بالصور.. الأمير البريطاني في المدينة المقدسة


٢٨ يونيو ٢٠١٨ - ٠٨:١٥ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - هالة عبدالرحمن

أنهى نجل ولي العهد البريطاني، الأمير ويليام، الخميس، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد جولة في عدد من مواقع المدينة.

وأطل دوق كامبريدج الأمير ويليام، من جبل الزيتون، على المدينة القديمة والقبة الذهبية لمسجد قبة الصخرة في القدس، فيما رافقة خلال الزيارة القنصل العام البريطانى فيليب هول ومرشد في جبل الزيتون في القدس.

وتوجه الأمير البريطاني، إلى قبر جدته الكبرى الأميرة أليس في القدس، وهي أميرة كرمتها إسرائيل لإيوائها يهودا في اليونان عندما كانت تحت الاحتلال النازي أثناء المحرقة.


واليوم الخميس هو آخر يوم من زيارة الأمير وليام لإسرائيل والأراضى الفلسطينية والتى تعد أول زيارة رسمية من نوعها يقوم بها عضو بارز فى الأسرة الملكية البريطانية.


وزار الأمير وليام، أمس الأربعاء، الضفة الغربية المحتلة حيث التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتجول في مخيم للاجئين في يوم مر فيه أيضا بمدينة تل أبيب الساحلية.

وتجول الأمير ويليام داخل مخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين، شرق مدينة رام الله، واطلع على واقع المخيم وحياة اللاجئين عن كثب ومعاناتهم وأثر النكبة والنكسة عليهم حين تهجروا من ديارهم عام 1948 وفِي النكسة عام 1967.


وانطلق الأمير ويليام برفقة رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب، إلى بلدية رام الله، وشاهد عددا من العروض الفنية والفلكلورية التي قدمها شبان فلسطينيون في ساحات البلدية.

وتذوق الأمير البريطاني الأطعمة الشعبية الفلسطينية، كالحمص والفلافل، بعد أن جرت إقامة بازار حول البلدية.


وزار الأمير ويليام مركز سرية رام الله الترفيهي، الذي قدم فيه مجموعة من الشبان والفتيات عروضا رياضية، قبل أن ينهي جولته وينطلق إلى مدينة القدس.

والتقى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وأجرى معه جلسة محادثات، قبل أن يغادر صوب مدينة القدس.

ويقوم الأمير ويليام بجولة بدأها من الأردن ثم إسرائيل وختمها في رام الله، في طريق عودته للقدس.
 


ورغم تقديم زيارة الأمير وليام دوق كامبريدج إلى الأراضي الفلسطينية وإسرائيل على أنه ليس لها طابع سياسي، فقد وضع نجل ولي العهد البريطاني نفسه، الأربعاء، في موقف دبلوماسي حرج عندما وصف الأراضي الفلسطينية بأنها "بلد". والتقى دوق كامبريدج الأمير وليام الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله غداة لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال الأمير لعباس "أشكركم على الترحيب بي، ويسرني جدا أن بلدينا يعملان معا بشكل وثيق وانهما حققا نجاحات في الماضي في مجال التعليم والاغاثة". وبدا كلام الامير مختلفا عن اللغة السياسية التي يستخدمها الدبلوماسيون الغربيون لدى تناولهم مسائل تتعلق بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي وتعقيداته. تتمتع السلطة الفلسطينية بوضع الدولة المراقبة غير العضو داخل الامم المتحدة منذ 2012. ويفترض ان تشكل الاراضي الفلسطينية دولة مستقبلية.


وفي كلمته، قال الامير وليام إنه اطلع خلال زيارته مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله حيث توقف في عيادات طبية ومدارس تابعة للاونروا، "على المعاناة الكبيرة التي يعانيها اللاجئون ولا يسعني سوى أن أتصور صعوبة العيش في مثل هذه الظروف في ظل محدودية الموارد ونقص الفرص".وأضاف "رسالتي هذا المساء هي أنه لم يتم تناسيكم". وقال الأمير إنه "تأثر نظراً للعدد الكبير من الناس في المنطقة الذين يتطلعون من أجل سلام عادل ودائم. هذا واضح تماماً بين الشباب الذين التقيتهم والذين يتطلعون إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخ هذه المنطقة".

وأقامت القنصلية البريطانية الموجودة في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، حفل استقبال للأمير. وردا على انتقادات على اختيار مكان الحفل، شدد القنصل العام البريطاني فيليب هول على ان الموقف البريطاني "لم يطرأ عليه اي تغيير منذ عقود، إذا اننا نتبع قرارات مجلس الامن الدولي التي تعتبر القدس القديمة جزءا من الاراضي الفلسطينية المحتلة".

وأكد الأمير البريطاني خلال زيارته أنه يشاطر الفلسطينيين والإسرائيليين في رغبتهم بإقامة سلام عادل وشامل.
 






اضف تعليق