تضم مناطق شاطئية وآلات موسيقية.. كيف تبدو السجون حول العالم؟


٢١ يوليه ٢٠١٨ - ٠٨:٥٦ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية
يعيش آلاف الناس خلف القضبان، ووفقا لمعهد أبحاث السياسات الجنائية، فهناك ما يزيد عن 10.35 مليون شخص محتجز داخل مؤسسات عقابية في جميع أنحاء العالم، إما كمعتقلين احتياطيين أو محتجزين رهن المحاكمة أو تمت إدانتهم وحكم عليهم.

وتختلف معدلات تعداد السجناء بشكل كبير في جميع أنحاء العالم؛ فعلى سبيل المثال يوجد في الولايات المتحدة 698 نزيلا من كل 100 ألف مواطن، بينما لدى الدنمارك 61 نزيلا لكل مائة ألف مواطن. وهناك المزيد من الاختلافات، فقد يتمكن السجين في مكان ما من الوصول إلى الآلات الموسيقية وألعاب الفيديو، ولكنه في مكان آخر قد يتقاتل من أجل المناديل الورقية.

هذه مجموعة من السجون حول العالم يعرضها موقع boredpanda.

إسبانيا


يسمح سجن أرانخويز في إسبانيا للوالدين والأطفال بالبقاء مع أفراد أسرهم المحتجزين. على الجدران ستشاهد شخصيات ديزني، وكثيرا من الألعاب، والهدف هو منع الأطفال من إدراك أن أحد والديهم يعيش وراء القضبان.

سجن لوزيرة، بأوغندا


في سجن لوزيرا بالعاصمة الأوغندية كمبالا، يتم إسناد مزيد من المسئوليات للمساجين، حيث يتحملون مسؤولية الحفاظ على الانسجام داخل الوحدات التي يعيشون فيها، ويقومون بزراعة وحصاد المواد الغذائية وإعدادها وتوزيعها داخل السجن. كما يتم تشجيع التعلم وتعليم الرجال النجارة وغيرها من المهارات.

سجن باستوي بالنرويج


يقع هذا السجن في جزيرة باستوي في أوسلو فيورد، التابعة لبلدية هورتن، وهو يستخدم الجزيرة بأكملها، وينظم السجن كمجتمع محلي صغير يضم حوالي 80 مبنى وطريقاً ومناطق شاطئية وملاعب كرة قدم وأراضي زراعية وغابات. بالإضافة إلى وظائف السجن؛ يوجد متجر ومكتبة وخدمات صحية وكنيسة ومدرسة ومنارة. في هذا السجن يعيش السجناء (بعضهم قتلة ومغتصبون)، في ظروف يصفها النقاد بالفاخرة المترفة.

سجن سان دييغو للنساء بكولومبيا


يحظى النزلاء في سجن سان دييغو النسائي بمذاق الحرية كل ليلة وهم يتحولون إلى طهاة ونادلات وغسالات أطباق في مطعم "إنترنو"، وهو مطعم ملون مفتوح الآن في أحد الأفنية الداخلية للسجن. تم اختيار 25 من ما يقرب من 180 سجينة كجزء من برنامج يتطلع إلى مساعدة النساء قرب نهاية عقوبتهن؛ على العودة إلى المجتمع.

سجن هالدن، النرويج


يستقبل سجن هالدن، السجناء من جميع أنحاء العالم، وهو سجن ذو حراسة مشددة، لكنه لا يعتمد على الأجهزة الأمنية التقليدية، فتصميمه يحاكي الحياة خارج السجن. وهو يركز على إعادة التأهيل، وتتوفر الرياضة والموسيقى للسجناء، الذين يتفاعلون مع الموظفين غير المسلحين لخلق شعور بالمجتمع.
حصل السجن على أكثر من جائزة، لكنه يتلقى انتقادات لكونه ليبراليًا للغاية.

سجن أونوميتشي، اليابان


يستضيف سجن أونوميتشي عددًا من كبار السن. ويمكن للنزلاء الوصول إلى الدرابزين والأطعمة الخفيفة وقضاء ساعات العمل في الحياكة والخياطة.

سجن تشامب دولون بسويسرا


افتتح سجن تشامب دولون في جنيف عام 1977، ووظيفته الرئيسية هي احتجاز المتهمين قبل المحاكمة وصدور الحكم. يتزايد العدد باستمرار مما أدى إلى مشكلة مزمنة تتعلق بالزحام.


الكلمات الدلالية سجون

اضف تعليق