ماري كولفن.. صحفية قُتلت في سوريا وخلدتها هوليوود في "حرب خاصة"


٢٢ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٠:٠٠ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - مها عطاف

بعد 6 سنوات من مقتل الصحفية الأمريكية "ماري كولفن" - واحدة من أشهر مراسلي الحرب في عصرها-، وذلك أثناء عملها بسوريا، من قبل قوات الأسد، خلال قصف على مدينة حمص، فنحن في انتظار فيلم الحرب والإثارة "A Private War"، المقرر عرضه يوم 16 نوفمبر المقبل، في سينمات الولايات المتحدة الأمريكية، وعدد من دول أوروبا، ولكن من هي "ماري كولفن"؟



"أكره أن أكون في مناطق الحرب، لكنني أشعر أنني مضطرة لذلك، ربما أود الحياة بشكل طبيعي، ربما لا أعلم كيف أفعل ذلك فحسب".. ماري كولفن هي صحفية أمريكية، كانت تعمل لحساب صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، لأكثر من 20 عامًا، وهي من مراسلي الحروب المخضرمين، وقامت بتغطية الصراعات حول العالم، فسبق أن غطت الحرب العراقية - الإيرانية في منتصف ثمانينات القرن الماضي، بجانب الأوضاع في مصر وليبيا وكوسوفو وسيراليون وتيمور الشرقية، وكانت فقدت عينها اليسرى خلال تغطيتها تمرد مسلحي التاميل في سيرلانكا مطلع العقد الماضي.



النظام استهدف "كولفن" في بابا عمرو

في وثائق جديدة كشفتها عائلة الصحفية الأمريكية، العام الماضي، وكيف أحكم النظام السوري مراقبته على الصحفيين الذين وضعهم في المرتبة الأولى باعتبارهم "تهديداً"، فكانت مكالمة فيديو عبر "سكايب" قادت الاستخبارات السورية إلى مكان كولفين، حيث تجري مداخلات تلفزيونية مع شبكات الأخبار العالمية، وبعدها بساعات قليلة استهدفتها والمصور الفرنسي ريمي أوشليك بصاروخ قتلهما في حي باب عمرو في مدينة حمص.

وكان بشار الأسد رفض الاعتراف بالقضية المرفوعة من عائلتها، وقال -في مقابلة عام 2016 بعد رفع الدعوى- "إنها حرب، وكولفين جاءت بشكل غير قانوني إلى سوريا وعملت مع الإرهابيين، ولأنها جاءت بشكل غير قانوني فهي مسؤولة عن كل ما أصابها".



"حرب خاصة"

جسدت الممثلة المرشحة لجائزة "أوسكار" "روزاموند بايك"، شخصية كولفن، حيث ظهرت في البرومو الرسمي للفيلم، بمشاركة عدد من الممثلين البارزين، منهم جيمي دورنان، وستانلي توتشي، ويبدأ البرومو الرسمي بمشاهد تظهر كولفن في أثناء عملها الصحفي في سريلانكا برفقة عناصر مسلحة، إذ تتعرض حينها لانفجار تفقد إثره عينها اليمنى، وتركزت الأحداث حينها في عام 2001، وظهرت أيضًا في عدة مشاهد في ليبيا وسوريا، وظهرت بين مجموعة أطفال وفي خلفيتهم علم الثورة السورية، كما ظهرت في البرومو مع الرئيس السابق لليبيا "معمر القذافي"، فلم تكن "ماري كولفن" مراسلة عادية، وبحسب القصة القصيرة التي رويت عن الفيلم على موقع الشركة كانت كولفن مهووسة بإيجاد الحقيقة وراء العديد من أخطر الصراعات في العالم.





الكلمات الدلالية ماري كولفن

اضف تعليق