صحيفة هولندية: مسجد التوحيد يفتح مملكته الخاصة للدواعش


١٠ أغسطس ٢٠١٨ - ٠٤:٣٢ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - سحر رمزي

اتهامات لبلدية أمستردام بالتقصير في جمع معلومات عن مصير الجهاديين.

إمام وخطيب مسجد التوحيد يتهم صحيفة التلغراف بالكذب وشن حرب ضد الإسلام والمساجد الوسطية.

البوليس الهولندي يؤكد أن المسجد لم يخالف القانون ولا يوجد ما يستوجب غلقه.

أحزاب تطالب باستدعاء وزير العدل بعد العطلة الصيفية لبحث الأمر.

أمستردام - وصف الصحفي الهولندي بجريدة التلجراف، سيلفان شونهوفن، "مسجد التوحيد"  في غرب أمستردام بأنه "مملكة التوحيد الخاصة" ومعقل للدواعش.

وفي المقابل رفض إمام وخطيب المسجد الشيخ، سامي الدغيدي، هذا الاتهام واصفًا جريدة التلجراف "بالصحيفة الصفراء" التي تحارب الفكر الإسلامي الوسطي، ومن خلفها الأحزاب اليمينية المتطرفة.

 وأضاف الدغيدي -خلال خطبة الجمعة- إن تلك الإساءات تهدف بشكل متعمد لهدم المساجد الوسطية والمساهمة بشكل غير مباشر في مكافحة الفكر المتطرف.

وعلل ذلك بالقول: إن العنصرية وراء هروب الشباب إلى سوريا، ولذلك يجب أن تترك هولندا وإعلامها  الشباب المسلم للمساجد، لتعليمهم الإسلام الوسطي، مؤكدا أن المسجد لن يتنازل عن حقه القانوني ضد حملة التشويه.

وقال إمام المسجد، إنه غير مسؤول عن المصلين بالمسجد، ما دام البوليس لم يقم بمنع أشخاص محددة من دخول المساجد.

بداية الأزمة
وكانت بداية الأزمة عندما زار المراسل سيلفان شونهوفن، من صحيفة التلجراف مسجد التوحيد في (غرب أمستردام)، على خلفية أنها تستند إلى مصادر في الشرطة، تؤكد أن المسجد يوفر مأوى لعناصر داعشية، وأن هناك صوراً لبعض من الجهاديين يترددون على المسجد.

وسائل الإعلام الهولندية
وفي السياق نفسه تقدم عددا من الأحزاب السياسية بطلب للسلطات المدينة لتوضيح الحقيقة حول ما نشر، عن عرض صور لشخصين ارتكبا في وقت سابق هجومًا باستخدام قنبلة حارقة في أمستردام.

وأكدت الصحيفة، أنها لا تملك ما يكفي لمعرفة ما يجري داخل مسجد التوحيد، كما أن البلدية لم يكن لديها نظرة ثاقبة على أنشطة اثنين من الجهاديين المشتبه بهما في السنوات الأخيرة، ومع ذلك لم يتضمن تقرير الشرطة وضعهما في نهج التطرف، بالرغم من نشر صورهما على وسائل الإعلام الهولندي منذ 2015.

مثلث التفاعل
وحسب وسائل إعلام هولندية فإن مثلث التفاعل المكون من رئيس البلدية والشرطة والمدعي العام، قد اعترف أنه لا يوجد دليل على جرائم جنائية بناء على تلك الصور، كما أن المعلومات المنشورة ليست جديدة.

ومن جانبها طالبت أحزاب في البرلمان الهولندي بضرورة غلق مسجد التوحيد في غرب أمستردام لأنه يؤوي الجهاديين، وخاصة بعد أن وضعت تليجراف يدها على الصور الفوتوغرافية وعلى معلومات من مصادر الشرطة تؤكد أن مقاتلي تنظيم داعش موضع  ترحيب في المسجد - على حد قولهم.



اضف تعليق