جينيفر أنستون: قلبي ليس محطما.. والهدف من وجودي ليس الإنجاب


٠٥ أغسطس ٢٠١٨ - ٠٦:٣٦ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

وكأن حياتها فيلم أو مسلسل تلفزيوني، دائما ما تضفي الميديا على حياة النجمة جينفر أنستون أبعادا دراماتيكية كزوجة مخدوعة وامرأة متروكة رافضة للإنجاب بعد سلسة من العلاقات العاطفية غير الموفقة وطلاقين.

في أحدث حواراتها مع مجلة InStyle ترد الممثلة صاحبة الـ49 عامًا، على كل هذا بصورها المتألقة وكلماتها الواثقة، أجرت الحوار مولي مكنيرني، زوجة المذيع جيمي كميل، التي دعتها وجستن ثيرو إلى منزلها قبل 6 سنوات، ومنذ ذلك الوقت تربطهما علاقة صداقة جيدة.

ليست قصتي


"بالتأكيد هناك لحظات من عدم التوازن تمر عليّ، لكني أتعامل مع الأمر في مساحتي الشخصية. في حين أنني أغلب الوقت، أجلس وأضحك على العناوين السخيفة التي يزداد معدل عدم منطقيتها باستمرار... أنا أركز على عملي، وأصدقائي، وحيواناتي، وكيف يمكنني أن أجعل العالم مكانا أفضل. الأشياء الأخرى التي يقولونها هي أشبه بالوجبات السريعة التي تحتاج إلى وضعها في الدرج"، هكذا تحدثت جينيفر أنستون عمن يحاولون وضع تصور معين لا يمت لواقع حياتها بصلة.

وأشارت إلى أن هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة التي تتداولها المواقع عنها، موضحة: "جين لا يمكنها الحفاظ على رجل، وجين ترفض إنجاب الأطفال لأنها أنانية ولا تفكر سوى في عملها. أو أنني حزينة وقلبي محطم. أولا: مع كامل احترامي، قلبي ليس محطما. وثانيا: هذه افتراضات خاطئة".

وتابعت: "لا أحد يفكر في أن الأمر قد يكون حساسا بالنسبة لي أو لشريك حياتي. إنهم لا يعرفون ما مررت به سواء طبيا أو عاطفيا".

ربما الهدف من وجودي ليس الإنجاب


أكدت أنستون أن هناك ضغطا يمارس على النساء من أجل أن يصبحن أمهات، وإذا لم يصبحن كذلك، فهن بضاعة تالفة لا فائدة منها.

وأضافت: "ربما لا يكون الهدف من وجودي على هذا الكوكب هو الإنجاب. ربما هناك أشياء أخرى من المفترض أن أفعلها؟"

الإعلام يصعب الأمر على النساء


عند سؤالها عن تعرضها للتحرش الجنسي في العمل، ردت: "بالتأكيد، واجهت تصرفات غير لائقة على يد ممثلين رجال. واستطعت السيطرة على الموقف بالابتعاد سريعا، لكن لم يحدث أبدا أن شخصا في موقع سلطة تمكن من إزعاجي أو جعلني أشعر بعدم الارتياح، وفي تجربتي الشخصية، لقد عوملت بشكل سيئ وبغيض من قبل بعض النساء في هذه الصناعة".

في الوقت نفسه، شددت أنستون على فكرة انتشار التمييز الجنسي في وسائل الإعلام، مؤكدة أن القائمين على الصناعة يسعون أيضًا إلى التفرقة بين النساء وقلبهن ضد بعضهن البعض، والتمييز بينهن بناءً على الشكل الخارجي، والملابس، وأشياء أخرى سطحية من هذا القبيل.

كما أن الصحف لا تتحدث عن رجل مطلق وبلا أطفال وتصفه بـ"العانس"، بينما يحدث ذلك مع النساء على اعتبار أن فشل العلاقات مسؤوليتهن، وأنهن الفاشلات.

طفولة غير مثالية


أكدت أنستون أنها تعرضت للتنمر في طفولتها كثيرا، وعندما تعجبت المحاورة من الأمر، أوضحت الممثلة: "كنت واحدة من هؤلاء الأطفال الذين يسخر منهم الآخرون. كانت فترة غريبة خلال دراستي في الصفوف الخامس والسادس والسابع. كنت أميل إلى البدانة قليلا. الطفولة فترة حرجة، أنا متأكدة أن جزءًا مني كان يصدق كل ما يقولونه عني. ولحسن الحظ، لم يكن لدي هاتف أو مواقع تواصل اجتماعي أتابعها وأقول لنفسي إنني لست هكذا.. كنت فقط أريد الاستمتاع واللعب".

ردا على سؤال عن الشيء الذي تخاف منه وتتمنى التغلب عليه، قالت: "الطيران، لقد بدأ الأمر في سن العشرينات بسبب رحلة مخيفة وغريبة. بعد ذلك، أصبحت ألاحظ الأخبار التي تتناول حوادث الطيران. وسيطرت عليّ فكرة أنني سأموت على متن طائرة... لذا أود التخلص من هذا الشيء، لأنه غير منطقي".

تتمنى إتقان النحت


اختارت أنستون النحت كهواية تتمنى إتقانها خلال السنوات المقبلة. واستدركت: "قبل 12 عامًا، كنت أمتلك أستوديو فنيا جميلا، لقد كان هذا حلمي آنذاك. ما زالت أرغب في تخصيص وقت للنحت والحصول على هذه اللحظات لنفسي. أمتلك عجلة، ولديّ قطع كبيرة من الطين".


الكلمات الدلالية جينفر أنستون

اضف تعليق