بارتفاع 70 طابقًا.. القاهرة تشيد أعلى ناطحة سحاب في أفريقيا


٣١ أغسطس ٢٠١٨ - ٠٩:٤٤ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت – سهام عيد

يبدو أن القاهرة التي اعتدنا عليها عبر سنوات بمعالمها التاريخية التي لمست الوجدان عبر الأجيال تتحول تدريجيًا. 

ففي ضوء خطة الحكومة المصرية لتطوير مثلث ماسبيرو وإعادة بنائه والتي بدأتها منذ 2013، أعلنت شبكة فوربس الأمريكية، أن مصر تسعى لبناء أطول مبنى في أفريقيا.



بحسب التقرير، يعد هذا البناء عملا هندسيًا صعبًا، يعتمد على قاعدة مثلثية الشكل تخرج منها ناطحة سحاب مستطيلة، بارتفاع 70 طابقا، مانحا رؤية بانورامية للنيل والأهرامات في الأدوار العليا.

والهدف منه بعث رسالة، الغرض منها أن مصر جاهزة للاستثمار بعد أعوام من عدم الاستقرار، حيث يحمل المشروع اسم "نايل تاور" أي" برج النيل"، وهو يمثل جزءًا من خطة تحويل المنطقة بين وسط القاهرة ونهر النيل إلى منطقة شديدة الرقي.





تصميم زها حديد وبتكلفة 600 مليون دولار

وأشارت فوربس إلى أن تكلفة المشروع تبلغ حوالي 600 مليون دولار، لكن من المرجح أن تتزايد بـ 150 مليون دولار أخرى.

وبحسب "فوربس" يعد هذا المشروع هو الأول من تصاميم المصممة العراقية الراحلة زها حديد التي سيتم تنفيذها في القاهرة، وسيتم وضعها بجانب نهر النيل، من أجل الحصول على رؤية بانورامية من خلاله، وسوف نتمكن من الحصول على منظر رائع من أهرامات الجيزة الكبرى، من خلال المتاجر العليا.



وكونها واحدة من التصاميم النادرة التي بها ناطحة سحاب، على عكس أسطحها المعتادة الأفقية، فإن برج النيل سيخلق حرفيا خط أفق للقاهرة، بالإضافة إلى أنه سيحتوي مبنى المتاجر السبعين على العديد من الأسماء التجارية الدولية من المطاعم، إلى ماركات التسوق والفنادق وحتى الوحدات الشخصية الموجودة في الأقسام العليا من البرج.

ووفقا لضياء طنطاوي، مدير التصميم في شركتها النامية، يبلغ تقدير تكلفة مشروع برج النيل حوالي 600 مليون دولار وقد يرتفع، بسبب الاستثمار الاقتصادي الضخم الذي يذهب إلى هذا المبنى كما هو مذكور أعلاه.

كما يقال إن بناء هذا المبنى الخاص بناطحات السحاب غير المسبوق في مصر هو بمثابة ثورة في اقتصاد البلاد، ووفقا لفرح كمال، منسق العلاقات العامة للشركة النامية، فإن هذا المشروع ينقل رسالة مباشرة، وهي أن "الاقتصاد المصري وتنمية البلاد بدأ من جديد".







اضف تعليق