في إيران .. تظاهرات طلابية تطالب مستشار المرشد بالرحيل


٣١ ديسمبر ٢٠١٨ - ١١:٤٩ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

ما زال مستمرا احتجاج طلاب الجامعة الحرة، مطالبين باستقالة رئيس الجامعة محمد مهدي طهرانجي.

والجديد في القضية أن رئيس الجامعة وافق على الاعتذار عما حدث في انقلاب الحافلة ومصرع عشرة طلاب، لكنه وضع المسؤولية عما جرى على عاتق المسؤولين السابقين.

وكانت هتافات الطلاب ضد علي أكبر ولايتي رئيس مجلس أمناء الجامعة، ومحمد مهدي طهرانجي رئيس الجامعة، وطالبوا بتنحيتهما.

وبناءً على ما نشرته الوكالات الإيرانية والصور ومقاطع الفيديو المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كان المدعي العام محمد مهدي طهرانجي حاضرًا بين الطلاب المحتجين.

يذكر أنه إثر انقلاب حافلة الطلاب يوم الثلاثاء الماضي، لقى عشرة طلاب مصرعهم وأصيب 28 آخرون، عندما انحرفت الحافلة التي كانت تقل ثلاثين طالبا على طريق جبلية داخل حرم "الجامعة الإسلامية الحرة" في شمال غرب طهران واصطدمت بعمود أسمنتي، ولقي عشرة أشخاص مصرعهم في الحادث.

يشار إلى أن مسؤولي الجامعة قالوا -في البداية- إن الحافلة انقلبت إثر سكتة قلبية تعرض لها السائق، لكن مسؤولين آخرين نفوا هذا الادعاء بعد ذلك.

وبناء على تصريحات رسمية، فإن الحافلة التي أدى انقلابها إلى وفاة الطلاب، متهالكة منذ أعوام، ولم يتم فحصها منذ أكثر من شهر، كما أن كوابحها لم تكن تعمل، حسب إفادات بعض شهود العيان.

ويطالب المحتجون باستبدال أسطول الحافلات المتهالك في الجامعة، وإقامة مركز للطوارئ داخل حرمها وتثبيت حواجز حماية على أطراف الطريق الجبلي حيث وقع الحادث المأساوي.

ولايتي يتحرك

وقد أصدر رئيس مجلس أمناء الجامعة الحرة، علي أكبر ولايتي، اليوم 30 ديسمبر/ كانون الأول أمرًا بمعاقبة المسؤولين عن حادث انقلاب حافلة الطلاب التي راح ضيحتها عشرة طلاب بالإضافة إلى إصابة 27 طالبًا.

وأكد ولايتي في اجتماع مجلس أمناء الجامعة الحرة أن المسؤولين عن الحادث سيعاقبون.

والتقى المدعي العام الإيراني، محمد جعفر منتظري، المتظاهرين ودعاهم إلى التهدئة، متعهدا بمتابعة القضية شخصيا ومعاقبة المسؤولين.

ويعتبر الكثير من النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، أن سبب الحادث المأساوي هو تهالك أسطول حافلات النقل الجامعي وعدم صيانة الطرق في الجامعة.

وكانت الجامعة قد أعلنت عن استقالة عدد من مديريها وتوقيف بعضهم في أعقاب الحادث.

وتأسست "جامعة آزاد" في عام 1982 في إيران، وتعد ثاني أكبر جامعة بعد جامعة طهران، وهي جامعة غير حكومية تأسست من قبل الرئيس الإيراني الراحل، أكبر هاشمي رفسنجاني.





اضف تعليق