تاجر الموت يجني ملايين من أول حديقة مخصصة لقتل الحيوانات


١٢ سبتمبر ٢٠١٨ - ٠٨:٥٥ ص بتوقيت جرينيتش

كتب – هالة عبدالرحمن

أطلقت الصحف الأجنبية لقب "تاجر الموت" على جراح روسي يجني مليون دولا سنويًا من تجارة صيد الحيوانات البرية، من خلال امتلاك حديقة حيوانات مفتوحة تتيح للسياح الأثرياء فرصة اصطياد الفيلة ووحيد القرن والأسود كجوائز تذكارية في أفريقيا.

ويقدم جورج راجوزين، الملقب بـ "الروسي المجنون"، عروضًا للأجانب الباحثين عن الغنائم التي تشمل إطلاق النار على الوحوش التي يختارونها، إلى جانب الإقامة والطعام والبيرة والنبيذ، بالإضافة إلى خدمة غسيل يومية، وفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.


وتبدأ أسعار الخدمات المقدمة بمبلغ 5000 دولار أمريكي، في رحلة سفاري لمدة عشرة أيام تتضمن صيد الحيوانات البرية والحمار الوحشي ، و21 ألف دولار للأسد سواء الذكور أوالإناث ، و34 ألف دولار لمدة أسبوعين خلال عملية اصطياد النمر.

ولا تشمل التكاليف استئجار الطائرات والأسلحة النارية والذخيرة، ولا شحن الجوائز وتوجيه موظفيه.

ويدعي جورج أن رحلاته محجوزة بالكامل حتى عام 2020 ، بينما يعرض موقعه على الإنترنت عشرات الصور لعملاء سابقين قاموا بعمليات قتل داخل الحديقة.
 


ويصر الجراح الروسي على أن رحلات الصيت في  جنوب أفريقيا، حيث يوجد مقره، إلى جانب رحلات السفاري في زيمبابوي وموزمبيق وبوركينا فاسو وناميبيا، كلها مرخصة وقانونية.

وظهر في دائرة الضوء في روسيا في الأيام الأخيرة بعد أن ادعى أحد الناقدين أنه كان يحاول تشجيع الأطفال على الصيد.
 


الصور التي عثر عليها على الإنترنت تُظهره مع اثنين من بناته - كسينيا ، التي تبلغ الآن 20 عاماً ، ودانا ، 19 عاماً - عندما كانتا طفلتين تتفوقان في الصيد، ويمتلك راجوزين رخصة صياد محترفة للعبة خطرة، وهو عضو في جمعية الصيادين المحترفين في جنوب أفريقيا، ونادي وجمعية الصيادين المحترفين الدوليين.

وتشهد أفريقيا نقصًا شديدًا في عدد من الحيوانات النادرة بخاصة الأفيال التي انخفضت بنسبة  30% في السنوات العشر الماضية، ومع ذلك لم يمنع الصيد في هذه المناطق.












الكلمات الدلالية صيد جائر الصيد الحرام الصيد

اضف تعليق