في وداع سلطان العدوان .. آخر شيوخ الرياضة الأردنية


٢٢ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠١:٠٠ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - علاء الدين فايق
 
عمّان - سار آلاف الأردنيين، في جنازة رئيس النادي الفيصلي أحد أبرز الأندية الأردنية الرياضية، فيما نعته أوساط عدة أبرزها الأمير علي بن الحسين ورئيس الوزراء عمر الرزاز.
 
وبرحيل الشيخ سلطان ماجد العدوان، يرحل شيخ مشايخ عشائر البلقاء وشيخ قبيلة العدوان وأحد رموز الوسط الرياضي في الأردن عن عمر يزيد على 80 عامًا.
 
ونعى رئيس الاتحاد الاردني لكرة القدم الامير علي بن الحسين، عبر حسابة الرسمي على "تويتر" الراحل العدوان، ووصفه بـ"الصديق وصاحب المشورة".
 
وكتب الأمير "لقد كنت، ومنذ بداية مسيرتي بكرة القدم الاردنية، الصديق وصاحب المشورة والسند، وسنفتقد ذلك، وسنشتاق الى حكمتك ودورك القيادي، و حرصك على البلد.
 
وأضاف "تعازينا الحارة مني و من أسرة كرة القدم الأردنية الى عشيرة العدوان،، ورحمك الله يا صديقي ويا عميد الكرة الاردنية الشيخ سلطان".



واستذكر رئيس الوزراء عمر الرزاز الراحل العدوان، واصفًا خدماته التي قدمها لوطنه في كافة المواقع التي شغلها بـ"الجليلة" خصوصاً في مجال الرياضة والشباب.

شغل العدوان منصب وزير دولة عام 1991 كما تسلم منصب رئيس اتحاد المزارعين ورئيس اتحاد كرة القدم ورئيسا للنادي الفيصلي.
 
ونعت اللجنة المؤقتة لمجلس اتحاد الإعلام الرياضي الشيخ العدوان، واعتبر أن رحيله شكل خسارة كبيرة للرياضة الأردنية حيث خسرت شخصية مؤثرة ومحبوبة في الشارع الرياضي الأردني.
 
واستذكر رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي (الفيفا) الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة، سيرة الشيخ العدوان على مدى عقود طويلة المليئة بالمنجزات والبصمات المؤثرة في الساحة الكروية.
 
وقال آل خليفة إنه الشيخ العدوان " كان لاعباً فذاً وإدارياً محنكاً وشخصية دمثة تتمتع باحترام وتقدير الجميع".
 
وذهب آل الخليفة إلى اعتبار ان رحيل العدوان يعد خسارة فادحة لأسرة الكرة الآسيوية".
 
إلى ذلك، نعى النائب طارق خوري رئيس نادي الوحدات الرياضي السابق، الشيخ العدوان.
 
وغرّد خوري عبر حسابه على تويتر، قائلًا " في المدرجات كنا في تنافس... في الملعب كنا أشد المنافسين... لكن في جلسات الود واللقاء كنت من أقرب الأصدقاء... صديقي الودود... رحمة الله عليك أيها الطيب النبيل النقي".
 
 وأضاف " ترحل في فجر كانون ... إنّا على رحيلك اليوم محزنون.. كن بخير في السماء يا صديقي اللدود".
 
بدأت حكاية الشيخ سلطان ماجد العدوان مع النادي الفيصلي بعد أن أنهى دراسته في لبنان عام 1955 حيث عاد إلى الأردن.
 
وتسلم العدوان رئاسة الفيصلي على مرحلتين، الأولى امتدت لثماني سنوات بين أعوام 1970 - 1978، فيما الثانية منذ عام 1992 حتى يوم وفاته.


اضف تعليق