النفط والغاز في الأردن.. جدلية الوجود تنميها بعثرة البحوث


٢٣ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٦:٤١ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - علاء الدين فايق

عمّان - لا تزال جيولوجيا البترول في الأردن تحوم على جدلية واسعة مع استمرار بعثرة البحوث وجهود صياغة منظومة عمل تساهم في إحراز أي تقدم ينجم عنه أي اكتشاف للنفط والغاز.

يؤكد خبراء في هذا المجال أن الاستكشاف عن النفط في الأردن لم يغط أكثر من (12%) من مساحة البلاد، وأن الفرصة لوجود النفط والغاز موجودة، في حين تدير الجهات الرسمية ظهرها للأمر، وفق مراقبين.

ولأجل هذه الغاية شكلت نقابة المهندسين الأردنيين اليوم، لجنة فنية مختصة تضم خبراء ومهندسين لتوحيد الجهود وصياغة مقترحات دقيقة ومحددة على أن يتم تقديمها للجهات المعنية لتساهم في هذا الجهد الحيوي.

وقال المهندس مبارك الطهراوي إن حزمة عقبات واجهت مشروع التنقيب عن البترول في الأردن.

وأوضح أن احتياجات الأردن سترتفع في عام (2025) لتصل الى (290) ألف برميل نفط يوميا، مما سيكلف الخزينة على الأسعار المتوقعة للنفط في ذلك العام والبالغة ( 125 دولارا للبرميل)، وبهذا ستصل فاتورة الطاقة إلى حدود (13) مليار دولار أمريكي.

ومن شأن ذلك أن يشكل تحديًا للحكومة الأردنية للعمل لايجاد الحلول المناسبة لإدارة فاعلة لملف الطاقة واستكشاف وتطوير كل الإمكانات الوطنية.

وفي الأردن يعمل حقل الريشة الغازي وفق طاقة اعتيادية، انخفضت على إثرها كميات الغاز المستخرجة، مع قلة الدعم الحكومي لشركة البترول بما يمكنها من زيادة الإنتاج ومساعدة الدولة في جهود الاستكشاف خارج منطقة الامتياز .

َويجمع الخبراء الجيولوجيون على أن الحكومات الأردنية المتعاقبة لم تولي قطاع النفط في الأردن أي أهمية، وليس هناك أي محاولات جادة من قبل الحكومات المتعاقبة لاكتشاف النفط، على الرغم من وجود الشواهد الجيولوجية التي تشير إلى وجوده.

ويستشهد هؤلاء بآبار نفط وغاز لجارات الأردن الحدودية، وفي مقدمتها السعودية التي توسعت بأحد الحقول القريبة من حدود الأردنية نحو 5 كم وفيه نحو 150 مليون قدم مكعب من الغاز.

ومن أبرز المعتمين بهذا المجال أستاذ الجيوفيزياء وعلم الزلازل والبيئة في الجامعة الأردنية البروفيسور نجيب أبو كركي الذي ذكر في دراسة أعدها أن احتياطي الغاز الموجود في الأردن يتراوح بين 36.7 تريليون إلى 95.4 تريليون قدم مكعب، وقد يصل الاحتياطي إلى 220 تريليون".

وتاريخ المملكة في التنقيب عن البترول يقدر الخبراء أنه بدأ عام 1946، حيث تم حفر حوالي عشرة آبار نفطية ما بين عامي 1946 –1980، ولم تكن هناك أي جهود جدية للتنقيب عن البترول.

ومنذ عام 1996 ولغاية الآن لم تقم الحكومة الأردنية بأي جهد فعلي للتنقيب عن البترول في الأردن برغم كل ما يتحدث عنه الناس، فيما الجهد مصبوباً على الشركات الأجنبية التي كانت تحصل على امتيازات للتنقيب عن البترول، وهي شركات ليست قوية أساسًا.

ويمتلك الأردن موارد طبيعة كبيرة من أبرزها الفوسفات، الغاز الطبيعي، البترول، والصخر الزيتي، وكذلك اليورانيوم، لكن سعي الحكومات شل آمال الاستفادة منها على نحو يحيي الآمال.



الكلمات الدلالية النفط النفط الخام الأردن

التعليقات

  1. نجيب ابو كركي ٢٤ أكتوبر ٢٠١٨ - ١١:٤١ ص

    لم اجر اية دراسات في مجال النفط ولم اصرح مطلقا بالارقام المذكورة لا بد وان هنالك خلط مع شخصية اخرى في الاردن وشكرا.

  2. نجيب ابو كركي ٢٤ أكتوبر ٢٠١٨ - ١١:٤١ ص

    لم اجر اية دراسات في مجال النفط ولم اصرح مطلقا بالارقام المذكورة لا بد وان هنالك خلط مع شخصية اخرى في الاردن وشكرا.

اضف تعليق