"بيان أبوخماش" .. عندما تغتال رصاصات الاحتلال براءة الطفولة في غزة


٠٩ أغسطس ٢٠١٨ - ١٠:٥٨ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية – أشرف شعبان

استقوى الاحتلال الإسرائيلي مجددا على المدنيين في غزة فبعد حصارهم وتجويعهم 12 عاماً، يصب حمم صواريخه الثقيلة على منازلهم، والنتيجة استشهاد الطفلة بيان ابوخماش وأمها الحامل في شهرها التاسع.

تناثرت ألعابها وأشلاؤها وتلاشت أحلامها وانتهت طفولتها، كانت أمها تريدها بجوارها دائما، لكنهما غادرتا الحياة سوية في جريمة إسرائيلية نكراء، فالطفولة والأحلام في غزة تقتلها إسرائيل.




وأشعل استشهاد الطفلة الفلسطينية بيان أبوخماش، اليوم الخميس، في الغارات الإسرائيلية التي استهدف قطاع غزة، مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر" .

جاء استشهاد الطفلة مع والدتها جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لمنطقة الجعفراوي في مدينة جير البلح وسط قطاع غزة.






وأفادت الناطق باسم وزارة الصحة، د.أشرف القدرة، أنّ محمد خماش أصيب بجراحٍ خطيرة، واستشهدت زوجته ايناس محمد خماش 23 عام و طفلتها بيان خماس سنة و نصف، استشهدا، جراء استهداف الاحتلال الاسرائيلي لمنطقة الجعفراوي بالمحافظة الوسطى، مشيرا إلى أنّ السيدة خماش حامل.

ونشر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الفيديوهات والصور لحجم الدمار الهائل الذي أحدثه الاحتلال الإسرائيلي بقصف منزلها في غزة.




وأعاد النشطاء تداول البوست الأخير للشهيدة إيناس أبو خماش والدة الطفلة الشهيد بيان والتي قالت فيه "فأنا لأجلك سأصنع أي شيء" قبل استشهادهما في قصف للاحتلال، مساء الأربعاء، بعد استهداف منزلهم في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.




وكتبت الشهيد إيناس الكلمات لطفلتها على حسابها على فيس بوك، حيث قالت "كوني بقربي دائما خففي من ضجيج الحياة بصوتك أخبريني أنه لا شيء سيء وأنت بالقرب مني".




وقالت أيضا عبر موقع التواصل الاجتماعي "ابنتي ارمي حملك عل مادمتي تثقي بي فأنا لأجلك سأصنع أي شيء".








اضف تعليق