عفواً "كلوب".. الريدز يتراجع إلى الخلف


٠٥ فبراير ٢٠١٩ - ١٢:١٤ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبدالله

أربع نقاط في خمسة أيام كانت كفيلة بتقليص الفارق بين متصدر البريميرليج ليفربول وصاحب المركز الثاني مانشستر سيتي من سبع نقاط إلى ثلاثة، أنعش معها السيتي آماله في العودة والاحتفاظ باللقب للعام الثاني على التوالي مستغلاً تراجع مستوى ونتائج الريدز خلال آخر جولتين من المسابقة بالسقوط في فخ التعادل أمام ليستر وويست هام على التوالي.


كلوب يعترف

اعترف الألماني يورجن كلوب، المدير الفني لليفربول، بأن هدف فريقه في شباك وست هام، جاء من تسلل واضح وقد يكون حكم المباراة قد عرف ذلك بين شوطي المباراة وهو ما جعله يتحامل على الريدز في شوط المباراة الثاني .

قبل أن يعترف كذلك أن فريقه لم يقدم المستوى المطلوب خلال آخر مواجهتين، متوقعاً حدوثه في المستقبل !

كلوب الذي لم يعترف بفشله في إدارة اللقاء وبث الحماس في لاعبيه وغياب شخصية الفريق التي اعتاد مشجعو الريدز عليها غابت خلال مباراتيه الأخيرتين اكتفى بالقول إن نقطة التعادل "عادلة"!

ليفربول يرفض الهدايا

هدية غير متوقعة قدمها فريق نيوكاسل للريدز بالفوزعلى الغريم التقليدي والمنافس الأبرز على لقب البريميرليج "مانشسترسيتي"، بهدفين لهدف في الجولة الرابعة والعشرون، إلا أن الليفر رفض الهدية واكتفى بالتعادل أمام ليستر سيتي على ملعب آنفيلد معقل الريدز ليبقي على فارق النقاط الخمسة مع السيتي تقلصت فيما بعد مواجهة ويست هام إلى ثلاثة نقاط تشعل سباق المنافسة بين الليفر والسيتي على لقب البريميرليج .

رغم أن أداء الليفر خلال اللقاءين الأخيرين تكرر في مواجهات سابقة، إلا أن الاختلاف يكمن في أن الليفر استطاع الفوز رغم الأداء السيء ، في حين أن الأداء والنتيجة لم يكونا في صالح الريدز خلال مواجهاته الأخيرة سواء في مسابقة الدوري أو الكأس الذي ودّعه أمام ولفرهامبتون.


وصلة عك

نجم الكرة المصرية سابقاً، محمد أبوتريكة، وصف التراجع الكبير في أداء الريدز بـ" وصلة عك " من جانب اللاعبين والمدرب في ظل اختفاء شخصية الفريق خلال الجولات الأخيرة من مسابقة الدوري الإنجليزي سبقها الخروج من كأس إنجلترا.

تريكة قال إن الليفر أقام معسكراً لفترة طويلة وبعد المعسكر لم يظهر بدنياً وفنياً بالمستوى المطلوب وسط غياب لأي هجمة منظمة على مرمى الخصم، فضلاً عن ابتعاد معظم اللاعبين عن مستواهم المعهود.

وبالنظر إلى أداء الفريق في مواجهة ويست هام، اختفى الفريق تماماً في شوط المباراة الأول، وفشل في وضع الضيوف تحت ضغط في شوط المباراة الثاني فيما عدا حاولتين هجوميتين من محمد صلاح، وضربة رأسية من ساديو ماني، تعامل معهما الحارس فابيانسكي بمهارة، بالإضافة إلى تسديدة مباشرة، من ديفوك أوريغي باتجاه مرمى ويستهام.

بينما تفنن لاعبو ويست هام في إضاعة فرص تسجيل محققة أمام مرمى الليفر نظراً لتألق الحارس أو غياب التوفيق مع مهاجي ويست هام.

لعنة الإصابات والميركاتو الشتوي

دفع ليفربول ثمن الإصابات التي تعرض لها العديد من نجوم الفريق خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسهم جو جوميز، وألكسندر أرنولد، والكرواتي ديان لوفرين.

وأجبرت الإصابات كلوب على الدفع بالمخضرم جيمس ميلنر في مركز الظهير الأيمن، وهو المركز الذي لا يجيد فيه على الإطلاق، وأصبح ليفربول مكشوفًا تمامًا من تلك الجهة، التي يستغلها مدربو الأندية المنافسة، وكان ذلك واضحًا بشدة في مباريات الفريق الأخيرة أمام كريستال بالاس وليستر سيتي، وأخيرًا أمام وست هام.

ورغم تلك الظروف الصعبة التي يعانيها ليفربول، فإن المدرب كلوب لم يضم أي لاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية السابقة، التي انتهت في 31 يناير الماضي، وتمسك بقائمته الحالية، دون أن يبرم أي صفقة جديدة، بل على العكس، فقد فرّط في الظهير الأيمن ناثان كلاين، الذي خرج معارًا في يناير إلى نادي بورنموث، ما أفقد ليفربول لاعبًا كان يستطيع تعويض غياب جو جوميز وألكسندر أرنولد.
 


اضف تعليق