بالأرقام.. المقاومة الإيرانية تكشف عمليات إرهابية للنظام نفذت بأوروبا وأمريكا


٠٥ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٣:٢٨ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - سحر رمزي

واشنطن - أقام مكتب المقاومة الإيرانية في واشنطن مؤتمرًا صحفيًا الجمعة الماضية للكشف عن الشبكة الإرهابية للنظام الحاكم في إيران، بما في ذلك خططه والمؤامرات الإرهابية التي نفذها في أوروبا والولايات المتحدة على مدار العامين الماضيين.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي بث بشكل مباشر عبر الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي قدم علي رضا جعفر زاده ممثل مكتب المجلس الوطني في أمريكا قائمة بالفعاليات الإرهابية للنظام وتبين هذه القائمة ازديادا ملحوظًا لإرهاب النظام في أوروبا وأمريكا ضد المعارضة الإيرانية وخاصة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

في عام ٢٠١٧ كان قد أقدم النظام على اغتيال معارضين اثنين في أوروبا وفي عام ٢٠١٨ ازدادت عمليات الاغتيال أربعة أضعاف وحتى الآن هناك ٨ مؤامرات إرهابية تم تنفيذها هذا العام من قبل النظام الديني وكان لوزارة المخابرات يد ضليعة فيها.

من ثم تطرق جعفرزاده لذكر ٤ مؤامرات إرهابية كبيرة والتخطيط لعمليات إرهابية ضد مجاهدي خلق الموجودين في ألبانيا وكيف أنه تم التخطيط لمثل هذه المؤامرة بعد استقرار مصطفى رودكي مسؤول المحطة الاستخبارية للنظام في ألبانيا وكيف تم اعتقال ضابطين تابعين للنظام فيما يتعلق بهذا الموضوع وتم عقد وانجاز تجمع مجاهدي خلق بمناسبة عيد النوروز على نحو جيد حينها.

وقد تم عرض سجل عن أعمال النظام فيما يتعلق بالمؤامرة الإرهابية للنظام ضد التجمع العظيم للمقاومة الإيرانية في باريس الأمر الذي أوضح مشاركة أرفع مسؤولي النظام في التخطيط والقرار وتقدم هذا المخطط الفاشل. جعفر زاده قال بأنه تم فضح ارتباط دبلوماسيين اثنين تابعين للنظام الديني على الملأ حتى الآن. تم اعتقال اسد الله اسدي في ألمانيا وتم تحويله بعد ذلك لبلجيكا لتتم محاكمته.

الدبلوماسي الآخر للنظام الذي طردته الحكومة الفرنسية ، شارك أيضا في مؤامرة باريس. وهناك مجموعة مكونة من ٤ أعضاء تابعين لوزارة الاستخبارات في النظام حاليا هم في السجن في بلجيكا.

ثم تم الكشف عن سجلات وتاريخ هذا الدبلوماسي الإرهابي التابع للنظام وسجلاته التي تتحدث عن تواجده في العراق وتخطيطه لمؤامرات ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المتمركزة في معسكر أشرف إلى أن استقر في فيينا للتآمر ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وفي النهاية تم الكشف عن اعتقاله.

إن اعتقال عميلين من وزارة الاستخبارات في الشهر التالي في الولايات المتحدة كان حلقة أخرى من سلسلة المؤامرات الإرهابية المعدة من قبل نظام الملالي ، حيث تم إحباطها أيضًا ، وفي النهاية كانت المؤامرة الإرهابية في الدنمارك هي الجولة الرابعة من العمليات الإرهابية الكبرى هذا العام.

وأشار جعفر زاده للأسلوب المتزايد لإرهاب النظام وقال: "النظام الديني اليائس والمختل الذي لا يملك المقدرة على مواجهة الانتفاضة ويتجه نحو سقوطه الحتمي على يد الشعب والمقاومة الإيرانية قام فقط خلال كل ٦ أسابيع بتنظيم وتخيط مؤامرة إرهابية واحدة كمعدل وسطي وحتى الآن تم اعتقال وطرد أربع دبلوماسيين على علاقة بهذا الموضوع وهناك العديد من العملاء الاستخباريين يقبعون في السجن الآن وهم مدامون دوليا أيضا".

وقد أزاح جعفر زاده الستار عن شبكة التخطيط والإقرار وتنفيذ المؤامرات الإرهابية للنظام وقال إن ما تظهره هذه الدلائل هو أن مجموعة النشاطات الإرهابية المنفذة خلال العام الماضي كانت منظمة تماما وتم إقرارها وتنفيذها على أعلى وأرفع المستويات وخامنئي وروحاني كانا على رأس جميع عمليات اتخاذ القرار ووزير خارجية النظام كان من أهم مزودي ومقدمي متطلبات هذه العمليات أيضا.

ومن ثم تطرق للشرح عن ستة أجهزة متورطة في النشاطات الإرهابية ودور كل منها مع التفاصيل والحيثيات الكاملة.
 
وقال إن المجلس الأعلى للأمن القومي الذي يرأسه حسن روحاني رئيس الجمهورية هو الجهاز الأساسي في إقرار العمليات الإرهابية وجواد ظريف هو عضو في هذا الجهاز بصفته وزيرا للخارجية.
 
وأضاف أن قوة القدس الذراع المسلح للحرس الثوري الإيراني مسؤولة عن العمليات الإرهابية والحرب في البلدان الأخرى ، وقد أنشأت وحدة منفصلة تعرف باسم الوحدة 400 من أجل تنفيذ العمليات الإرهابية.
 
وأخيراً، فإن منظمة استخبارات الحرس الثوري، التي يرأسها حسين طائب ، ترتبط مباشرة ببيت خامنئي فيما يتعلق بالعمليات الإرهابية.
 
واستنتج جعفر زاده أن هذه الشبكة الواسعة التابعة لأجهزة النظام المختلفة هي تحت السيطرة الكاملة للولي الفقيه بمراقبة وإشراف شامل لرئيس جمهوريته حسن روحاني تم تطبيق جميع مراحل التخطيط والقرار والتنسيق وإيجاد النشاطات الإرهابية ضد معارضي النظام وليس هناك شيء خارجي مثل العناصر العشوائية أو العمليات العشوائية.
 
وقد تم التطرق في هذا المؤتمر بسبب التزايد الهائل للعمليات الإرهابية للنظام الديني في أوروبا وأمريكا، وإلى انتفاضة الشعب الإيراني التي استمرت واتسعت خلال الأشهر العشر الماضية وإلى الشعارات التي ركزت على مجمل النظام والارتباط العميق للانتفاضة مع المقاومة الإيرانية المنظمة.

النظام الديني يسعى من خلال إقدامه على الإرهاب إلى إعطاء معنويات قواته المنهارة وتوجيه ضربة للمقاومة الإيرانية في حين لقيت العديد من الحالات الفشل الذريع في مشهد العمل والتنفيذ ولم تجنى هذه الأعمال الإرهابية سوى الإدانات الدولية ضد النظام.

في نهاية المؤتمر الصحفي طالب جعفر زاده بمحاكمة جميع مرتزقة النظام الديني في أمريكا وأوروبا واعتبر أن طرد جميع الدبلوماسيين الإرهابيين من أوروبا هو أول خطوة للدول الأوروبية الأمر الذي يجب أن يؤدي إلى إغلاق جميع سفارات النظام الديني في الدول الأوروبية كخطوة قادمة وفي نهاية المطاف ، يجب معاقبة جميع أجهزة النظام المتورطة في التخطيط والتدريب والتعاون والتأمين المالي للإرهاب.

وخلال المؤتمر الصحفي تم عرض كتاب جديد للمجلس الوطني للمقاومة تحت اسم (إيران تصاعد الإرهاب والحرب).


اضف تعليق