ترامب "المثير للجدل" يُغضب المجتمع الأوروبي


١٠ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٣:١٧ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - سحر رمزي
 
أمستردام - تصريحات ترامب  دائما تثير الجدل بل الغضب الأوروبي، وتعد إلى حد بعيد السبب الدائم في الاعتراف الأوروبي بأنه رئيس يستعرض القوة ولذلك غير مرحب به، وخاصة في  منتدي باريس للسلام.
 
وسيتم تزامنًا مع الاحتفالات بالذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى، بالعاصمة الفرنسية باريس بعد غد الأحد، افتتاح  "منتدى باريس للسلام" في قاعة "لا فيليت" الكبيرة.
 
وسيتضمن المنتدى كلمات لقادة دول يدافعون عن النظام المتعدد الأطراف،  ولكن سيكون ترامب بعيدا عن هذا الاجتماع الذي قد تتعرض خلاله مواقفه السياسية والدبلوماسية المبنية على علاقة القوة والضغوط والثنائية وحتى الأحادية، لانتقادات شديدة، وحول المحادثات الفرنسية الأمريكية، نشرت الصحف الأوروبي،وقد جاءت على النحو التالي.
 
الإعلام الهولندي
 
اتفق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأمريكي دونالد ترامب على ضرورة أن تساهم أوروبا بشكل أكبر في الناتو.

هذا ما قاله زعماء العالم يوم السبت خلال اجتماعهم في الإليزيه في باريس ، حيث كان الرئيس الأمريكي ضيفا على الاحتفال بنهاية الحرب العالمية الأولى.
 
وقال ماكرون "من غير العدل أن الأمن الأوروبي مضمون فقط من قبل الولايات المتحدة لهذا السبب أعتقد أننا بحاجة إلى المزيد من الدفاع الأوروبي".
 
ليست المرة الأولى التي يقول فيها ترامب إنه يجب توزيع تكاليف حلف الناتو بشكل مختلف. وخلال قمة حلف شمال الأطلسي في الصيف الماضي في بروكسل ، قال إن حلفاء الولايات المتحدة يجب أن يساهموا أكثر. والآن يجب أن يذهب 2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في بلدان حلف الناتو إلى الإنفاق على الدفاع ، لكن ترامب يرى أن هذه النسبة سترتفع إلى 4 في المائة وفرنسا لا تحصل على المعايير.
 
الجدير بالذكر أنه قد اتفق الحلفاء في عام 2014 على أنه يجب العمل على مستوى 2 في المئة في غضون عشر سنوات. منذ أن تم إبرام الاتفاقيات، زادت ميزانيات الدفاع سنوياً ، ولكن لم يصل جميع الشركاء بعد إلى معايير الناتو. فقط ثمانية بلدان على هذا 2 في المئة هذا العام.
 
فرنسا أيضًا لا تصل إلى الهدف

وذكر ماكرون في نفس القمة أن بلاده ستحصل على 2 في المائة عام 2024. حالياً ، تبلغ النسبة الفرنسية حوالي 1.8٪ من الناتج المحلي الإجمالي.
 
ونشر موقع هولندي ما يفيد أنه أمس الجمعة ، شجب الرئيس الأمريكي اقتراح ماكرون بأن على أوروبا أن تنشئ جيشها الخاص لحماية نفسها من الأعداء المحتملين ، بما في ذلك الولايات المتحدة.

ووصف ذلك على تويتر بأنه مهين للغاية. كما نشر الموقع،  قول ترامب أنه من المرجح أن يعالج الاجتماع بين قادة العالم الخلاف التجاري مع الاتحاد الأوروبي ومقاطعة إيران والحروب في سوريا واليمن، ونشرت أيضا قول ترامب، ما قاله الرئيس ماكرون الفرنسي للتو أن أوروبا تقوم ببناء جيشها الخاص من أجل حماية نفسها من الولايات المتحدة والصين وروسيا. مهينة للغاية ، لكن ربما يتعين على أوروبا أولاً دفع حصتها العادلة من حلف الناتو ، تدعم بشكل كبير
 
الإعلام البلجيكي
 
نشرت صحف بلجيكية  لقد عقد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، اجتماعا ثنائيا "بناء للغاية" يوم السبت ، حسبما ذكر مسؤول بالرئاسة الفرنسية.
 
والتقى ترامب وماكرون بعد ساعات من انتقادات حادة أطلقها الرئيس الأمريكي تعليقا على اقتراح ماكرون، في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن أوروبا بحاجة إلى جيش أوروبي لتعزيز قدراتها الدفاعية وتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة.
 
وقال مسؤول من قصر الإليزيه إنه كان هناك "سوء فهم وأن ترامب أخبر ماكرون في اجتماعهم أنه يعتقد أنهم أقرب بكثير مما يبدو"، وذلك بحسب وكالة "رويترز".
 
وكان ترامب قد وصف اقتراح ماكرون، بإنشاء جيش أوروبي للدفاع عن أوروبا من الولايات المتحدة وروسيا والصين، بأنه "مهين للغاية".
 
وكتب ترامب على "تويتر" يقول "اقترح الرئيس الفرنسي ماكرون أن تنشئ أوروبا قوات مسلحة لحماية نفسها من الولايات المتحدة والصين وروسيا. إنه أمر مهين للغاية".
 
وأضاف، "ربما يتعين على أوروبا أولا أن تدفع نصيبها العادل في حلف الناتو، الذي تدعمه الولايات المتحدة بشكل كبير".
 
يذكر أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد اقترح في وقت سابق، إنشاء "جيش أوروبي شامل" مستقل عن الولايات المتحدة الأمريكية، بما في ذلك للأمن السيبراني. مشددا على أن أوروبا تواجه في الوقت الحاضر العديد من المحاولات للتدخل في عملياتها الديمقراطية الداخلية و الفضاء السيبراني.
 
محادثات ترامب وماكرون
 
وأجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون محادثات اليوم السبت، بقصر الإليزيه في باريس على هامش الاحتفال بمرور مئة عام على انتهاء الحرب العالمية الأولى.
 
واتفق ماكرون وترامب على ضرورة ألا تسبب قضية اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي المزيد من زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
 
وأضاف المسؤول أن الرئيسين بينما اتفقا أيضا على ضرورة ألا تسبب قضية خاشقجي في المزيد من زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، قالا إنها يمكنها أن تتيح فرصة للتوصل إلى حل سياسي للحرب في اليمن.
 
والجدير بالذكر أن الاعلام الأوروبي أهتم بشكل خاص، بقول ترامب في تصريحات أعقبت اللقاء، حيث قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده تريد "أوروبا قوية" ومستعدة لمساعدة حليفتها، لكن على أوروبا أن تكون عادلة عندما يتعلق الأمر بتقاسم عبء الدفاع. وأضاف ترامب "نريد أوروبا قوية، هذا مهم جدا لنا وأيا كانت الطريقة الأفضل والأكفأ لنفعل هذا فستكون شيئا يرغب فيه كلانا".
 
وردا على سؤال عما قصده من تغريدة قال فيها إنه شعر بالإهانة من تصريحات ماكرون عن ضرورة أن تخفض أوروبا اعتمادها على الولايات المتحدة في الأمن، قال ترامب "نريد أن نساعد أوروبا لكن عليها أن تكون عادلة. الإسهام حاليا في العبء يقع بشكل كبير على الولايات المتحدة".

الإعلام الفرنسي
 
وقال ماكرون إنه يتفق مع وجهة نظر ترامب بشأن حاجة أوروبا لتمويل جزء أكبر من التكاليف في حلف شمال الأطلسي.
وفي تصريحات أعقبت اللقاء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده تريد "أوروبا قوية" ومستعدة لمساعدة حليفتها، لكن على أوروبا أن تكون عادلة عندما يتعلق الأمر بتقاسم عبء الدفاع.
 
وأضاف ترامب "نريد أوروبا قوية، هذا مهم جدا لنا وأيا كانت الطريقة الأفضل والأكفأ لنفعل هذا فستكون شيئا يرغب فيه كلانا".

وردا على سؤال عما قصده من تغريدة قال فيها إنه شعر بالإهانة من تصريحات ماكرون عن ضرورة أن تخفض أوروبا اعتمادها على الولايات المتحدة في الأمن، قال ترامب "نريد أن نساعد أوروبا لكن عليها أن تكون عادلة. الإسهام حاليا في العبء يقع بشكل كبير على الولايات المتحدة".
 
وأضاف  ماكرون بالإنكليزية "لهذا أعتقد أن اقتراحاتي بشأن الدفاع الأوروبي تتناسب تماما مع ذلك".
وأكمل أنه سيبحث خلال اجتماع مع ترامب يستمر لساعة قضايا تشمل إيران والصراعات في سوريا واليمن وتغير المناخ والتجارة حسب فرانس 24.
 
ترامب غير مرحب به
 
تزامنا مع الاحتفالات بالذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى،  سيفتتح في العاصمة الفرنسية بعد ظهر الأحد "منتدى باريس للسلام" في قاعة "لا فيليت" الكبيرة، وسيتضمن كلمات لقادة دول يدافعون عن النظام المتعدد الأطراف.
 
في المقابل، وحسب فرانس 24 سيكون ترامب بعيداً عن هذا الاجتماع الذي قد تتعرض خلاله مواقفه السياسية والدبلوماسية المبنية على علاقة القوة والضغوط والثنائية وحتى الأحادية، لانتقادات شديدة.
 
وسيشارك ماكرون وميركل وتردو الذين يتواجهون بشكل منتظم مع ترامب في المحافل الدولية مثل مجموعة السبع ومجموعة الدول العشرين (التي ستعقد قمة في أواخر نوفمبر في الأرجنتين) في المنتدى الذي سيتطرق إلى مسائل الحوكمة العالمية والسلام والتعاون وحرية التعبير.
 
أما المستشارة الألمانية ، فستلقي خطاب الافتتاح مع الرئيس الفرنسي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس. ومن المتوقع أن تتحدث عن أهمية التعددية من أجل السلام وتعاون المنظمات الدولية.


اضف تعليق