محكمة الحريري.. ماذا أظهر حجم الأدلة حتى الآن؟


١٣ سبتمبر ٢٠١٨ - ١١:٢٧ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - مي فارس
 

بيروت - أصل الادعاء العام في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، عرض الأدلة المتعلقة بإسناد الهواتف إلى المتهم سليم عياش.
 
فقد تحدث الادعاء عن المستندات المتعلقة برحلة الحج لعياش إلى المملكة العربية السعودية في كانون الثاني 2005، مشيرا إلى أن جواز السفر الخاص بعياش استخدمه شخص آخر، معتبرا أن إمكانية تزوير الجواز كانت كبيرة في تلك الفترة لأن المعلومات كانت تكتب بخط اليد، لكن بعد سنوات أصبحت تطبع وبرموز معينة.
 
وأوضح أن زوجة عياش سافرت إلى الحج مع محرمها، الذي من المفترض أن يكون عياش، والسجلات تؤكد أنها سافرت برفقته.
 
وقال: "هواتف عياش كانت ناشطة ما بين 15 و28 كانون الثاني 2005، كما كانت قبل وخلال وبعد فترة الحج، ما يؤكد أنه بقي في لبنان، في حين سافرت زوجته. وأعلن أن عياش الذي رافق زوجته إلى المطار للسفر في 15 كانون الثاني كان على اتصال معها من لبنان في فترة الحج.
 
وقال: "في 28 كانون الثاني، أظهرت الأدلة أن الهاتف الشخصي لعياش انفصل عن مجموعة هواتفه ليذهب إلى المطار لمدة ساعتين ثم انضم إلى مجموعة عياش، وهذه المرة الوحيدة التي انفصل نشاط هاتفه الشخصي عن شبكة هواتفه. ما يدل على أنه أرسل شخصا إلى المطار لاصطحابها.
 
ولفت الادعاء إلى أن هاتف عياش الشخصي اتصل 44 مرة من لبنان بالسعودية بشكل يومي، وذلك خلال فترة وجود زوجته في المملكة.
 
وأعلن أن عياش كان المستخدم الوحيد لهواتف الشبكة والهواتف الشخصية، مستبعدا أن يكون أعطاه لأحد أفراد أسرته للاتصال بالمملكة، لأن استخدام هاتفه الشخصي بقي منتظما في فترة الحج ولم ينفصل عن شبكة هواتفه، مؤكدا أن نمط استخدام هواتف عياش لم يتغير.
 
كما أشار الادعاء إلى أن عياش ألغى إجازته وواصل مهامه في مركز الدفاع المدني في الدوير في فترة الحج.
 
بعد ذلك شرح المحامي إد هاردي موجبات الادعاء أمام غرفة الدرجة الأولى.
 
وتطرق هاردي إلى قضية اختفاء أحمد أبو عدس، مشيرا إلى أن الادعاء يزعم أن المتهمين صبرا وعنيسي ومرعي متورطون فيها، وأن عنيسي لقب نفسه محمد مدعيا أنه كان مسيحيا واعتنق الإسلام وطلب من أبو عدس الذي التقاه في مسجد الجامعة العربية تعلم الصلاة.
 
أفادت أوساط إعلامية متابعة لليومين الأولين من المرافعات في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أن حجم الأدلة في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري وثقلها كأثبات والتي أعاد فريق الادعاء طرحها على أن يستكملها اليوم والتي فاقت الـ3000 دليل وعينة إثبات، شكلت واقعياً حدثاً استثنائياً في مسار المحاكمات أن لجهة تجميع كل قطع "البازل" الإجرامي الذي نفذت من خلاله فصول الجريمة تخطيطاً وتنفيذاً بحرفية مذهلة، وأن من خلال الإطار السياسي الكبير الذي كان الدافع الأساسي إلى تصفية الرئيس الشهيد.
 
 وأوضحت الأوساط أن أبرز معالم ما طرحه الادعاء في هذا السياق كان تأكيد العلاقة بين مجموعة المتهمين الخمسة وقائدهم بـ"حزب الله" كما بالنظام السوري وتأكيد مصلحة الأخير في تصفية الحريري بعد الخلاف الكبير بينهما.
 
واليوم أصل الادعاء العام في المحكمة عرض الأدلة المتعلقة بإسناد الهواتف إلى المتهم سليم عياش.
 
فقد تحدث الادعاء عن المستندات المتعلقة برحلة الحج لعياش إلى المملكة العربية السعودية في كانون الثاني 2005، مشيرا إلى أن جواز السفر الخاص بعياش استخدمه شخص آخر، معتبرا أن إمكانية تزوير الجواز كانت كبيرة في تلك الفترة لأن المعلومات كانت تكتب بخط اليد، لكن بعد سنوات أصبحت تطبع وبرموز معينة.
 
وأوضح أن زوجة عياش سافرت إلى الحج مع محرمها، الذي من المفترض أن يكون عياش، والسجلات تؤكد أنها سافرت برفقته.
 
وقال إن"هواتف عياش كانت ناشطة ما بين 15 و28 كانون الثاني 2005، كما كانت قبل وخلال وبعد فترة الحج، ما يؤكد انه بقي في لبنان، في حين سافرت زوجته. وأعلن أن عياش الذي رافق زوجته إلى المطار للسفر في 15 كانون الثاني كان على اتصال معها من لبنان في فترة الحج.
 
وقال: "في 28 كانون الثاني، أظهرت الأدلة أن الهاتف الشخصي لعياش انفصل عن مجموعة هواتفه ليذهب إلى المطار لمدة ساعتين ثم انضم إلى مجموعة عياش، وهذه المرة الوحيدة التي انفصل نشاط هاتفه الشخصي عن شبكة هواتفه. ما يدل على أنه أرسل شخصا إلى المطار لاصطحابها.
 
ولفت الادعاء إلى أن هاتف عياش الشخصي اتصل 44 مرة من لبنان بالسعودية بشكل يومي، وذلك خلال فترة وجود زوجته في المملكة.
 
وأعلن أن عياش كان المستخدم الوحيد لهواتف الشبكة والهواتف الشخصية، مستبعدا أن يكون أعطاه لأحد أفراد أسرته للاتصال بالمملكة، لأن استخدام هاتفه الشخصي بقي منتظما في فترة الحج ولم ينفصل عن شبكة هواتفه، مؤكدا أن نمط استخدام هواتف عياش لم يتغير.
 
كما أشار الادعاء إلى أن عياش ألغى إجازته وواصل مهامه في مركز الدفاع المدني في الدوير في فترة الحج.
 
بعد ذلك شرح المحامي إد هاردي موجبات الادعاء أمام غرفة الدرجة الأولى.
 
وتطرق هاردي إلى قضية اختفاء أحمد أبو عدس، مشيرا إلى أن الادعاء يزعم أن المتهمين صبرا وعنيسي ومرعي متورطون فيها، وأن عنيسي لقب نفسه محمد مدعيا أنه كان مسيحيا واعتنق الإسلام وطلب من أبو عدس الذي التقاه في مسجد الجامعة العربية تعلم الصلاة.
 
ومن المتوقع أن يرخي هذا المشهد المتواصل للمحكمة في الأسبوعين الجاري والمقبل بمزيد من الذيول الساخنة والمشدودة على الواقع السياسي ولو ظل الوضع مضبوطاً عند ترقب تطورات المرافعات في ما تبقى لها من أيام وتالياً انتظار الأشهر المقبلة التي ستخصص للمذاكرة القضائية في الملف قبل النطق بالحكم من السنة المقبلة.
 



اضف تعليق