"الصوب الزراعية".. مشروعات الخير تطمئن "المحروسة" والبقية تأتي


٢٣ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٩:١٣ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية – عاطف عبداللطيف

افتتح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس السبت، مشروعات "الصوب الزراعية" في مدينة العاشر من رمضان على مساحة 34 ألف فدان، وجرى التخطيط -منذ عامين- لإنشاء 7100 صوبة زراعية. يُقام المشروع بالتعاون بين القوات المسلحة المصرية وشركة "سينوماك" الصينية، والتي عملت على إنشاء الهياكل المعدنية، فيما تم إنشاء محطة الفرز والتعبئة للمشروع على مساحة 2.5 فدان بطاقة تخزينية 800 طن في اليوم.

وفي أغسطس الماضي، تم الانتهاء من تنفيذ جميع أعمال البنية التحتية بواسطة الشركة "الوطنية" للزراعات المحمية، بالتعاون مع إدارة المياه بالقوات المُسلحة.

توجيهات

وجه الرئيس المصري بالاستمرار في استكمال مشروع الـ100 ألف فدان صوب زراعية، من خلال التعاون بين وزارات الكهرباء والزراعة والري ومركز البحوث الزراعية بالقاهرة، مؤكدًا أن هذا المشروع يجعل مصر ثاني أكبر دولة بالعالم في مشروع الصوب الزراعية".

وقال السيسي، إنه جار إنشاء أكبر مزرعة للتمور في العالم تضم 2.5 مليون نخلة لأفخر أنواع التمور، داعيًا القائمين على المشروع إلى الاهتمام بالتدريب وتأهيل العمال.

مشروعات جديدة

وشهد السيسي، وضع حجر الأساس للصوب الزراعية بمنطقة اللاهون في بني سويف (صعيد مصر)، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، ما يؤكد أن مسارات التطوير والتحديث تسير بأقصى سرعة في سباق محموم.

ووجه الرئيس السيسي، مسؤولي وزاراتي الزراعة والتضامن وجهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بإقناع مواطني القرى بعدم "تبوير أراضيهم الزراعية"، بهدف كسب المال، واستخدام بدائل أخرى للحصول عليها.

مكاسب

تتمثل أهداف المشروع في زيادة القدرة على التخصيص الأمثل للمتاح من الأراضي التي تناسب تنفيذ المشروعات الزراعية بها لمختلف المحاصيل، في ظل محدودية المساحات المتاحة والمنزرعة منها حتى الآن، وترشيد استخدام المياه، لمواجهة الالتزامات المتزايدة للاستخدامات المختلفة، فضلًا عن تعظيم الاستفادة من وحدة الأرض والمياه المتاحة في تطبيق الأساليب العلمية الحديثة في تنفيذ المشروعات الزراعية لزيادة الإنتاج وبالجودة العالية وعلى مدار العام.

مشروعات تنموية

وقال  الدكتور عز أبوستيت، وزير الزراعة المصري، إن مشرع استصلاح واستزراع الـ20 ألف فدان بغرب غرب المنيا، نقلة للتوسع في الرقعة الزراعية والإنتاج الحيواني، موضحًا أنه يوجد محطة للإنتاج الحيواني بها  400 رأس لتوفير اللحوم والألبان و5 طلائق عجول إيطالي محسنة، ومنذ بدء المشروع هناك 244 ولادت، وإنتاج 1200 كيلو لبن مخصصة سواءً للرضاعة أو البيع، منها 700 كيلو للبيع.

وأضاف وزير الزراعة، خلال مؤتمر صحافي لاستعراض ما تم إنجازه من مشروعات تنموية خلال عام 2018، أنه يوجد بمشروع استزراع واستصلاح الـ20 ألف فدان بغرب غرب المنيا مشروع للزراعات المحمية، بها 10 صوب لإنتاج الخضراوات "طماطم وخيار وفلفل"، بهدف توفير الخضراوات للمنطقة.

مشيرًا إلى أنه يوجد بالمشروع مزرعة للمحاصيل الاستراتيجية وخاصة الحبوب "القمح والشعير والذرة  والبنجر" بالإضافة إلى زراعة وجربة المحاصيل الزيتية منها 20 فدان لاستخلاص الزيوت، كما يوجد  وحدة لبحوث مياة الأراضي لإنتاج المخصبات الحيوية للأراضي الجديدة، بالإضافة إلى دراسة مزرعة سمكية لخدمة المنطقة، 20 فدان تجربة الزيتون لاستخلاص الزيوت.

ثورة زراعية

شركة روفيبا الإسبانية أكدت نقل أفضل التكنولوجيا الزراعية الإسبانية إلى مصر وإنشاء أكبر مشروع صوبات زراعية في تاريخ الزراعة الحديثة، وتؤكد أن ما يحدث في مصر ثورة زراعية حقيقية، كاشفة أن ما تحققه دول العالم في 30 أو40 سنة حققته مصر خلال العامين الماضيين، كما توقعت للشركة الوطنية للزراعات المحمية أن تصبح واحدة من أهم الموردين للمنتجات الزراعية في السوق العالمية للخضراوات والفاكهة.

وأعلنت شركة ميريديام الإسبانية أن مصر ستكون أول دولة في أفريقيا والعالم العربي تقوم بإنتاج بذور خضراوات خاصة بها. فيما كشفت شركة روفيبا تكنوآجرو الإسبانية أن مصر ستكون لاعبًا حقيقيًا وكبيرًا في مجال الإنتاج النباتي العالمي في المستقبل القريب.



اضف تعليق