أنور إبراهيم.. من السجن إلى البرلمان


١٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠١:٠٦ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبدالله

من السجن إلى البرلمان.. "أنور إبراهيم" بات رسمياً عضواً في البرلمان الماليزي بعد فوزه في الانتخابات التكميلية، مقعد سيشغله بعد سنوات من السجن بتهم جنسية وأخرى متعلقة بالفساد يقول إنها سياسية.

يعدّ العائد إلى الحرية والسياسة -أنور إبرهيم- بمرحلة ذهبية جديدة في ماليزيا في وقت تتراجع فيه الديمقراطية في أماكن أخرى كما يقول.


عودة بعد غياب 20 عاماً

زعيم المعارضة الماليزية الأيقونة "أنور إبراهيم" يعود إلى الحياة السياسية من جديد بعد نحو 20 عاماً من الغياب، عبر بوابة الانتخابات البرلمانية، بانتظار تسلم رئاسة الحكومة من التسعيني "مهاتير محمد" الذي وعد بتنازله لصالح الحليف والخصم السابق.

تعهد ضمني قدمه مهاتير بتسليم السلطة في غضون عامين في أول ظهور جماهيري له مع أنور إبراهيم لدعمه في الانتخابات التكميلية.

عودة رئيس حزب "عدالة الشعب" إلى الحياة السياسية مجدداً، جاء بعد فوزه بفارق كبير على أقرب منافسيه في مدينة بورت ديسكون ليمهد الطريق أمام عودته لرئاسة الوزراء.

يرى مناصريه أن فوزه بفارق كبير على أقرب منافسيه يعود إلى غياب قناعة شعبية بالتهم التي وجهت إليه، بينما يفضّل إبراهيم التطلع إلى المستقبل وعدم نبش الماضي.

أنور إبراهيم.. والصعود لسلم السياسة

"أنور إبراهيم" الذي صعد سلم السياسة وانقلبت عليه وأدخلته السجن أكثر من مرة.. تردد اسمه كزعيم لمنظمة الشباب الإسلامية الطلابية التي أسست حركة الشباب الإسلامية الماليزية، قبل أن يلتحق بالمنظمة المالاوية القومية المتحدة عام 1982.

انطلقت بعدها مسيرته السياسية بسرعة فائقة وتولى مناصب وزارية عديدة أصبح عام 1993 نائباً لمهاتير محمد وكان المتوقع أن يخلفه.

غير أن الخلافات نشبت بينهما، أقيل إبراهيم على إثرها من منصبه عام 1998، واندلعت على إثرها احتجاجات ضد مهاتير الذي اعتقل نائبه السابق بتهمتي الشذوذ الجنسي والفساد قبل أن يتم الافراج عنه عام 2004.

برز من جديد كزعيم سياسي في انتخابات 2008 أخرجت الاتهامات القديمة لتلاحقه، وحصل على براءة المحكمة العليا 2012 لنقص الأدلة.
ثم أدين مرة أخرى عام 2015 وحكم عليه بالسجن 5 سنوات قضى منها 3 سنوات قبل أن يخرج بعفو ملكي.

يخرج زعيم المعارضة من السجن في وقت تطال تهم الفساد سجّانه رئيس الوزراء المطاح به في الانتخابات الماضية نجيب رزاق وزوجته.



اضف تعليق