الهجرة والإرهاب.. أبرز ملفات القمة الأفريقية


٠٨ فبراير ٢٠١٩ - ١٢:٠٢ م بتوقيت جرينيتش

كتبت – سهام عيد

تستعد العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لاستضافة القمة الأفريقية الـ32 لرؤساء دول وحكومات القارة الأفريقية، يومي الأحد والإثنين المقبلين.

في غضون ذلك، انطلقت أمس اجتماعات المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية، لبحث مشروع جدول أعمال "المقررات والتوصيات" التي قدمها اجتماع الممثلين الدائمين بالاتحاد، تميهديًا للقمة.

كما يتناول وزراء خارجية الدول الإفريقية، بمقر مفوضية الاتحاد الأفريقي، عددا من الملفات السياسية ذات الصلة بالسلم والأمن في قارة أفريقيا، وأبرزها مكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة، وتطورات الأوضاع في شمال أفريقيا وتحديدا النزاع في ليبيا والأوضاع في الصومال ونيجيريا وأفريقيا الوسطى وتجمع دول الساحل والصحراء.

ومن المقرر أن تتناول القمة عددًا من الملفات نستعرضها فيما يلي:


الهجرة واللجوء

من المقرر أن تنطلق القمة تحت شعار، "عام اللاجئين والنازحين داخليًا.. نحو حلول دائمة للنزوح القسري في أفريقيا"، ونظرًا لتفاقم هذه المشكلة داخل القارة الأفريقية، يتم العمل عليها لمدة عام كامل.

ومن المنتظر أن تناقش القمة الأفريقية مقترحا بعقد مؤتمر "قمة إنسانية أفريقية" حول اللاجئين والمشردين داخليًا والعائدين على أن يعقد المؤتمر في نوفمبر 2019.

 كما سيُعقد حوار رفيع المستوى حول الهجرة والتشريد في أفريقيا، وسيقدم المغرب في هذه القمة تقريرا عن إنشاء مرصد للهجرة تابع للاتحاد الأفريقي.


السلم والأمن في أفريقيا

ستبحث القمة الأفريقية أوضاع السلم والأمن في القارة من خلال تنفيذ خريطة طريق الاتحاد الأفريقي لإسكات صوت السلاح بحلول عام 2020، والعمل على إحلال السلم والأمن داخل بلدان القارة الأفريقية.

جواز سفر موحد

يمثل جواز السفر الأفريقي الموحد مرحلة جديدة يستعد الاتحاد لدخولها خلال قمته الحالية، وتدور مجمل تجاذباتها حول المد والجزر المطبق على إقرار جواز سفر موحد يتيح لمواطني الدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية التنقل بينها.

ورغم ما يحمله هذا "الجواز" من أحلام أكثر من مليار مواطن أفريقي للتنقل بحرية بين دول القارة، إلا أنه يصطدم بمخاوف عددٍ من الدول تتعلق بأمور سياسية أمنية وثقافية ودينية.

غير أن الاتحاد الأفريقي يعول على قمته الحالية، لتحقيق أجندته الرئيسية المتعلقة بالتكامل، عبر اعتماد مشروعه "الجواز الأفريقي الموحد"، فقد تم الانتهاء من تصميم وإنتاج وإصدار الجواز الموحد للدول الأعضاء، تمهيدا لاعتماده من قبل قادة القارة.

الإعمار والتنمية

من المتوقع أن تقدم مصر -التي ستترأس الاتحاد الأفريقي خلال هذه الدورة- مقترحا لجدول أعمال القمة بشأن تنشيط وتفعيل سياسة الاتحاد الأفريقي بشأن إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد الصراعات.

الإرهاب وانتشار الجماعات المتطرفة

من المتوقع، أن تسيطر أيضًا ظاهرة الإرهاب وانتشار الجماعات الإرهابية المتطرفة في القارة ستهيمن أيضا على جدول اجتماعات القمة الأفريقية، حيث ستتم مناقشة تزايد الهجمات الإرهابية في مناطق غرب أفريقيا وتحديدا وجود "بوكو حرام" في نيجيريا والقاعدة في شمال غربي القارة، بالإضافة إلى عدد من الجماعات مثل حركة الشباب في الصومال وداعش في عدد آخر الدول الأفريقية.


اضف تعليق