بينهم مخرج مصري.. أكاديمة الأوسكار تتجاوز شبح العنصرية بـ 928 عضوًا جديدًا


٢٧ يونيو ٢٠١٨ - ٠١:٢٩ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، عن توجيه دعوات إلى 928 عضوًا جديدًا من 59 دولة، للانضمام إلى المجموعة التي تختار الأفلام المرشحة والفائزة بجوائز الأوسكار السنوية.

ويعد هذا الرقم قياسيًا لأنه يتجاوز عدد الدعوات التي وجهت إلى 774 شخصًا في عام 2017، و683 شخصًا في عام 2016، وذلك في إطار سعي الأكاديمية لتحقيق التنوع، وضم المزيد من صناع الأفلام من مختلف الأعراق.

ووفقا للبيان الصادر عن الأكاديمية، فإن نسبة النساء المدعوات هذا العام تصل إلى 49%، فيما يمثل الملونون 38% من القائمة.
 


ومن بين الأعضاء الجدد 17 فائزا بجائزة الأوسكار، و92 مرشحا للجائزة الأهم في هوليوود مثل تيموثي شالامي بطل فيلم Call Me By Your Name، ودانيال كالويا بطل فيلم Get Out، وأبيجيل برسلين بطلة Little Miss Sunshine.

وضمت القائمة عدد من الممثلين وصناع الأفلام العرب، منهم المخرج اللبناني زياد دويري، والمخرجة اللبنانية نادين لبكي، والمنتجة التونسية درة بوشوشة، والممثلة الفلسطينية هيام عباس، والمخرج المصري محمد صيام، وخبير المؤثرات البصرية المصري ياسر حامد، والممثل المغربي الفرنسي سعيد تغماوي، والممثلة الجزائرية الفرنسية صوفيا بوتلة.


كما تم توجيه دعوة لعدد كبير من الفنانين والسينمائيين الهنود منهم الممثل شاه روخ خان، والممثل أنيل كابور، والممثل علي فضل، والممثلة مادهوري ديكسيت، والمخرج أديتيا شوبرا.

وفي المجمل، وصل عدد المدعوين في قسم التمثيل 168 ممثلا منهم عدد من الممثلين اللذين نالوا شهرة واسعة من المسلسلات مثل إميليا كلارك ولينا هيدي (بطلتي مسلسل Game Of Thrones)، و بيدرو باسكال (بطل مسلسل Narcos)، و أليسون بري (بطلة مسلسل Glow).

وتعد الممثلة الأمريكية كوفينزانيه واليس، صاحبة الـ14 عامًا، هي أصغر المدعوين، فيما تعتبر الملحنة الروسية صوفيا جبييدولينا أكبر المدعوين لبلوغها من العمر 86 عامًا.

يشار إلى أنه إذا قبل كافة المدعوين الدعوات، سيصبح عدد أعضاء الأكاديمية 9226 عضوا.

نبذة عن المخرج المصري المنضم لأكاديمية الأوسكار


مصور ومنتج ومخرج مصري، درس في عدد من المؤسسات السينمائية المرموقة مثل معهد صاندانس وأكاديمية مهرجان أمستردام الدولي للأفلام الوثائقية، وقمة برلينالي للمواهب، التابعة لمهرجان برلين الدولي السينمائي. وقد حصل على العديد من المنح والجوائز الدولية الخاصة بالأفلام التسجيلية.

وفقا لموقع IMDB، فإن أول أعماله السينمائية فيلم "بلد مين" أو Whose Country? الصادر عام 2016. الفيلم يتتبع عناصر من شرطة القاهرة أثناء عملهم وفي حياتهم اليومية، كما يلقى الضوء على عدد من الأسباب المهمة التي أدت ثورة 25 يناير عام 2011.
يشار إلى أن الفيلم شارك في عدد من المهرجانات الدولية، وحصد جوائز منها جائزة الصورة للمركز الوطني للسينما والصورة الممنوحة من قبل مهرجان أيام قرطاج السينمائية في دورته الـ28.


لكن نال شهرته عالميا مع فيلمه الثاني "أمل" أو Amal الصادر عام 2017، الذي افتتح مهرجان أمستردام الدولي للأفلام الوثائقية. الفيلم يتتبع حياة فتاة مراهقة مشاكسة خلال ثورة يناير 2011، ويستمر معها في رحلة لمدة 6 سنوات تبحث خلالها عن هويتها في بلد يمر بمرحلة انتقالية وتكافح من أجل استقلالها كأنثى في مجتمع يسيطر عليه الرجال.

يعد صيام عضوا في عدد من لجان وجمعيات الأفلام الوثائقية في المنطقة العربية، كما أنه محاضر في جامعات في نيويورك وباريس وبيروت ومصر.

خلال حواره مع مجلة Tess، قال صيام إنه يعمل على فيلمه الروائي الطويل الأول الذي سيركز موضوعه على الشرطة في مصر. واعتبره أنه يعد الفصل الأخير في الثلاثية التي بدأها مع "بلد مين" و"أمل".


اضف تعليق