دافوس الصحراء 2018.. صفقات مليارية وحضور عالمي بارز


٢٣ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٣:١٩ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبدالله

بحضور لفيف من قادة وزعماء عدد من البلدان الأوروبية والعربية والأفريقية، انطلقت اليوم الثلاثاء، فعاليات مؤتمر "مبادرة مستقبل الاستثمار"، المعروف باسم "دافوس الصحراء"، من العاصمة السعودية الرياض.

تحت عنوان "عالم واحد.. هل يستطيع قادة الأعمال والحكومات وضع رؤية مشتركة للمستقبل" انطلقت أعمال اليوم الأول من المؤتم العالمي بمشاركة مئات من المصرفيين والمسؤولين التنفيذيين بالشركات، وبحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.


جدول الأعمال

بحسب الموقع الرسمي للمؤتمر، سيشارك هذا العام 150 متحدثًاً خلال أكثر من 40 جلسة ونقاشات مفتوحة وورش عمل إضافة إلى منتديات جانبية ينصب تركيزها على 3 ركائز هي الاستثمار في التحول والتقنية كمصدر للفرض وتطوير القدرات البشرية.

بالإضافة إلى عقد 12 ورشة عمل متعددة التخصصات، يديرها نخبة من شركاء المعرفة العالميين في قطاعات الثقافة، التواصل، المدن، الاستكشاف، المبادئ، الطاقة، الإعلام، الحياة، الذكاء، المال، الترفيه، والمواهب.

ويقام مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، للعام الثاني على التوالي في المملكة ضمن برنامج أطلقه صندوق الاستثمارات العامة السعودي (صندوق الثروة السيادي للسعودية).


لقاءات ولي العهد على هامش المؤتمر

عقد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، عدداً من اللقاءات مع عدد من زعماء وقادة البلدان المشاركة وأيضاَ عدد من رؤساء كبرى الشركات العالمية المشاركة بالمؤتمر.

حيث إلتقى محمد بن سلمان برئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، استعرضا خلالها عددًا من الموضوعات ذات الشأن الاقتصادي ضمن #مبادرة_مستقبل_الاستثمار.

كما استقبل ولي العهد، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، واستعرض معه مجالات التنسيق الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى بحث عدد من الموضوعات الاقتصادية.

وفي السياق ذاته بحث مع رئيس صندوق الاستثمارات الروسي مجالات التنسيق الثنائية بين البلدين في الشأن الاستثماري بالإضافة إلى عدد من الموضوعات الاقتصادية.


50 مليار دولار.. حصاد اليوم الأول

شهدت اجتماعات المبادرة توقيع العديد من اتفاقات الشراكة الاقتصادية ومذكرات التفاهم، مع عدد من الدول والمؤسسات والشركات، حيث وصل عدد هذه الاتفاقات والمذكرات إلى 25 اتفاقية ومذكرة تفاهم، بقيمة 212 مليار ريال سعودي ( 56.5 مليار دولار أمريكي) وذلك في إطار "برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية"، الذي سيتم الإعلان عن انطلاقه رسمياً قبل نهاية العام الجاري.

تسعى هذه الاتفاقيات تسعى إلى تمكين المملكة لتصبح مركزاً لوجستياً عالمياً من خلال تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، إضافة إلى رفع حجم قطاع الخدمات اللوجستية في السعودية إلى أكثر من 70 مليار ريال خلال عام 2020م.


أبرز كلمات المشاركين

وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي: سوق الاتصالات هو الأول على مستوى الشرق الأوسط

ساره السحيمي الرئيس التنفيذي لـ"تداول": عملنا على تهيئة بيئة الاستثمار والتداول توافقا مع #رؤية_2030


اضف تعليق