الوصفات السحرية الـ10 لحياة سعيدة


٢٩ أبريل ٢٠١٧ - ١٠:٥٠ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت - علياء عصام الدين

«لا تسأل نفسك عما يحتاج إليه العالم، بل اسأل نفسك عما يجعلك تشعر بالشغف ثم انطلق لتحقيقه لأن ما يحتاج إليه العالم هو أشخاص تملؤهم الطاقة والحيوية» هكذا لخص هارود ثورمان مفهوم السعادة ببساطة.

لم يعد مفهوم السعادة خاص بالأفراد بل امتد ليشمل دولًا ومجتمعات بأسرها، أصبحنا نسمع كثيرًا عن مصطلح «صناعة السعادة» وأكثر الشعوب سعادة ومؤشر السعادة العالمي.

يفسر هذا الأمر اهتمام مؤسسات عالمية مختلفة بالسعادة وصناعتها وقياسها ودراستها وتبنيها كرؤية مستقبلية لتحقيق مزيد من النجاح والتقدم.

ولكن هل ترتبط السعادة بالأغنياء وتحقيق النجاح أم أنها أبسط من ذلك ؟ ولماذا نجد السعادة عند الفقراء والبسطاء ونسمع ضحكات الأطفال المشردين من القلب وهم يجلسون في الطرقات.

إن الإجابة على هذه الأسئلة تكمن في الإقرار بأن للسعادة مفهوم ذاتي شخصي، لا يمكن تعميمه أو الوقوف عليه بشكل دقيق، بيد أننا نستطيع أن نضع أيدينا على الأطر العامة التي من شأنها أن تجعلنا أكثر سعادة ورضا.

تتسبب الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في خلق حالة من الإحباط التي قد يصعب الخروج منها، ولتجاوز هذه الفترات العصيبة يجب على المرء أن يغير أولا طبيعة رؤيته للحياة بأسرها.

السعادة قرار




السعادة قرار شخصي يحتاج للتبني والإرادة، هي رؤية يومية للحياة من شأنها أن تجعلها أيسر وتساعدنا في تحقيق الأحلام.

فهي تملك تأثيرًا سحريًا على أداء الفرد ودفعه إلى الأمام كما تؤثر على الصحة النفسية والعقلية للإنسان وتساعد على التخفيف من الانفعالات والتوتر والمشاعر السلبية التي من شأنها أن تؤثر على صحة الإنسان فعليك قبل كل شئ أن تقرر أن تكون سعيدًا وتحاول التخلص من كل المشاعر السلبية والمخاوف التي تعتريك.

الإيمان


لن تتمكن من اتخاذ أولى خطواتك في قرار السعادة إلا بإيمانك بإمكانياتك وقدراتك، فلا أحد يعلم نقاط ضعفك ويتسطيع تفاديها والسيطرة عليها إلا أنت، ولا يوجد معلم آخر عدا روحك ولا ملهم لك إلا ذاتك.

فإذا علمت مدى إمكانياتك وكيفية استغلالها وتوظيفها بشكل يومي يمكنك أن تصنع المعجزات وتحقق النجاحات التي من شأنها أن تحقق لك السعادة.

الشغف



“السّعادة أن يكون لديك ثلاثة أشياء: شيء تعمله، وشيء تحبّه، وشيء تطمح إليه”.

أحد أبرز محققات السعادة هو أن نفعل ما نحب، عليك أن تخصص لنفسك وقتًا لتعرف لممارسة ما تحبه؟ قد يكون شغفك في الكتابة أو في القراءة أو حتى في الطبخ، كل ما عليك هو أن تجد لنفسك وقتًا لتمارس ما تحب من هوايات.

لا تشغل نفسك بما يفعله الآخرين، ركز مع نفسك وحياتك دون أن تنفصل عن الواقع، بادر لمساعدة الآخرين ولا تستهلك طاقاتك في ممارسات تافهة تزيد من إحباطك وتوترك دون جدوى، لا تستنفذ طاقتك الخلاقة ووقتك وتفكيرك في أشياء لا طائل منها كتفكير في حادث قد مضى ترك فيك ما ترك، عليك أن تتعافى من الماضي تمامًا وتسامح ذاتك أولًا لتتمكن من التخطيط للمستقبل وتتمتع بالسعادة في اللحظة الآنية.

يقول المحاضر الروحاني «إيكارت تول» “السعادة هي الآن في الحاضر إن فكرت أنك ستستعيدها من الماضي أو ستكون بانتظارك بالمستقبل فهي زائفة هي شعور تبدأ بجلبه لنفسك الآن”.

اليوجا والزمبا




من أكثر الأشياء التي تساعدك في تحقيق السعادة ممارسة الرياضة والاهتمام بصحتك، هناك قائمة كبيرة من الأطعمة التي من شأنها أن تحفز هرمون السعادة وتجعلك أكثر رضا ونشاطًا.

ضع جدولًا ليومك دون فيه وقتًا للرياضة الخفيفة ووقتًا للتمتع بالطعام الصحي أو تابع حمية غذائية لتخليص الجسم من السموم يمكنك أيضًا أن تمارس بعض الرقصات التي تبعث البهجة في النفس وتخلصك من الطاقات السلبية كالزومبا فضلًا عن بعض الرياضات التأملية كاليوجا.

لو كان الفراغ رجلًا لقتلته 




إن صناعة بيئة من السعادة تتضمن خلق نشاطً يومي دوري، ومحاولة القضاء على كل أوقات الفراغ، اكتب جدولك وتابع المهام التي يجب القيام بها، استيقظ مبكرًا، مارس الرياضة، استمع للموسيقى المحببة لك، تمتع بالطبيعة والهواء الطلق، ضع هدفًا ليومك ابدأ بمقولة” يوم جديد يوم سعيد” اقتل الفراغ الذي يفتح باب الذكريات والملل والألم، لا تستسلم له مطلقًا.  

قصاصات السعادة




فكرة صغيرة وبسيطة يمكن أن تذكرنا بمعنى السعادة وتبث في نفسنا طاقة إيجابية حتى نهاية اليوم، احتفظ بورقة في جيبك أو اكتب قصاصات وقم بإلصاقها على مكتبك، خزانتك، الثلاجة، الأبواب، اكتب بداخلها عبارات إيجابية مثل: ” اليوم يوم جديد”، “لا تنسى أن تبتسم”، ” اعترف بحبك وامتنانك للآخرين”. 

تساعدك هذه القصاصات في استعاد الطاقة التي تدفعك لأن تكون إيجابيًا وسعيدًا وستدرك الاختلاف في وعيك بقيمة حياتك ووجودك فيها.
 وفي اللحظة التي تبدأ فيها بالتحول والدخول إلى دائرة السعادة ستشعر بمدى جمال الأشياء من حولك وسيتغير الواقع حتمًا لصالحك.

مع الوقت ستصبح قصاصاتك التذكيرية راسخة في عقلك، لن تضطر لكتابة قائمتك أحلامك، ستصبح قصاصاتك الهشة أكثر قوة وصلابة لتنطلق أوتوماتيكيًا لتحقيقها وكأنها مسلمات.

نصف الكوب الملآن





إن أكثر ما يجعلنا تعساء هو النظر إلى نصف الكأس الفارغ، فكثيرًا ما نلتفت إلى ما ينقصنا وما نريده، نريد المال، نريد النجاح، قليلًا ما نفكر فيما لدينا.
اغمض عينيك واطلق العنان لعقلك ليتذكر اللحظات السعيدة التي تعيشها فأنت بين العائلة،ولديك أصدقاء، وتتمتع بصحة جيدة، نِعم بسيطة قد تتناساها قد تكفيك لتشعر بالسعادة والامتنان طيلة العمر.

يقول تشارلز سبورجون” السعادة ليست بمقدار ما نملك من الأشياء, بل بمقدار ما نستمتع به في حياتنا بما نملكه”.

قليل من الجنون




 لا تكن جادًا طيلة الوقت، تخلى عن وجهك العملي لبعض الشئ، تصرف كالأطفال، قم بأعمال مجنونة غير تقليدية لإضافة الحيوية إلى يومك وكسر الروتين.

لاتخجل فأنت لا تزال طفلًا من الداخل، إذهب إلى الملاهي تناول الشيكولاته، اشتري لنفسك الأزهار، أخرج مع أصدقائك واستمتع باللعب، اصرخ بصوت عال، «ابك» وأخرج ما بداخلك من كبت، فالبكاء من شأنه أن يخلص جسمك من طاقتة السلبية،غني بصوت مرتفع، ارقص، كن أكثر جنونًا.

وداعًا للعالم الافتراضي






تعد شبكات التواصل الاجتماعي مصدر أساسي للشعور بالإحباط فالصور الخادعة التي ينقلها كل ما هو مثالي عبر الشبكة العنكبوتية تشعرنا بالعجز والنقص، كما أن المشاعر الافتراضية تنتقل بسرعة البرق وتنسج أوهامًا بداخلنا وتترك بصماتها بشكل كبير، بإمكان منشور سلبي أن يغذيك بمشاعر سلبية ومؤلمة حتى نهاية اليوم.

تفاعل مع العالم الحيوي الأكثر واقعية، ودع الفيسبوك ومواقع التواصل، اتصل هاتفيًا بأصدقاء، قم بزيارات مفاجئة لأفراد العائلة، تمتع بالفضاء الطبيعي الاجتماعي للتواصل ولا تحبس نفسك خلف قضبان العالم الافتراضي.

سر السعادة 




يقول غاندي ” تتوقف السعادة على ما تستطيع إعطائه، لا على ما تستطيع الحصول عليه”.

يتلخص السر الأعظم للسعادة في كلمتي “الرضا” و” العطاء” فالعطاء قيمة كبرى تشعرك بقيمتك ومدى أهميتك في الحياة، فكل الخير والحب الذي تبثه بين البشر من حولك ستسترده لا محالة إما حبًا وخيرًا، إما راحة ضمير ناتجة على أنك قمت بما بواجبك تجاه مجتمعك،  فالحب والعطاء هما سبيل خلاص البشرية وسعادتها.

وصفات أخرى




شاهد الأفلام التالية لتغير رؤيتك للحياة وفكرة السعادة 











الكلمات الدلالية تنمية بشرية السعادة

اضف تعليق