نوفمبر الوطن.. عمان تحتفل بعيدها الوطني الـ48


١٧ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٩:١٨ ص بتوقيت جرينيتش

يا عمان العز جينا نرسم الأمجاد..
نمشي على أرضك ونرسم عليها ود..
يا عمان حنا سباع الأرض والأسياد..
نشعر بروح الوطن من مفردات وضد..
أرض الكرم أرض الورع أهلها فيض الوداد..
نبع الحياة والمحبة من كفوف وخد..
عنوانها علم وعمل جد صبر واجتهاد..
شعارها الحق لأهل الحق ما يرتد..
جبالٍ شامخة, أرضٍ نخيلها أوتاد..
أوادمها من الصبح تشتغل وتكد..
أمن الحنان في حضنها ذاب الجماد..
العطا والتواصل والأمل ما بين جزر ومد..
سيوف مغمدة, شعبها إلها عماد..
ووديان الجمال على سهولها تمتد..
في ظل الوفي قابوس سلطان البلاد..

رؤية - محمد عبدالله
تحتفل سلطنة عمان بعيدها الوطني الـ48، والذي يوافق الـ18 من نوفمبر من كل عام، حاملاً في ثناياه عبق المنجزات الحضارية ومعاني الفخر والولاء على امتداد أرض عُمان، في ظلّ قيادة السلطان قابوس بن سعيد التي تجسدت في خطابه التاريخي الأول عام 1970، الذي وعد فيه بإقامة الدولة العصرية، لتشهد الدولة بعدها سلسلة من الإنجازات في كل القطاعات، مع حرصها على الحفاظ على أصالتها وعراقتها وتكريس قيمها واعتزازها بتراثها.



نوفمبر الوطن

العيد الوطني العُماني يوماً مميزاً بالنسبة لمواطني سلطنة عُمان، إذ يحتفلون بمحطة أساسية في تاريخهم الحديث، حفر خلالها السلطان قابوس أسس بناء جديد لدولتهم.

ومن الصدف الجميلة في شهر نوفمبر -الذي يحمل مناسبة أخرى تضاف إلى احتفالات العيد الوطني، والذي يسبق عيد ميلاد السلطان قابوس بن سعيد في 19 تشرين الثاني / نوفمبر.  لذلك يعدَ نوفمبر واحد من أهم شهور السنة في عمان.

تهاني خليجية

في ذكراها الـ48 حرص حكام وملوك دول الخليج على تقديم التهاني لسلطنة عمان قيادة وشعباً معربين عن خالص سعادتهم بهذه المناسبة الكريمة، متمنيين للسلطنة مزيد من التقدم والإزدهار.

العلاقات العمانية الإماراتية، تحتل مكانة خاصة، إذ تربطهما علاقات متميزة ووثيقة استناداً إلى روابط اللغة والدين والجوار والتاريخ المشترك، منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي أسّس لعلاقات الأخوة والصداقة مع أخيه السلطان قابوس بن سعيد، وامتداداً إلى قيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة وولي عهده الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اللذين عززا والسلطان قابوس الروابط بين البلدين، وفق أسس راسخة وأرضية صلبة، بفضل حكمتهم ورؤيتهم العميقة، وحبهم العميق لشعبيهما.


واحتفاءً باليوم الوطني الـ48 لدولة سلطنة عُمان، تنظم دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، برنامجا يزخر بالعروض والفعاليات المتنوعة، بالتعاون مع عدد من الشركاء من القطاعين العام والخاص في العاصمة الإماراتية، خلال الفترة من اليوم 16 نوفمبر، وحتى 18 نوفمبر الحالي، بهدف إضفاء أجواء من البهجة والمرح واجتذاب العائلات من سلطنة عمان، ومن مجلس التعاون لدول الخليج العربية.




عمان..الحياد والوساطة

برزت سلطنة عمان عبر موقعها الاستراتيجي للناظر من أول وهلة إلى موقعها على خريطة العالم، فعند شواطئها تنتهي الحدود الشرقية للوطن العربي، وبناءً على ذلك الموقع، والذي يمثل قلب الدائرة عند مدخل الخليج العربي تشترك السلطنة في التحكم في المدخل الخاص بأغنى مناطق إنتاج البترول على مستوى العالم وهو مضيق هرمز.

الحياد والوسطية في سياساتها الخارجية، وحرصها على إقامة علاقات متوازنة مع الدول بغض النظر عن طبيعة الأنظمة السياسية الحاكمة فيها، من أبرز معالم السياسة العمانية التي برزت بشكل لافت في أهم القضايا التي عرفها القرن الواحد والعشرون، ومن بينها الملف النووي الإيراني، مستغلة علاقاتها الجيدة مع إيران وأمريكا.

وبفضل نهج السلام الذي اعتمده السلطان قابوس، تمكنت السلطنة من إقامة علاقات أخوة وصداقة وتعاون مع سائر دول العالم، انطلاقاً من اعتماد السلطنة على مبدأ الحوار والمفاوضات لحل الخلافات وتسويتها بالطرق السلمية، على أساس الاحترام المتبادل، ومبادئ القانون الدولي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، والتعاون لتحقيق المصالح المشتركة، وحسن الجوار.


اضف تعليق