أبرزهم السادات وكينيدي وبوضياف.. دماء وأشلاء الزعماء تتناثر على الهواء


٠٥ أغسطس ٢٠١٨ - ٠٥:٥٦ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – أشرف شعبان

أعادت حادثة محاولة اغتيال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على الهواء إلى الأذهان محاولات سابقة لاغتيال زعماء ومشاهير وسياسيين شهدها العالم على مر التاريخ سواء اغتيالات أو محاولات اغتيال والتي مست قادة وشخصيات سياسية وحقوقية، من أشهرها في الوطن العربي اغتيال الرئيس المصري أنور السادات في القاهرة بـمصر، والرئيس الجزائري محمد بوضياف في عنابة بـالجزائر، فضلا عن بعض الشخصيات الإسلامية والعالمية، وفيما يلي أبرز حوادث الاغتيال التي شاهدها العالم على الهواء مباشرة.

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

فشلت محاولة الاغتيال، حيث هرع الحراس بسرعة وتجمعوا حول الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بألواح واقية من الرصاص، بينما كان الحظ الجيد يقف خلفه، لينجو من محاولة اغتيال كانت على وشك أن تضيف اسمه إلى قائمة من الزعماء والسياسيين الذين رحلوا برصاصة قناص أو تفجير مدبر أمام أعين العالم.




الرئيس المصري أنور السادات

في يوم السادس من أكتوبر/ تشرين الأول 1981 أطلقت مجموعة من جماعة الجهاد -على رأسها الملازم الأول خالد الإسلامبولي- النار على السادات فلقي مصرعه. وكان ذلك خلال عرض عسكري، ووصفت العملية بحادثة المنصة.




الرئيس الجزائري محمد بوضياف

وفي يوم 29 يونيو/ حزيران 1992 وأثناء إلقائه خطابا خلال اجتماع عام بمدينة عنابة شرقي الجزائر، اغتيل بوضياف من الخلف بنيران العسكري مبارك بومعرافي. وكان قد مر 166 يوما فقط على مكوث بوضياف في الحكم. 




الرئيس الأمريكي جون كينيدي

في ظهيرة يوم الجمعة 22 نوفمبر عام 1963، مر موكب الرئيس الخامس والثلاثين للولايات المتحدة جون فتزجرالد كنيدي في شوارع مدينة دلالس بولاية تكساس، وسط حشود كبيرة تراصت على الجانبين لتحية الرئيس الذي تحدى تهديدات كثيرة بالقتل في تلك المدينة.

وبينما كان الرئيس يحيي الحشود من سيارة مكشوفة برفقة زوجته جاكلين أمام عشرات من كاميرات المحطات التليفزيونية، انطلقت رصاصة قناص لتسكن رأسه، ليصبح العالم على موعد مع أشهر عملية اغتيال في العصر الحديث توثق عبر الكاميرات.
 




إسحاق رابين

أطلق متطرف يهودي عام 1995 الرصاص على رئيس الحكومة الإسرائيلية في ذلك الوقت إسحاق رابين وأرداه قتيلاً على الفور.


 أحمد قادروف

وهو رئيس الشيشان الموالي لروسيا في ذلك الوقت، وتم اغتياله بانفجار ضخم في مايو 2004 بملعب دينامو بغروزني خلال الاحتفال بيوم النصر مما أدى إلى مصرعه واثنين من حرسه ورئيس مجلس الجمهورية حسين عيسايف و32 شخصا آخر.




بينظير بوتو

وقع اغتيال بينظير بوتو في 27 ديسمبر 2007 في مدينة راولبندي الباكستانية. كانت بوتو رئيسة وزراء باكستان لفترتين (1988- 1990؛ 1993- 1996) ثم أصبحت زعيمة حزب الشعب الباكستاني المعارض، وكانت تعد للانتخابات المقرر عقدها في يناير 2008. حيث وقع إطلاق نار ثم فجّر مهاجم نفسه. وأُكد وفاتها في الساعة 18:16 حسب التوقيت المحلي (13:16 حسب التوقيت العالمي) في مستشفى راولبندي العام.

وقتل ما لا يقل عن 23 شخصًا آخر في الهجوم. كانت بوتو قد نجت من محاولة اغتيال سابقة تسبب بمقتل ما لا يقل عن 139 شخصًا بعد عودتها من المنفى بشهرين.

وأشارت التقارير الأولى إلى أن بينظير توفيت من الطلقات النارية أو من شظايا القنبلة، لكن وزارة الداخلية الباكستانية ذكرت أنها توفيت من ارتطام رأسها بسقف السيارة نتيجة لقوة الانفجار، لكن مؤيدي بوتو رفضوا هذه النتيجة وأصروا على أنها قتلت من طلقتين ناريتين أصابتها قبل الانفجار، وتراجعت الوزارة لاحقًا عن ادعائها.




اضف تعليق