في جولتها الأولى.. ميلانيا ترامب تختار مصر لوداع القارة السمراء


٠٤ أكتوبر ٢٠١٨ - ١١:١٥ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت - سهام عيد

خلال ساعات تستقبل القاهرة، ميلانيا ترامب، قرينة الرئيس الأمريكي، وذلك في ختام جولة أفريقية بدأتها، الإثنين.

جولة فريدة من نوعها، تعد الأولى لها منذ تولي زوجها مقاليد الحكم بالولايات المتحدة الامريكية في يناير 2017م، إذ تقوم  السيدة الأولى بزيارة عدة دول أفريقية وعلى رأسها مصر.

ووصفت "ميلانيا"، الدول المضيفة بأنها 4 بلدان جميلة ومختلفة جدًا، قائلة: "إن جميع الدول التي أزورها تشارك إلى جانب الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وشركائنا لتحقيق تقدم كبير في التغلب على بعض أكبر التحديات".

وعن مصر، ذكرت: "ستركز محطتي النهائية وهي مصر على مشاريع السياحة في البلاد، لكنني أعرف أنه من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عملنا مع شعب مصر لتعزيز بيئة تضم جميع فئات المجتمع بما في ذلك النساء والأقليات الدينية ويمكن أن يؤدي ذلك إلى حياة منتجة وصحية"، متابعة: "في الواقع دعمت البرامج في مصر بشكل مباشر انخفاض معدلات وفيات الرضع والأمهات، وتحسين القراءة في الصفوف المبكرة، والمواقع التاريخية الحيوية للسياحة المصرية".



ومن المتوقع أن تشمل جولة السيدة الأولى زيارة المدارس والمستشفيات المحلية ولقاء الأطفال، فيما قالت ميلانيا، في خطاب ألقته بمدينة نيويورك الأسبوع الماضي، إنها ستعمل أيضًا على الترويج لمنصتها "كن الأفضل" لمساعدة الأطفال.

وتقول: "عندما أطلقت ( كن أفضل)، كان الهدف هو محاربة بعض القضايا التي يواجهها الأطفال اليوم، من خلال تسليط الضوء على البرامج الناجحة والمنظمات التي تُعلم الأطفال الأدوات والمهارات اللازمة"، مضيفة: "منذ إطلاق البرنامج، أتيحت لي الفرصة لمقابلة الأطفال في جميع أنحاء العالم، بهدف التحدث إليهم حول أهمية الحياة الصحية والعادات المسؤولة".

وفي غانا وملاوي، قالت ميلانيا ترامب إنها ستركز على الرعاية الصحية والتعليم، وسيصاحبها في رحلتها ممثلو الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، للتعرف على البرامج الخاصة بها في دولة.

كما سيكون ملف التعليم المبكر بالإضافة إلى الوقاية من الأمراض على جدول أعمالها في كينيا، بينما من المرجح أن تزور الأهرامات، التي تتواجد في الموقع السياحي الأكثر شعبية بالبلاد.

وتوضح ميلانيا ترامب: "أعلم أنه من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، عملنا مع شعب مصر من أجل تعزيز بيئة تمكن جميع فئات المجتمع - بما في ذلك النساء والأقليات الدينية – من حياة منتجة وصحية".


وتفقد وفد أمني أمريكي رفيع المستوى صباح اليوم، مهبط مطار القاهرة الدولي، وكذلك صالات كبار الزوار والصالة المخصصة لاستقبال السيدة الأولى للولايات المتحدة ميلانيا ترامب زوجة الرئيس الأمريكي.



ترفع شعار "مصر آمنة"

في هذا الصدد، أشاد عدد من الخبراء بزيارة "ميلانيا ترامب" لمصر، مشيرين إلى أن تلك الزيارة ستخدم القطاع السياحي المصري وتجذب المستثمرين للاستثمار في مصر، وتبعث رسالة للعالم بأن مصر دولة آمنة ومستقرة، فضًلا عن أنها تأتي في ضوء العلاقات المتميزة التي تربط بين مصر وأمريكا .

وقال باسم حلقة، نقيب السائحين، إن زيارة ميلانيا ترامب زوجة رئيس أكبر دولة في العالم مهمة للغاية، نظرًا لانها تأتي في توقيت مناسب وذلك، وفقا لصحيفة "الوفد".

تزامنًا مع بداية موسم السياحة الشتوي لذلك فإن تلك الزيارة ستكون أكبر داعم للحركة السياحية في مصر.

وأشار حلقة، إلى أن هذه الزيارة تأتي للرد على أي إدعاءات تقول أن مصر تعاني من مشكلات أمنية، مما سيكون لها تأثير على السياحة المصرية من خلال تشجيع المواطنين الامريكين لزيارة مصر، مؤكدًا أن تلك الزيارة تأتي في ضوء العلاقات المتميزة بين مصر والولايات المتحدة الامريكية ولقاءات الرئيس السيسي مع نظيره الامريكي دونالد ترامب.

وذكر نقيب السائحين، أن زيارة أي شخصيات دولية مهمة لمصر يكون له مردود إيجابي في كافة المجالات ولاسيما في قطاع الاستثمار؛ مؤكدًا أن تلك الزيارة ستشجع المستثمرين الاجانب للاستثمار في مصر، مما ستجذب الاستثمار، قائًلا "لابد من استغلال تلك الزيارة وتغطيتها إعلاميًا بشكل مناسب حتى تصبح  حديث الصحف العالمية مما سيكون لها تأثير قوي على الدولة المصرية وتخدم قطاع السياحة.

ورأى الدكتور مختار غباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن أي زيارة لزوجات رؤساء العالم لاي دولة يكون الهدف منها إجتماعي أو تربوي أكثر منه سياسي، ولكن زيارة ميلانيا ترامب لمصر بشكل خاص يأتي في ضوء العلاقات الوطيدة بين البلدين، على حد قوله.

وأكد غباشي، أن اختيار مصر لتكون ضمن جولتها الافريقية يأتي في إطار خصوصية العلاقة بين مصر وأمريكا، مشيرًا إلى أن ميلانيا ترامب رأت أن مصر بوابة مهمة في الشرق الاوسط ولها دور قيادي في المنطقة، مما يؤكد مكانتها الدولية واختيار دول مثل كينيا أو غانا لزيارتها يؤكد أنهم دول مهمة بالنسبة للقيادة الامريكية.
 


اضف تعليق