قوات حفتر تصفع الإرهاب مجددا.. أكبر حقول ليبيا في أيدٍ أمينة


٠٧ فبراير ٢٠١٩ - ١٠:٠٢ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمود طلعت

أعلن الجيش الوطني الليبي الذي يقوده المشير خليفة حفتر، مساء الأربعاء 6 فبراير 2019 سيطرته الكاملة على حقل الشرارة النفطي، في خطوة تعد جزءا من توسيع سيطرة قوات حفتر على مورد الإيرادات الرئيسي في ليبيا.

ونشرت صفحات تابعة للجيش على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صورا لانتشار قوات الجيش داخل حقل الشرارة، حيث ذكرت أن القوات سيطرت على الحقل بالكامل دون مقاومة.




حقل الشرارة

اكتشف حقل الشرارة النفطي الأكبر من نوعه في ليبيا عام 1980، إذ تبلغ الاحتياطات المؤكدة فيه 3 مليارات برميل، في حين تبلغ قوة إنتاجه اليومية 280 ألف برميل، لكن هذا الرقم تعرض إلى الانهيار وصولا إلى مستوى الصفر، مع غرق البلاد في الفوضى عام 2011.

 وجاء تسلم الحقل النفطي الكبير، بعد أسابيع من إطلاق الجيش الوطني الليبي "عملية الجنوب"، من أجل دحر الجماعات الإرهابية والعصابات العابرة للحدود، وتأمين المنشآت النفطية في الجنوب.


قطر والإخوان

المسماري قال إن جماعة الإخوان الإرهابية وقطر، قامتا بإرسال قوة مسلحة إلى حقل الشرارة من أجل السيطرة على المهابط والمطارات الموجودة في الحقل، بهدف دعم وإنزال الأسلحة لدعم الإرهابيين في هذه المنطقة.

وأشار إلى أن هناك "مخططا رهيبا لإنشاء دولة متطرفة جنوب غربي ليبيا، إذ ينقلون المجرمين من سوريا والعراق وقطر ودول أخرى إلى ليبيا مستغلين الفراغ الأمني"، مؤكدا أن الليبيين لن يرضوا بالأمر الذين سيكون تهديدا لهم ولدول الجوار.




شركات النفط 

من أبرز أهداف العملية التي أطلقها الجيش الليبي في الجنوب، تأمين مقدرات الشعب الليبي من النفط والغاز وحماية منظومة النهر الصناعي التى تغذي كافة المناطق الليبية في الشمال وتقوم عليها مشاريع كبيرة لتنمية مناطق الجنوب.

ولم تتوقف الأهداف عنذ هذا الحد بل امتدت للمحافظة على وحدة وسلامة التراب الليبي ومنع العابثين والمخربين من النيل من استقلال ليبيا وسلامة إقليمها الجغرافي.

وتعمل قوات الجيش الليبي في إطار عمليتها العسكرية على تأمين الشركات النفطية المحلية والأجنبية سواء العاملة في قطاع النفط والغاز أو المشاريع الزراعية وكذلك العاملة في البناء والتطوير العمراني.



اضف تعليق