بين الغموض والرعب.. إغلاق مفاجئ لمرصد فضائي شهير


١٦ سبتمبر ٢٠١٨ - ١٠:٤٣ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - مها عطاف

أثار إغلاق المرصد الشمسي الواقع في صن سبوت بنيو مكسيكو،  بناءً على قرار مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "إف بي آي"، تفسيرات خاصة وغموض مخيف، خاصة بعد تعليق العمليات في المرصد الوطني للطاقة الشمسية منذ 6 سبتمبر، وصمت المسئولين عقب إخلائه فجأة وإغلاقه حتى إشعار آخر.

أشياء لا تجب رؤيتها

انتشرت تكهنات عديدة، بعد القرار المفاجئ بغلق المرصد، وبطريقة غريبة، حيث أرسل مكتب التحقيقات عملاءه إلى المرصد الشمسي، الأسبوع الماضي بشكل سري، وأمروا العاملين بالرحيل وأغلقوا المنطقة التي يقع بها المرصد بشكل كامل، وكانت سلطات الأمن تلقت تقارير بأن عملاء مكتب التحقيقات وصلوا مقر المرصد على متن مروحية بشكل مفاجئ، ولم يخبروا حتى جهاز الشرطة عن سبب مجيئهم، ولا أحد يملك تفسيرًا واضحًا لما حدث، وكان من بين التكهنات أن القرار جاء بعد مشاهدة علماء المرصد لـ "أشياء لا تجب رؤيتها، ولا ينبغي الحديث عنها"، وفق ما نقلت الصحيفة البريطانية "ديلي ميل".



كائنات فضائية أم زئبق

بعد القرار المفاجئ تباينت النظريات بشكل كبير ووصل بعضها إلى حد الغرابة، إذ أشار البعض إلى أن قرار الإغلاق كان بسبب الكائنات الفضائية، واقترح البعض الآخر أن يكون المرفق قد تعرض لتسريب فى تلسكوبه، الذى يعتمد على محمل عائم زئبقي، ووفقا لموقع "ديلي ميل" البريطاني، أن الفريق الذي يدير التلسكوب أكد منذ ذلك الحين أنه لم يكن هناك أى حادث ناتج عن تسرب الزئبق، كما يصر العلماء على أن الغلق الغامض ليس نتيجة هجوم من خارج كوكب الأرض.

تفسيرات محتملة

رسمت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، ثلاثة سيناريوهات محتملة وراء قرار السلطات الأمريكية المفاجئ بإغلاق المرصد الشمسي دون إبداء أى تفسيرات للخطوة، وهي اكتشاف شيء غريب في الفضاء الخارجي، أو اختراق جهة أجنبية للمرصد بغرض التجسس، أو إجراء اختبارات صاروخية بالمنطقة.

ولفتت الصحيفة إلى قيام السلطات بتعيين حراسة على مدخل المرصد، مع تعليمات بالسماح فقط لمدير المرصد ومساعده بالدخول، ونقلت عن أحد الحراس قوله "نحن لا نعرف أي شيء ولدينا فضول (لمعرفة ما يحدث) مثل أي شخص آخر".
ولم يقتصر الأمر على الولايات المتحدة فقط، بل تم إغلاق العديد من المراصد وأماكن مراقبة الفضاء حول العالم، منها في أستراليا، شيلي، إسبانيا، هاواي، وبنسلفانيا.​

هل يتكرر حادث روزويل؟

مخاوف غلق المرصد الشمسي يعيد إلى أذهاننا "حادث روزويل" الشهير، خاصة أن موقعه قريب من المرصد في ولاية نيو مكسيكو، وفي عام 1947 انتشرت تقارير تفيد بأن هناك سفينة فضاء تحطمت في المنطقة 51، وأكد الجيش الأمريكي أكد حينها تحطم السفينة الفضائية، قبل أن تعود السلطات لتصر بعد بضعة أيام على أن الحادث هو مجرد تحطم منطاد تابع للقوات المسلحة، ومنذ الحادث الشهير، ظهرت آلاف النظريات حول ما حدث فعلًا في المنطقة 51.

وفي التسعينيات حاول الجيش الأمريكي إخماد بعض الشائعات عن طريق الكشف عن المنطاد العسكري الذي تحطم، والذي كان مخصصًا لمراقبة التجارب النووية ضمن مشروع "موغول"، ولكن نظرًا للبيانات المتضاربة للجيش، يصر البعض أن الحكومة الأمريكية تخفي أدلة جديدة على وجود الحياة على كواكب أخرى.

وفي عام 2017 وبعد الكثير من الجدل أظهر فيديو مسرب تداولته مواقع التواصل الاجتماعي يدعي أصحاب نظريات المؤامرة أنه يظهر فريقًا طبيًا يحمل جثة كائن فضائي من موقع الحادث، بحسب صحيفة "ميرور" البريطانية.



الكلمات الدلالية المرصد الشمسي

اضف تعليق