3 شهداء وقرابة الـ300 جريح برصاص الاحتلال في غزة والضفة‎


١٤ سبتمبر ٢٠١٨ - ٠٥:٠٨ م بتوقيت جرينيتش

رؤية 

القدس المحتلة - واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائمها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما أسفر عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة قرابة الـ300 بنيران الاحتلال.
 
3 شهداء بينهم طفل و248 مصابا جراء قمع الاحتلال المسيرات السلمية في قطاع غزة

استشهد ثلاثة فلسطينيين، أحدهم طفل، وأصيب 248 آخرين بجروح، مساء اليوم الجمعة، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرات السلمية في قطاع غزة.

واستشهد الشاب محمد خليل شقورة (21 عاما) إثر إصابته برصاصة في الصدر شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، والشاب هاني رمزي عفانة (21 عاما) من مدينة رفح، عقب إصابته برصاص قناصة الاحتلال خلال مشاركته في مسيرة العودة السلمية على مقربة من السياج الحدودي شرق خان يونس، والطفل شادي عبدالعزيز محمود عبدالعال (12 عاما) من مخيم جباليا، استشهد عقب إصابته برصاصة في الرأس أطلقها عليه قناصة الاحتلال خلال مشاركته في مسيرة العودة السلمية على مقربة من السياج الحدودي شرق جباليا، حيث نقل جثمانه إلى المستشفى الإندونيسي في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

وأصيب  248 بجروح، 6 منهم وصفت إصاباتهم بالخطيرة، من بينهم 18 طفلا، و120 مصابا جرى تحويلهم إلى المستشفيات، بينهم 15 بالرصاص الحي، فيما أصيبت مسعفة في استهداف جديد للطواقم الطبية.
 
إصابات بالاختناق جراء قمع الاحتلال مسيرة بلعين الأسبوعية

أصيب عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة بلعين الأسبوعية السلمية.

وأفاد المنسق الإعلامي للجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب أبو رحمة، بأن المسيرة

انطلقت من وسط القرية باتجاه جدار الفصل العنصري الجديد بالقرب من محمية أبو ليمون، وشارك فيها، أهالي القرية، ونشطاء سلام إسرائيليون، ومتضامنون أجانب، ووفد فرنسي يزور القرية.

وأوضح أن جنود الاحتلال الإسرائيلي أطلقوا القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب المشاركين في المسيرة، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق.
 
عشرات الفلسطينيين يشاركون في مسيرة قرية نعلين الأسبوعية

شارك عشرات الفلسطينيين في المسيرة السلمية الأسبوعية في قرية نعلين، غرب مدينة رام الله، اليوم الجمعة.

وقالت مصادر محلية: إن المسيرة جاءت اليوم احياء لذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا التي تصادف بعد غد، وتضامنا مع قرية الخان الأحمر.

وأضاف، إن قوات الاحتلال هددت المشاركين في المسيرة، فور وصولهم إلى موقع جدار الضم والتوسع العنصري جنوب القرية، بإطلاق الرصاص في حال الاقتراب من الجدار، وانها أطلقت الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع دون وقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين.

وبينت المصادر، أن بعض جنود الاحتلال كانوا يرتدون الزي المدني وقاموا بتصوير المشاركين في المسيرة.

الاحتلال يعتقل أربعة فتية ويصيب مواطنا في الرأس بمواجهات في بيت أمر
 
إصابات واعتقالات في الخليل

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أربعة فتية، وأصابت آخرين خلال مواجهات في بلدة بيت أمر شمال محافظة الخليل.

وقال الناشط الإعلامي محمد عوض: إن مواجهات اندلعت بين قوات الاحتلال وعدد من الفتية في منطقة صافا، اعتقلت خلالها الفتية قيس محمد كامل أبوماريا (16عاما)، ركان ناصر عبدالحميد أبوماريا (15 عاما)، صايل جهاد علي صبارنة (16 عاما)، مهدي إبراهيم عبدالحميد أبوماريا (15 عاما).

كما أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز السام المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال صوب الفلسطينيين ومنازلهم، بينما أصيب مواطن بقنبلة صوت في رأسه حيث تلقى الإسعاف ميدانيا.

إصابة صحفي والعشرات بالاختناق في كفر قدوم

أصيب صحفي برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في الصدر، والعشرات بالاختناق عقب قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة قرية كفر قدوم، شرق محافظة قلقيلية السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 15، والتي تأتي في إطار التضامن مع قرية الخان الأحمر المهددة بالهدم.

وقال منسق المقاومة الشعبية في القرية مراد شتيوي: إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط تجاه المشاركين في المسيرة والصحافيين، ما أدى لإصابة المصور الصحفي نضال شتية مصور الوكالة الصينية، حيث تلقى العلاج ميدانيا، فيما أصابت رصاصة الكاميرا الخاصة بتلفزيون فلسطين.
 
إصابات خلال مواجهات في رأس كركر

أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق في قرية رأس كركر غرب مدينة رام الله، اليوم الجمعة، عقب قمع قوات الاحتلال للاعتصام الأسبوعي الذي نظمته اللجنة الشعبية لمواجهة الاستيطان في الأراضي التي يسعى الاحتلال الاستيلاء عليها في منطقة جبل الريسان.

وشارك في الاعتصام عشرات من أهالي قرية رأس كركر والقرى المجاورة، ونشطاء المقاومة الشعبية ومتضامنين أجانب. وأدى المعتصمون صلاة الجمعة على الأراضي المهددة بالمصادرة في الجبل، قبل أن يستكملوا المرحلة الثانية من زراعة الأرض بأشتال الزيتون، تأكيدًا على تمسكهم بها، ورفضهم لكافة المخططات الاستيطانية التوسعية.

وقمعت قوات الاحتلال، الاعتصام السلمي بإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، ما أدى لإصابة عدد من الفلسطينيين بالاختناق.
 
الاحتلال يحاصر الخان الأحمر ويعتقل 4 ويحرر مخالفات مرور

حاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، قرية الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة، وأغلقت منذ ساعات الصباح الطرق الفرعية المؤدية الى القرية، كما قامت شرطة الاحتلال بفرض غرامات مالية على جميع السيارات.

وقامت جرافات تابعة لجيش الاحتلال، منذ ساعات الصباح الأولى بإغلاق الطرق الموصلة إلى قرية الخان الأحمر، وتصدى لها المتضامنون الموجودون في القرية، فاشتبكوا مع قوات الاحتلال التي اعتدت على عدد منهم.

واعتقلت قوات الاحتلال 3 فلسطينيين، ومتضامن أجنبي خلال قمع جنود الاحتلال المتواجدين ممن حاولوا منع إغلاق الطرق، والمعتقلون هم: إبراهيم حسين موسى أبوداهوك، سليمان عيد يمين هذالين، عمر عبدالله أحمد الحج، والمتضامن الفرنسي فرانك رومانو.

وكرد فعل على إغلاق الطرق المؤدية إلى القرية، قام المواطنون في القرية، بالاعتصام على الطريق الرئيس الموصل إلى القرية احتجاجا على إغلاق الطرق.

واعتدى جنود الاحتلال على المعتصمين لإبعادهم عن الشارع، واندلع عراك بالأيدي وقع بين المعتصمين وقوات الاحتلال.

وانطلق مئات الفلسطينيين عقب صلاة الجمعة، في قرية الخان الأحمر في مسيرة عند مدخل الشارع الرئيسي للقرية، رافعين العلم الفلسطيني، ومرددين الهتافات الرافضة لقرار الاحتلال هدم القرية وترحيل سكانها، ومؤكدين على مواصلة الاعتصام لإفشال هذه المخططات.

وأغلق المواطنون الشارع الرئيسي لفترة من الوقت، قبل أن تقمعهم قوات الاحتلال التي انتشرت بكثافة في المنطقة، وتعيد فتح الشارع.

ولا تزال قوات الاحتلال تنتشر بكثافة في محيط القرية، وفي الجبال والشوارع
 
الحكومة توجه نداءً للمنظمات الدولية للتحرك لوقف هجمة الاحتلال على الخان الأحمر

وجه المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود نداءً إلى المنظمات والهيئات الدولية، من أجل التحرك العاجل لوقف هجمة الاحتلال الإسرائيلي على أبناء شعبنا في قرية الخان الأحمر.

وحذر المتحدث الرسمي من المساس بالفلسطينيين، ومن محاولات الاحتلال تنفيذ عدوانه بهدم الخان الأحمر.

وأوضح المتحدث الرسمي أن قوات الاحتلال الإسرائيلي في حال اقتحامها القرية من أجل تنفيذ تهديداتها بالهدم، فإنها ترتكب جريمة بشعة بحق أبناء شعبنا وبحق القوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية، لذلك يتوجب على العالم تحمل مسؤولياته في هذا الوقت بتطبيق القوانين الدولية التي تحظر تهجير الفلسطينيين من بيوتهم وعن أرض أجدادهم، وتصنف ذلك تحت عناوين جرائم التطهير العرقي والجرائم بحق الإنسانية.



اضف تعليق