المقاومة الإيرانية: نظام الملالى بين سندان التظاهرات الشعبية و مطرقة العقوبات


١٠ أغسطس ٢٠١٨ - ٠٤:٠٩ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - سحر رمزي
أمستردام - أكد موسى أفشار، عضو اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن الشعب الإيراني في ذروة الوعي، ويعرفون أن الطرف الوحيد الذي يؤذي المواطنين هو النظام الحاكم والولي الفقيه أي خامنئي، وهم يريدون الإطاحة بالنظام برمته.

وأضاف أفشار، إن الظروف الاقتصادية الفاشلة للنظام أكثر مما مضى جعل النظام في دوامة عاتية نتيجة فرض العقوبات الأمريكية الجديدة في حين لا يتصور أيّ شاطئ لإنقاذه، فلذلك وضع النظام الحاكم في إيران في أزمة خانقة بين سندان المقاومة الإيرانية والمظاهرات الشعبية  والحركة الشعبية من جهة ومن جهة أخرى بين مطرقة العقوبات.

وتابع: هذا هو الوصف الحقيقي لهذا النظام بعد توقيع قرارتنفيذ العقوبات ويريد النظام و�روحاني� رفع معنويات قواتهما المنهارة داخل البلاد من خلال هذه التهديدات.

ووصف عضو اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران، بأنه ليس مجرد نظام دكتاتوري تقليدي، بل إنه نظام عاش على مدى أربعة عقود على ثلاث ركائز: القمع الداخلي والمشروع النووي والتدخل في دول أخرى تحت يافطة تصدير الثورة أي تصدير الإرهاب والتطرف الديني؛ ولهذا السبب لا يريد ولا يستطيع أن يتراجع عن طبيعته وأسّس سيادته على هذا الأساس.

كما أكد أفشار أن خامنئي  قد اعترف بأنه "يعتبر أي تغيير في سلوك هذا النظام بمثابة تغيير في النظام بأكمله".

ولفت إلى أن الشعب الإيراني يشعر اليوم أيضًا هذه الحقيقة، فبعد فرض العقوبات فقد النظام الدعم الذي تلقاه من الدول الغربية خلال العقود الثلاثة الماضية، وهم أكثر تفاؤلاً لمواصلة الانتفاضة والإطاحة بالنظام لأن النظام يضعف كل يوم وبعد ذلك من المستحيل دعم ميليشياته الطائفية وتصدير الإرهاب إلى دول أخرى في المنطقة.

وقال أفشار: "عقب تنفيذ العقوبات الأمريكية الجديدة، الملا روحاني يقول: إن العقوبات الأمريكية هي ضد الشعب الإيراني في حين لا أحد عدو للشعب الإيراني إلا النظام الحاكم في إيران".



اضف تعليق