فلسطين القبول بالتعديل الأمريكي القاضي باعتبار حماس حركة إرهابية".

 


اضف تعليق