في يومه العالمي.. الحجاب بين مذهبين


٠٢ فبراير ٢٠١٩ - ٠٨:١٦ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبدالله

بينما يحتفل العالم كل يوم بثورة جديدة في ميادين العلم والمعرفة والتكنولوجيا تنقل الإنسانية إلى نقطة أبعد مما هي عليه الآن، لا يزال الحديث في وطننا العربي عن الحجاب، في يومه العالمي هل هو فريضة شرعية أم قطعة قماش يمكن طرحها أرضًا؟


معركة الحجاب.. من ينتصر ؟

عبر منصات التواصل الاجتماعي دشن ناشطون هاشتاجًا حمل اسم "يوم الحجاب العالمي" احتفالًا بهذه المناسبة التي يحتفل بها في الأول من فبراير من كل عام، حيث تدور فعاليات حول محاولة رفع الوعي حول الحجاب وتعميق فهم الآخرين عنه وتعزيز التسامح الديني.

وكالعادة اشتعل النقاش وإن شئت فقل الجدال حول الحجاب وليس "النقاب"، هل هو فريضة إسلامية أم عادة جاهلية؟ زاد من شدة هذا "النقاش" تزامنًا مع اليوم العالمي للحجاب، إصدار إحدى الكاتبات المصريات كتاباً جديداً حمل اسم "خالعات الحجاب والنقاب".

لم تكتف الكاتبة المصرية التي تدعى "دينا أنور" بذلك فحسب، بل نشرت عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لها رفقة عدد من رفيقاتها وهن يخلعن الحجاب ويقفزن به في الهواء، وكأنه دعوة أخرى للتحرر من الحجاب على غرار دعوة "الرائدة" هدى شعراوي في مطلع القرن العشرين.

بررت الكاتبة المصرية -في مداخلة تليفزيونية لها بقولها- "نصف قرنٍ من الزمان.. كلما تحجَّبت فتاةٌ يحتفون بها ويُمجِّدونها ويحتفلون بها في جماعات.. يباركون لها وكأنها حققت إنجازاً هاماً.. ويحاولون إقناعها بأن جمالها ازداد وأن وجهها أضاءه النور.. ورغم ذلك يزعجهم أن تكتب كاتبةٌ واحدة "المجد لخالعات الحجاب و النقاب".. و أن تحتفي بفتياتٍ ازدادوا جمالاً بالفعل.. ووجوههن أضاءها النور حقًّا..".

بين فريق يحتفل باليوم العالمي للحجاب ويرى أن التمسك به أمام دعوات التغريب ترجمة حقيقية للعقيدة الصافية، وفريق آخر يرفع شعار "المجد لخالعات الحجاب والنقاب"، نرصد في هذا التقرير أبرز ما تداوله الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن الحجاب في يومه العالمي.


يوم الحجاب العالمي







اضف تعليق