بين الطبيعة والثقافة.. روسيا أرض الجمال


٢٧ سبتمبر ٢٠١٨ - ١٠:٢٣ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت - أسماء حمدي

من المناظر الطبيعية البرية إلى الروعة المعمارية، تعكس مواقع التراث في روسيا تاريخًا استثنائيًا وجمالًا طبيعيًا.

لا يوجد شيء صغير في روسيا، كل شيء كبير هنا، من المساحات الطبيعية الخلابة إلى زخم تاريخها السياسي ومساهماتها بعيدة المدى في الآداب والفلسفة.

لقد فتنت روسيا العالم لعدة قرون، لكن الحرب الباردة وضعت عبئا على السياحة والتبادل الثقافي الغربي لبعض الوقت، وبعد تفكك الاتحاد السوفياتي في عام 1991، بدأ الزوار في القدوم لزيارة أماكن كانت في السابق محظورة.

إحدى علامات هذا الافتتاح كانت عبارة عن انضمام العديد من المواقع الروسية إلى قائمة التراث العالمي في أوائل التسعينيات بعد سقوط الاتحاد السوفييتي، واليوم، تعكس قائمة اليونسكو 28 موقعًا نابضًا بالحياة في التاريخ والثقافة والجمال الطبيعي للبلاد.

وتشمل المواقع التي صنعتها الأيادي البشرية الكاتدرائيات الرائعة التي تشهد على قوة الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، وكذلك المساجد التي تمثل تذكارًا للحكم الإسلامي السابق، وقصور الحكومة، والقلاع.

وتمثل المواقع التراثية الأخرى الجمال الطبيعي للبلاد، المناظر الطبيعية في القطب الشمالي حيث تتجول الدببة القطبية والبحيرات التي تحتوي على الكثير من احتياطيات المياه العذبة في العالم، وسلاسل الجبال التي توفر ملجأ للنمور البيضاء.






























الكلمات الدلالية اليونسكو روسيا الطبيعة التراث

اضف تعليق