"حلاق في الفصل" و"كسر زير " و" صراع التختة الأولى".. أبرز مشاهد عودة الدراسة


٢٣ سبتمبر ٢٠١٨ - ٠٣:٢٥ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – أشرف شعبان

مع بداية العام الدراسي في مصر، شهدت المدارس في المحافظات العديد من المواقف والأحداث، بعضها طريفة وبعضها مؤلم للغاية، لعل أبرزها  التزاحم والتدافع من قبل أولياء الأمور لحجز مقاعد متقدمة، وتسلق الطلاب للأبواب الخلفية والنوافذ من أجل حجز المقاعد الأولى، الأمر الذي أحدث حالة من الفوضى والارتباك.

مصرع تلميذ

لقي تلميذ بالصف الثالث الابتدائي مصرعه داخل مدرسة تابعة للإدارة التعليمية ببلقاس في محافظة للدقهلية، اليوم، إثر سقوطه تحت أقدام التلاميذ بسبب الهرج والتدافع على السلم داخل المدرسة لحجز معقد داخل الفصل.

وبحسب النشطاء، فإن التلميذ سقط داخل المدرسة تحت أقدام زملائه، بسبب التدافع والهرج أثناء الصعود على سلم المدرسة أثناء دخول الفصول في أول اليوم الدراسي، وذلك للتسابق علي حجز مقعد في الصوف الأولي للفصل ولفظ أنفاسه الأخيرة أثناء نقله لمركز طب الأسرة لإسعافه.

وكشف الفحص المبدئي أن سبب الوفاة هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية، إثر تدافع الطلاب خلال دخول الفصل، ما تسبب في مصرع "إبراهيم حسن محمد عبد ربه" 9 سنوات، تلميذ في الصف الثالث الابتدائي.


حلاق داخل مدرسة

وفي محافظة الغربية شهدت مدرسة طلعت حرب الثانوية بنين العسكرية بالمحلة، مفارقة غريبة من نوعها، حيث قام مدير المدرسة بالاستعانة بحلاقه الخاص لقص شعر التلاميذ الذين قاموا بتطويل شعرهم، كى يتميزوا بمظهر محترم ولائق.

 وأكد مدير المدرسة حازم لبشتين -خلال برنامج "حضرة المواطن" الذي يذاع على فضائية "الحدث اليوم"- أنه لن يسمح لهم بتكرار ذلك الأمر طوال فترة الدراسة.





صفع مدرسة على وجهها

وفي بورسعيد، قام طالب بالدبلوم بصفع مدرسة اللغة العربية على وجهها في الحصة الأولى من أول يوم دراسي.

وأمر الدكتور نبوي باهي، وكيل وزارة التربية والتعليم ببورسعيد بتشكيل لجنة من إدارتي المتابعة والأمن وكلفها بالتوجه إلى مدرسة الشهيد رفعت البرعي الثانوية الصناعية للتحقيق.


أولياء الأمور يقتحمون المدارس

وفي المنيا، شهد اليوم الأول للعام الدراسي الجديد ارتباكا داخل مدارس المنيا، بسبب قيام أولياء الأمور باقتحام المدارس لحجز مقاعد متقدمة لأبنائهم داخل الفصول، مما أدى إلى قيام مديري المدارس بوقف سير العملية التعليمية لأكثر من 30 دقيقة لحين خروج أولياء الأمور.


بناطيل مقطعة ومساحيق تجميل

وفي مدرسة دسوق الثانوية التجارية بنات، بكفر الشيخ، أثناء مرور مدير عام إدارة دسوق التعليمية لمدارس الإدارة، لاحظ حضور بعض الطالبات بملابس لا تصلح لهن ومخالفة للزي المدرسي وأيضًا بعض الطالبات تضعن مساحيق تجميل، الأمر الذي استدعى إحالة الطالبات للإخصائي الاجتماعي للتواصل مع أولياء أمورهم وتفعيل لائحة الانضباط المدرسي وفق القانون والقرارات الوزارية المنظمة لذلك.

وعلى غرار موقف الدكتورة حنان يشار، عميد كلية التربية النوعية بأشمون التابعة لجامعة المنوفية، قرر مدير مدرسة طلعت حرب الثانوية بنين بالمحلة بمنع دخول الطلاب بالبناطيل المقطعة، كما أمرهم بعدم ارتداء السلاسل وحثهم على الالتزام بمكارم الأخلاق والسعي إلى تحقيق حلمهم وهدفهم.


هروب الطلاب وتسلق الأسوار

وفي المنوفية، شهدت مدرسة كمال الشاذلي الإعدادية هروب عدد من الطلاب عقب الحصة الأولى وقاموا بتسلق السور للخروج من المدرسة. وأكد مصدر بمديرية التربية والتعليم بالمحافظة أنه جارٍ التحقق من الواقعة وإحالة المتسبب للتحقيق في حال ثبوته.


مدير يغسل المدرسة

وفي محافظة الشرقية، شارك ربيع بنداري، مدير مدرسة أبوبكر الصديق الإعدادية المشتركة بمركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية، عمال النظافة في تنظيف المدرسة للاستعداد لاستقبال العام الدراسي الجديد.

وبشكل مثير قام المدير بتنظيف ومسح فصول المدرسة والطرقات وأيضًا حمامات المدرسة، وذلك بعدما قامت إدارة المدرسة بتركيب سبورات ذكية في جميع فصول المدرسة "9 فصول دراسية".

وعلل المدير ما فعله بأن المدرسة يوجد بها 4 عمال فقط منهم اثنين من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأن مشاركته للعمال جاءت للتخفيف عن العاملين ولدعم روح المشاركة المجتمعية من أجل تحقيق الصالح العام.


كسر زير أمام مكتب المدير

وفي محافظة المنوفية حدثت واقعة غريبة من نوعها اليوم حيث قامت إحدى العاملات بإدارة منوف التعليمية بكسر "زير وعدد من القلل الفخار"، وهي غاضبة بشكل مثير أمام مكتب مدير إدارة منوف التعليمية، وذلك قبل ساعات من إخلائه مكتبه لبلوغه سن التقاعد.


استخراج ثعبان

سادت حالة من الذعر الطلاب والمعلمين بمدرسة أحمد عبدالرؤف عثمان الإعدادية، بقرية نزلة عمارة التابعة لإدارة سوهاج التعليمية، عقب عثور القائمين على المدرسة على "ثعبان دفينة داخل معمل العلوم" بالطابق الثاني بالمدرسة، مما حدا القائمين على المدرسة بإغلاق المعمل وإخلاء الطابق الثاني تماما والمخصص للإداريين.

وأكد شهود عيان بالمدرسة، أنه أثناء قيام العاملين بفتح باب المعمل الخاص بالمدرسة شاهدوا "ثعبان الدفينة"، داخل المعمل، الأمر الذي خلق حالة من الذعر، حيث تم إخطار الوحدة البيطرية، والتي أفادت بعدم توافر مبيدات لقتل هذا الثعبان، وليس لديها الخبرة الكافية للتعامل معه.

على الفور، استعانت إدارة المدرسة، بشخص متخصص في استخراج الثعابين "حاوي" من قرية حاجر مشطا المجاورة لمقر المدرسة، للتعامل مع الدفينة والذي قام بفتح المعمل والبحث عنها، وأكد أنها غير موجودة، لافتا إلى أنها تحتاج إلى رمال للاختباء فيها، وأنه من الواضح أنها هربت خارج المعمل بعد سماعها الأصوات.
 









اضف تعليق