"المنظمة العالمية لخريجي الأزهر".. سلاح المشيخة الجديد لنشر وسطية الإسلام


٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٦:٠٦ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - إبراهيم جابر:
القاهرة - واصل الأزهر الشريف بقيادة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب سعيه الدؤوب لنشر المنهج الوسطي المعتدل ومكافحة جميع مظاهر الانقسامات الاجتماعية والدينية، ولكن هذه المرة من خلال المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، من أجل مد أواصر التعاون بين المشيخة وأبنائها في مصر وخارجها.

الأزهر بدأ في التوسع في إنشاء أفرع للأزهر حيث افتتح خلال العالم الحالي فقط، 4 أفرع جديدة، كان آخرها في دولتي كينيا وتنزانيا.

"تاريخ المنظمة"

انبثقت فكرة رابطة خريجي الأزهر حول العالم خلال الملتقى العالمي الأول لخريجي الأزهر، في عام 2006 بالقاهرة، وتم الإعلان عن تأسيسها رسميا وفقا للقانون المصري في عام 2007، لتكون كيانا يعمل على تعضيد التواصل بين الأزهر وأبنائه في كل ربوع العالم وإحياء الدور العالمي للأزهر ومنهجيته الوسطية.

وتأسست المنظمة على يد مجموعة من كبار علماء الأزهر الشريف، لعل أبرزهم: "شيخ الأزهر الحالي الدكتور أحمد الطيب، وشيخ الأزهر السابق الدكتور محمد سيد طنطاوي، ووزير الأوقاف الأسبق الدكتور محمود حمدي زقزوق"، وتعمل على مد يد العون لأبناء الأزهر من خلال الأنشطة والمنح الدراسية.

وتدرس المنظمة في الوقت الراهن مجموعة مقترحات لتوثيق الصلة مع خريجي الأزهر المنتشرين في البلدان الإسلامية وغيرها من خلال التنسيق مع وزارة الخارجية والبعثات الأزهرية المصرية، وإنشاء فروع لها في الدول التي يوجد بها أعداد كبيرة من خريجي الأزهر، فضلا عن دعوة بعض الخريجين من العلماء لحضور المؤتمرات والملتقيات التي تنظمها.

"أفرع المنظمة"

وبعد إعلان منظمة خريجي الأزهر عن افتتاح فرعين في كينيا وتنزانيا، والاستعداد لافتتاح فرع جديد في إثيوبيا يبلغ عدد الأفرع الرسمية للمنظمة في مصر والعالم 19 فرعا، فضلا عن 9 أفرع تحت التأسيس.

وقد اتسع حجم التواجد العالمي للمنظمة، حيث امتدت فروعها إلى 19 فرعًا في دول (ماليزيا، إندونيسيا (فرعان)، تايلاند، الهند، فلسطين، الصومال، السودان، تشاد، بريطانيا، جزر القمر، مالي، كينيا، وسلطنة بروناي، تنزانيا)، إضافة إلى عدة فروع تحت التأسيس في كل من: كُردستان العراق، اليمن، النيجر، أفغانستان، نيجيريا، أوكرانيا، الفلبين، إثيوبيا"، كما قدم أزهريون من دول مختلفة طلبات لتأسيس فروع للمنظمة في دولهم.

وبفضل مساعي فضيلة الإمام الأكبر، منح المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع لهيئة الأمم المتحدة.. المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الصفة الاستشارية الخاصة، وهو ما يمكّنها من المشاركة مع المجلس وهيئاته الفرعية وبرامجه ولجانه، كما يمكّنها من طرح موضوعات متعلقة بقضايا العالم الإسلامي ضمن جدول الأعمال الخاص بلجان المجلس.

"أفرع جديدة"

وأعلنت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، الثلاثاء الماضي تأسيس فرع لها في كل من كينيا وتنزانيا، إضافة إلى الإعداد لتأسيس فرع جديد في دولة إثيوبيا ليكون ملجأ المسلمين في تلك الدولة، لكي يطلوا من خلالها على وسطية الأزهر، ولتقوية التواصل مع أبناء جامعات الأزهر ليكونوا سفراء في بلادهم لنشر المنهج الوسطي المعتدل، في إطار اهتمام الأزهر الشريف بدول حوض النيل.

وتسعى المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بحسب بيانها، من خلال هذه الفروع في منطقة حوض النيل إلى تقارب ثقافات تلك الشعوب وخلق حالة من التآخي والمودة والالتفاف حول فكر الأزهر الشريف ومنهجه الوسطى لمكافحة الأفكار المتطرفة والمتشددة.



اضف تعليق