"ديسبيرادو".. أوراق تفضح "أكاذيب وسقطات" قيادات الإخوان


١٣ يناير ٢٠١٩ - ٠٩:٥٥ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية – عاطف عبداللطيف
 
"ديسبيرادو.. بيادق وخونة"، كتاب جديد، يحاول الصحفي المصري عبدالرحمن حسن من خلاله في شكل سردي، الكشف عن العديد من المعلومات والتفاصيل حول خبايا جماعة الإخوان الإرهابية والدول الداعمة لها، بجانب ملفات أخرى. ويهدف الكتاب –الذي اشتمل على 186 صفحة من القطع الصغير، في ثلاثة أبواب و21 فصلًا- إلى تصحيح العديد من المفاهيم الخاطئة وكشف حقيقة المؤامرات التي وضعت لاستهداف العالم العربي، ومصر وأمنها بشكل خاص.
 
وحول سر اختيار المؤلف لهذا العنوان، قال "حسن": "اخترت هذا العنوان لكتابي وهو ليس مُعبرًا حرفيًّا عما يحتويه الكتاب؛ ولكن نظرًا لتشابه هذا التكتيك في الشطرنج، مع واقع يعيشه العالم أجمع، والوطن العربي ومصر على وجه الخصوص، هذا الواقع المليء بالمؤامرات واستغلال مجموعة من المرتزقة مُدّعي الدين".
 
وأوضح المؤلف، أن كتابه بمثابة تجربة أرشيفية، جمع فيها مُختارات من أعمال قام بإعدادها مسبقًا، في هيئة "سكربتات وسيناريوهات" على هيئة أفلام وثائقية، بعضها خرج للنور، والبعض الآخر لم تتح له الفرصة بعد.
 
وأشار "حسن"، إلى أن كتابه عبارة عن تجربة، قد يتفق عليها البعض ويختلف الآخر، لما يحتويه من مواد خضعت لوجهة نظره الخاصة، بناء على رؤية كوّنها الكاتب على أساس بحثي من زوايا مختلفة بعض الشيء.
 
وعن القطع التي احتواها الكتاب، وضع الباب الأول تحت عنوان "الإخوان.. اللعنة الكبرى"، وتضمن 6 فصول، كشف الكاتب فيها العديد من التفاصيل والخبايا الخاصة بجماعة الإخوان الإرهابية.
 
وضع الفصل الأول من الكتاب تحت اسم "أبدًا لن تسقط مصر.. وفشلت المؤامرة"، ليكون مدخلًا للباب الأول وتضمن قصة المستشرق البريطاني برنارد لويس اليهودي الصهيوني، وحقيقة مخططه عن تفتيت الشرق الأوسط إلى أكثر من ثلاثين دويلة اثنية ومذهبية، وحقيقة تعاون جماعة الإخوان الإرهابية مع هذا المخطط، وكيف كانوا أداةً في يد هذا المخطط الدنيء.
 
وكشف الفصل الثاني -الذي حمل اسم "الإخوان والديمقراطية.. صك القداسة وتمويه الموروثات"- حقيقة عدم اعتراف جماعة الإخوان الإرهابية بالديمقراطية، وكيف استخدموا النصوص الدينية من القرآن والسنة في استحلال الكذب على المواطنين وادعاء الديمقراطية، المخالفة للقواعد التي وضعها لهم مؤسسهم ومرشدهم الإرهابي حسن البنا، وزميله سيد قطب.
 
ويفضح الفصل الثالث -وهو بعنوان "الإخوان والشيعة.. المتلوّن والصديق اللدود"- تلوَن جماعة الإخوان الإرهابية وقياداتها، في ملف الشيعة بالدلائل والبراهين التاريخية.
 
"الإخوان وإسرائيل.. مكيافيلية الكلب المُدلل"، كان عنوان الفصل الرابع الذي تناول حقيقة علاقة جماعة الإخوان الإرهابية بإسرائيل، ويكشف مزاعمهم الكاذبة بكونها عدوًّا لهم، بالأدلة والمعلومات، والأحداث.
 
واختار الكاتب "الإخوان والأقباط.. راديكالية إرهابية مُتشحة بالمواطنة"، عنوانًا الفصل الخامس، الذي تحدث عن حقيقة تعامل جماعة الإخوان الإرهابية مع الأقباط، وحجم العداء الذي يضمرونه لهم، وكيف استغلّوا النصوص القرآنية، وتفسيرها على حسب أهوائهم وأغراضهم الدنيئة، ويرصد بعض العمليات الإرهابية التي قامت بها الجماعة الإرهابية بحقهم.
 
واختتم الباب الأول من الكتاب، في فصله السادس، بعنوان "السُعار الجنسي.. لآل "حسن البنا"، وتضمن فضائح العديد من أقارب مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية حسن البنا الجنسية، بدايةً من زوج أخته عبدالحكيم عابدين، وصولًا لحفيده طارق سعيد رمضان.
 
اختار المؤلف عنوان "أردوغان.. ولاءات وذكريات"، ليكون مدخلًا للباب الثاني من الكتاب، والذي يتضمن ثلاثة فصول يكشف فيها العديد من المعلومات الجديدة عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالأدلة والبراهين التاريخية.
 
يتناول الفصل الأول من الباب الثاني -تحت عنوان "يهود الدونمة.. حقيقة ولاء أردوغان لمذهب شبتاي تسفي"- معلومات خطيرة تربط رجب طيب أردوغان بجماعة يهودية قديمة تطلق على نفسها اسم "الدونمة".
 
ويأتي الفصل الثاني من الباب الثاني مُكمّلًا لذات السياق، تحت عنوان "بائع البطيخ.. إرهابي بدرجة رئيس"، فيتحدث عن تاريخ أردوغان نفسه، وكيف بدأ حياته العملية بدايةً من عمله كبائع للبطيخ، وصولًا لعمله رئيسًا لتركيا.
 
وكان الفصل الثالث -الذي حمل اسم "تركيا.. والحرب على اللغة العربية"- ختامًا للباب الثاني، وتناول أزمة حرب تركيا ورئيسها أردوغان على اللغة العربية.
 
وحمل الباب الثالث من الكتاب اسم "مختارات"، وتضمن اثني عشر فصلًا، تناول الكاتب فيه العديد من الموضوعات المختلفة والمتباينة.
الفصل الأول من الباب الثالث كان بعنوان "سر ارتداء السادات رابطة عنق الصليب المعقوف بإسرائيل". وتحدث عن قضيّة تاريخية، تعلقت بارتداء الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات لرابطة منقوش عليها الصليب المعقوف أثناء تواجده بإسرائيل خلال محادثات السلام.
 
ويتناول الفصل الثالث قضيّة تناول العديد من الأعمال الدرامية للأجهزة الأمنية، بعنوان "الحبكة الدرامية.. وتشويه الأجهزة الأمنية" وكيف أن هناك العديد من الأعمال الدرامية حاولت خلق صورة ذهنية خاطئة لدى المشاهدين تصوّر فيها الأجهزة الأمنية أداء للتعذيب على غير الحقيقة.
 
ويتحدث المؤلف في الفصل الرابع عن "الاشتراكيون الثوريون.. تروتسك مصر"، ويكشف حقيقة التنظيم وعلاقته بجماعة الإخوان، ويكشف كيف استمد هذا التنظيم أفكاره من الشيوعي الأكبر ليون تروتسكي، وحقيقة شعاراتهم ومبادئهم التي تحث على حمل السلاح والإرهاب.
 
ويُحول الفصل الخامس المعنون بـ"الحوثيون.. ذراع الهلال الإيراني يقتُل ليحكم"، وجهة الكتاب إلى اليمن، وتاريخ بداية الصراع فيها، ونشأة جماعة الحوثي الإرهابية، وعلاقتها بالمخططات الإيرانية للمد الشيعي بالمنطقة، وكيف أن الحوثيون جزءًا من مخطط الهلال الإيراني.
 
وفي ذات السياق، استكمل الكتاب في الفصل السادس القضية اليمنية تحت عنوان "اليمن.. التحالف.. الدواء العربي لداء الإرهاب الشيعي"، وكيف أن التحالف العربي بقيادة السعودية ومصر والإمارات خير مُعين للشعب اليمني وعلاجًا للإرهاب الحوثي الشيعي.
 
وكان للشأن الخليجي نصيبه في الفصل السابع، وعاد الكتاب في الفصل الثامن من الباب الثالث بعنوان "الحريديم اليهود أساس البدعة.. النقاب لا دين له"، ليتحدّث عن قضية النقاب، واقتبس العديد من وجهات النظر المتباينة التي أثيرت حول النقاب، كما تناول نشأة الرداء التاريخية، وكيف كانت هناك طائفة يهودية هي أول من استخدمت النقاب واستمرت في استخدامه حتى الآن.
 
"ثالوث الشر المتأسلم.. خاشقجي وبن لادن وعزام"، كان عنوانًا للفصل التاسع الذي تضمن شخصيّة الصحافي السعودي جمال خاشقجي، وتاريخه الزاخر بالصداقات والعلاقات بقيادات الجماعات الإرهابية أمثال بن لادن وعزام.
 
الفصل العاشر من الباب الثالث حمل اسم "مهما حدث.. مصر الأمن والأمان"، وتناول محاولات جماعة الإخوان الإرهابية والجماعات المعاونة لها تشوية صورة مصر أمام العالم، وتصوير مشهد أن مصر ليست أمنة على غير الحقيقة، وكيف كانت تلك الجماعات الإرهابية تحاول توجيه ضرباتها الإرهابية لتشوية صورة بلاده بالتزامن مع منتدى شباب العالم.
 
وحصر الكاتب في الفصل الحادي عشر العديد من الجواسيس الذين تواجدوا في مصر، وخاصة ميدان التحرير أثناء أحداث 25 يناير 2011، ومن أين جاءوا، وماذا كانت أهدافهم، وكان بعنوان "في 25 يناير.. جواسيس تظاهروا لإسقاط النظام".

واختار المؤلف قضية الإرهاب في أفريقيا، وعنوان "تنظيمات إرهابية في القارة السمراء"، لتكون مسك الختام لمؤلفه الأول، إذ رصد الكاتب خلال الفصل الثاني عشر والأخير، حركة التنظيمات الإرهابية في القارة السمراء وعلاقاتها المتشابكة ومواطنها وتطوراتها.

 


اضف تعليق