شاهد.. وسائل إعلام تسلط الضوء على تقرير "صنداي تايمز" بشأن استضافة قطر لمونديال 2022


٢٩ يوليه ٢٠١٨ - ٠٢:٤٨ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

سلطت وسائل الإعلام العربية الضوء على تقرير صحيفة "صنداي تايمز" بشأن استضافة قطر لمونديال كرة القدم 2022، فالغموض الذي لف فوز قطر باستضافة كأس العالم لكرة القدم يتكشف تباعا، جديده ما كشفته صحيفة صانداي تايمز البريطانية عن لجوء قطر إلى عمليات سوداء سرية تقوض ملفات الدول المنافسة، ما يشكل انتهاكا لقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا.

وثائق إلكترونية وصلت صانداي تايمز من أحد المبلّغين عن المخالفات، يُظهر أن الفريق المكلف بالملف القطري دفع أموالا لشركة علاقات عامة وعملاء سابقين في المخابرات الأميركية بهدف ترويج إشاعات تستهدف ملفات دول منافسة مثل أستراليا والولايات المتحدة.




إحدى الرسائل الإلكترونية المسربة كانت قد أرسلت إلى نائب رئيس اللجنة التنفيذية لملف قطر علي الذوادي، هذه الرسالة تظهر عِلمَ الدوحة بمخططات لنشر ما سمته سموما ضد مرشحين آخرين قبل فوز قطر باستضافة المونديال.

استراتيجية قطر كانت تقضي بتوظيف أشخاص مؤثرين من أجل خلق انطباع بأن الدعم معدوم بين مواطني الدول المنافسة للدوحة لاستضافة كأس العالم.

وبحسب إرشادات الفيفا فإن الدول المرشحة يحظر عليها القيام بعمل من أي نوع له علاقة بالملفات المتقدمة أو الترشيحات الأخرى وهو القرار الذي كسرته قطر عبر شبكتها.




من جانبه قال عضو حزب "المحافظين" البريطاني، الدكتور وفيق مصطفى: إن صحيفة "صنداي تايمز" أعدت تقريرًا ألقت من خلاله الضوء على معلومات كثيرة ومقلقة حول لجوء قطر لعمليات سرية سوداء في حملتها الدعائية لاستضافة كأس العالم 2022 وتقويض ملفات الدول المنافسة، مشيرا إلى أن، داميان كولينز، رئيس لجنة الرياضة والثقافة في مجلس العموم البريطاني يبحث في هذا الملف بدقة، وهو رجل معروف بنزاهته.

وأضاف مصطفى -خلال لقاء له على فضائية "الغد" الإخبارية، مع الإعلامية داليا نجاتي- أن الأمر مقلق، ووصفه بأنه كما وكأن هناك "رائحة فأر ميت" منذ فترة طويلة، ورأى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" ستكون تحت المجهر وأمام أسئلة قضائية وشرطية في عدة دول، خاصة أستراليا وأمريكا وبريطانيا.

وأوضح مصطفى، أن قرار تجريد قطر من ملف المونديال حالة ثبوت دفع رشاوي هو قرار سياسي إلى حد كبير، ورأى أنه يمكن تنفيذه، خاصة أن كأس العالم حدث عالمي يتطلب النزاهة في هذا الملف، معربا عن تصوره أن قطر يجب عليها أن تلعب بنفس المقاييس الدولية المعتادة، مشيرا إلى أن الحكومة البريطانية هي التي سيكون لها دور في هذا الملف للتحرك وليس حزب المحافظين.
 




اضف تعليق