"قطع العلاقات مع إيران" أبرز بنودها.. وثيقة أمريكية للحل في سوريا


١٥ سبتمبر ٢٠١٨ - ٠٨:١٥ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبدالله

جولات جديدة للأطراف الدولية والإقليمية لوضع حلول للأزمة السورية المتفاقمة منذ سنوات، في ظل غياب دور فاعل للحكومة والمعارضة معاً وسط تسريبات إعلامية عن وثيقة مبادئ أمريكية للحل في سوريا، بينما تحضّر أنقرة لقمة رباعية لقادة دول ألمانيا وبريطانيا وفرنسا إضافة لتركيا لبحث الأزمة السورية.


وثيقة مبادئ أمريكية

في جنيف اجتمع مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستيفان دي ميستورا مع ممثلي مجموعة الدول السبع المعنية بالشأن السوري -الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، مصر، السعودية الأردن- لبحث وثيقة تتعلق بنظرة هذه الدول لمبادئ حل الأزمة في سوريا.

ملامح حل للقضية السورية ترسمها واشنطن هذه المرة من خلال وثيقة تكشف النقاب عنها صحيفة "الشرق الأوسط" لا جديد فيها بحسب مراقبين لكن بنودها دليل على تمسك واشنطن بشرط قطع العلاقات مع إيران وميليشياتها وإجراء إصلاحات دستورية موسعة كأساس للحل.

أبرز بنود الوثيقة

تركز الوثيقة التي ناقشها مسؤولون أمريكيون مؤخراً في بروكسل مع شخصيات معارضة وقيادات أوروبية على ضرورة قطع علاقات النظام السوري مع إيران وميليشياتها، وحصول سلسلة من الإصلاحات الدستورية بينها تعديل صلاحيات الرئيس وإن لم تحدد أهو رئيس مرتقب أم بشار الأسد !

بحسب الوثيقة فإن حل الصراع في البلاد لن يكون إلا بإطلاق عملية سياسية تعتمد قرارات مجلس الأمن الدولي وتفعيل اللجنة الدستورية بالإضافة إلى تخفيف الأزمة الإنسانية.

أما الإصلاح الدستوري فيقوم على توازن السلطات ومنح رئيس الحكومة صلاحيات أكبر وإصلاح مؤسسات الأمن، إلى جانب إصلاح القضاء واعتماد نظام لا مركزي في البلاد.

فيما يتعلق بالانتخابات لفتت الوثيقة إلى ضرورة إجراء انتخابات تشرف عليها الأمم المتحدة وبمشاركة جميع السوريين.

الوثيقة لم تخل من ضرورة إخلاء سوريا من الإرهابيين وأسلحة الدمار الشامل مع عودة اللاجئين بشكل آمن وطوعي ناهيك عن محاكمة مجرمي الحرب.

حراك في اسطنبول

بموازاة الحراك الدبلوماسي في جنيف، ينشط حراك سياسي آخر في اسطنبول، إذ يعقد ممثلو دول كل من تركيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا التحضير لقمة رباعية تجمع قادة هذه الدول.

لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين المرتقب في سوتشي يأتي في إطار البحث عن حلول للأزمة السورية بعد فشل قمة طهران في التوصل لحل لها .

في ظل البحث عن حلول وتصورات لمستقبل سوريا على أنقاض حرب لم تنته بعد، يبقى صوت الشعب السوري يرتفع من الداخل فما يزال الأمل لديهم بنظام جديد لا مكان فيه للأسد الذي قتل وشرد الملايين وارتكب نظامه جرائم حرب كما وصفتها الأمم المتحدة، لديهم تطلعات وتصورات لدولة يتم وضع دستورها عبر السوريين أنفسهم على طاولات من دمشق وإدلب ودرعا وحلب والرقة وباقي المناطق السورية لا من خارج الحدود.



الكلمات الدلالية إدلب الأزمة السورية

اضف تعليق