مأساة اللاجئين.. القاتل الأبيض يزحف نحو مخيمات عرسال


٠٩ يناير ٢٠١٩ - ٠٣:٠٠ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبدالله

في كل شتاء يزحف القاتل الأبيض نحو مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال اللبنانية .. عواصف ثلجية وصقيع وانخفاض شديد في درجات الحرارة، أمام خيام مهترئة غمرتها المياه والأوحال.

لم يكن ينقص اللاجئين السوريين في المخيمات اللبنانية سوى العواصف الثلجية لتكتمل معاناتهم، بعدما اكتسحت العواص المخيمات، لتفاقم من معاناة ساكنيها الذين كانت حالهم من دون هذه العاصفة أسوأ حال بعد نكبات طويلة مع النزوح وافتقار المخيمات الى أدني أساسيات المعيشة من خدمات وماء وكهرباء وتدفئة.


بين كوارث الحرب والطبيعة

بين كوارث الحرب وكوارث الطبيعة آلاف النازحين المحاصرين بالثلوج ينتظرون يداً تنتشلهم من هذا الموت البطيء فهل يظل العالم عاجزاً ومتفرجاً على اللاجئين المدفونين تحت الثلج أم يتدخل لإنقاذهم ؟!

مخيمات يرثى لها في ظل نقص المساعدات وانقطاع الطرق المؤدية إليها وكأنها أشبه بجزيرة من الثلج في أعالي البحار، إضافة إلى تلف الكثير من الخيام والمنازل المتواضعة من الصفيح والبلاستيك وطمر أغلبها.


عرسال تستغيث

فوق سوء تجهيز هذه المخيمات، جاءت العواصف الثلجية إلى مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال بلبنان، لتزيد من مآسيهم. وعلى إثر العواصف، ارتفعت أصوات المناشدات من أهالي المخيمات ومن ناشطين وذلك لضرورة تدخل سريع وإيجاد حل لهذه الكارثة قبل أن تتفاقم خاصة أن كل شتاء تتكرر هذه المأساة في المخيم ذاته دون حلول تحمي اللاجئ من كوارث طبيعية بعد عجزها عن حمايته من كوارث الحرب.

#عرسال_تستغيث صرخة أطلقها الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة للفت أنظار العالم الصامت والمتفرج على مأساة اللاجئين السوريين في مخيمات عرسال.












اضف تعليق