الجالية العراقية بأوروبا.. لهذه الأسباب يجب تحرير العراق من إيران!


٠٩ يناير ٢٠١٩ - ٠١:٥٣ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - سحر رمزي

برلين - في حفل تأبين حاشد وغير مسبوق نظمته الجالية العراقية بـ"أوروبا" السبت الماضي بالعاصمة الألمانية برلين، وبحضور عربي كبير، ومن مختلف الجنسيات، بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد  الرئيس الراحل صدام حسين، اتفق الحضور على أنه منذ  احتلال أمريكا  للدولة العراقية في عام 2003، تناوبت النكبات والمآسي والقهر على الشعب العراقي،  تحت ظـل حكومات الاحتلال المتعاقبة  التابعة لإيران ومليشياتها، والتي تأكد للعالم كله، بأنها إرهابية وعقوبات الاتحاد الأوروبي ضد نظام الملالي أكبر دليل على ذلك، والتي تعد  أمر ضروري للحؤول دون انتشار الإرهاب في أوروبا.

ولكن يجب استكماله بإدراج مخابرات الملالي وقوات الحرس بأكملها في قائمة الإرهاب ومحاكمة وطرد دبلوماسية الإرهابيين وعملائه. خارجية النظام ودبلوماسية وسفاراتها أجزاء من آلة إرهابه.

 وشرح المؤتمر كيف انتهكت الأعراض ودمرت البنية التحتية وانتهى التعليم وسقطت إدارة الدولة وتوقفت كل الخدمات الصحية والاجتماعية، وقدم الشعب التضحيات الجسام مقابل تعاظم دور الميليشيات الإيرانية في الهيمنة على مقدرات الدولة والشعب. 

وأوضح الحضور أن المقاومة بكل إشكالها التي بدأها الشعب بجميع فئاته ضد مشاريع الهيمنة الاستعمارية والتفتيت الطائفي حققت هزيمة المحتل الأمريكي، إلا أنه بخبث سلم مقاليد البلاد إلى إيران ومليشياتها لتحقيق مشروعه الهادف للإجهاز على العراق دولة وشعبًا ووطنًا. 

وأضاف الحضور والمتحدثين في كلمات خلال الحفل أنه لا شك أن انتفاضة  الجنوب التي انطلقت في البصرة والمثنى قد فضحت كذب ونفاق حكومة الاحتلال وعجزها عن تقديم أبسط مقومات الحياة للشعب العراقي، وبعد كل احتجاج وانتفاضة تقوم المليشيات والأجهزة الأمنية القمعية باختطاف واغتيال واعتقال الناشطين والمحتجين وإرهاب عوائلهم وإثارة الخوف والفزع بين صفوف الشعب لإجباره للرضوخ للسياسات الفاسدة. 

وقالوا ولذلك دفعتنا الضرورة (نحن أبناء العراق من مختلف الانتماءات السياسية والفكرية والقومية) لإعلان المجلس الأعلى  لتحرير العراق لمواجهة الظلم بعد استنفاذ كافة الوسائل الاحتجاجية والعمل على إلغاء العملية السياسية التي شرعها المحتل الأمريكي والمتناغمة مع المشروع الفارسي للمنطقة والتي كانت سببا لجميع  الويلات التي عانى منها.

ولا يزال شعبنا العراقي  وذلك بالوسائل التي يقررها الشعب وفقا للظروف الموضوعية لتغيير الواقع المؤلم الذي يعيشه أبناء شعبنا ولتحقيق هذا الهدف الوطني نعمل على حل جميع المليشيات ووقف نشاطها التخريبي واعتبار اعضائها خونة للوطن والشعب إلا من استدرك وانضم للثورة الشعب. 
 
وقالت رعد الفيصل عضو الجالية العراقية بهولندا، أنه قد احتضنت العاصمة الألمانيّة (برلين) حفلاً تأبينيّاً باهراً، يكادُ ينفردُ عن عموم فعاليات التأبين خلال السنوات المنصرمة التي شهدتها العديد من الساحات في دول المهجر، حيث تسابقت  على الحضور والمشاركة، جموعٌ غفيرة من العراقيين والعرب المقيمين في المدن والمقاطعات الألمانية وبلدان المعايشة الأخرى والسويد والنمسا وهولندا وبلجيكا وفنلندا وفرنسا وإسبانيا وبريطانيا وسويسرا .. وغيرها. 
 
وأضافت الفيضل، ضم الحضور النخبويّ المئات من الأكاديميين والمثقفين ، إضافة الى الشخصيات الوطنية والقومية المعروفة، جديرٌ بالذكر أن القاعة المخصصة للاحتفاء تحتوي على (480) مقعدًا للجلوس، شُغِلَت جميعها، علاوة على عشرات الشباب الذين ملأوا الممرات وقوفاً.
 
وأكدت الفيصل، أنه قد كان واضحاً للمتابع عَظَمَةُ الإهتمام بهذه المناسبة الجليلة وقُدسيّتها ومكانتها في قلوب أبناء العراق والأمة قاطبة لا سيما وحجم المشاركة كماً ونوعاً.
 
ذلك وقد بدأت مراسم التأبين في الساعة السادسة من مساء يوم السبت 5 كانون الثاني 2019 ، واستُهِلت بتلاوةٍ لآياتٍ من الذكر الحكيم ، قرأها على مسامع الحضور الاستاذ عبد الحميد العبيدي الذي أشرفَ مُناصفة ً مع الدكتور معد العيثاوي، على إدارة وتقديم برامج الاحتفاء. 
 
ثم استمع الحاضرون إلى بثٍ للنشيد الوطني العراقي، ووقفوا دقيقة صمتٍ حداد على روح الشهيد الخالد وأرواح شهداء العراق والأمة جميعاً ، صاحبها تلاوة سورة الفاتحة تَرَحُّماً بعدها.
 
وتحدث في البداية محمد مروج الصقور رئيس لجنة برلين التحضيرية، والذي رحب بدورهِ بالحضور جميعاً، لا سيّما الوفود القادمة من خارج ألمانيا وممثلي الحركات والجمعيات الوطنية والقومية المشاركة.
 
وجرى عرض تسجيل كلمة مؤثرة لأبنة الرئيس الشهيد (رغد صدام حسين) الموجهة إلى أبناء الشعب العراقي والأمة العربية المجيدة. 

بعدها تحدث  صلاح المختار رئيس اللجنة الدائمة للاحتفال بذكرى الشهادة الميمون، في ما يلي شرحٌ للمتبقي من وقائع وفعاليات التأبين. 
 
* عرض تسجيل مصور لأغنية أنا العراق لطفي بشناق
 
* كلمة فلسطين في ذكرى الشهادة / الدكتور أحمد محيسن
 
* كلمة المجلس السياسي العام لثوار العراق / الدكتور ضرغام الدباغ
 
* فيلم وثائقي عن حياة الشهيد الخالد
 
* قصيدة للشاعر الراحل عبد الرزاق عبد الواحد / بصوت الأستاذ محمد مروج
 
كلمة مشتركة للجبهة العربية لتحرير الأحواز / والمنظمة العربية لتحرير الأحواز ( حزم ) حسن فاضل الأحوازي
 
* الماجدة في فكر الشهيد صدام حسين نجاح جواودة
 
* عرض تسجيل وثائقي لبعض أقوال الشهيد الفذ
 
* كلمة في ذكرى تأسيس الجيش العراقي الباسل/ د.معد العيثاوي
 
* كلمة المنظمة الدولية للمغتربين العراقيين / عبدالمنعم الملا
 
* كلمة رابطة العراقيين المناهضين للاحتلال / الرفيق عبد الجبوري
 
أناشيد عراقية وعربية وطنية / الفنان محمود أبو خليل
 كلمة ثائر المهداوي / ممثل الهيئة الدولية لمكافحة النظام الإيراني   
كلمة الجالية العراقية في ألمانيا صبيح حمادي
* الكلمة الختاميّة محمد مروج الصقور
جديرٌ بالإشارة، تخلل الكلمات أبيات شعرية حماسيّة وطنية وقومية مُعبِرة ألقاها عدد من الجمهور المُشارك .وكانت من بين المشاركين السيدة شاهدة الدفاع عن الشهيد / رعد الفيصل.




اضف تعليق