وزير الخارجية الإيراني يزور بيروت وسط تساؤلات عن مصير مواطن لبناني


٠٩ فبراير ٢٠١٩ - ٠١:٣٦ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

يصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى العاصمة اللبنانية بيروت، ظهر غد الأحد، للقاء مع عدد من المسؤولين اللبنانيين.

وتعتبر زيارة ظريف، أول زيارة لوزير خارجية إلى بيروت عقب تشكيل الحكومة الجديدة، الأسبوع الماضي برئاسة سعد الحريري.

وكان ظريف قبل نحو عامين، أول وزير خارجية يزور لبنان بعد تشكيل الحكومة في هذا البلد آنذاك.

وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي في بيان اليوم السبت إن "وزير الخارجية محمد جواد ظريف سيتوجه إلى بيروت غدا الأحد على رأس وفد رفيع، للقاء مع عدد من المسؤولين اللبنانيين".

ويشمل برنامج زيارة وزير الخارجية الإيراني لقاء مع الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية، ولقاء مع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة، ويتبعه لقاء مع القوى والفصائل الفلسطينية، في مقر السفارة الإيرانية في بيروت

وكان السفير الإيراني في بيروت، محمد جلال فيروزنيا، قد أعلن عن إمكانية مشاركة ظريف في الاحتفال الرسمي بالذكري الأربعين لانتصار الثورة الإيرانية الذي يقام ليلة الإثنين في بيروت.

سجين لبناني

وجهت عائلة اللبناني نزار زكا المسجون في إيران منذ أكثر من 3 سنوات ونصف السنة، أمس الجمعة رسالة مفتوحة إلى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي يزور بيروت يومي الأحد والاثنين.

وجاء في الرسالة: "نحن عائلة نزار زكا المعتقل تعسفيا في إيران، نطالبكم بإلحاح شديد وبعيدا عن المجاملات الدبلوماسية التي تتقنونها، أن تفرجوا فورا عن ابننا نزار المعتقل تعسفيا في سجونكم منذ أيلول 2015 بلا أي تهمة.. كل ذنبه أنه مدافع شرس عن حرية التعبير والحق بالوصول إلى الإنترنت".

وأضافت: "يوجب علينا أن نتوجه مباشرة إليكم بلا قفازات، طالبين إنهاء معاناة نزار والظلم اللاحق به بأسرع وقت وبلا أي تأخير أو مماطلة أو تباطؤ، حفاظا على الكرامة الإنسانية وضنا بحياة ابننا الذي يعيش مأساة تختصر من عمره وتدمي عائلته وأبناءه".

يذكر أن رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري بعث قبل أشهر مذكرة إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني طالبه فيها بإطلاق سراح زكا. كما سبق أن طرح هذا الأمر على محمد جواد ظريف.

وقضت محكمة إيرانية في سبتمبر عام 2016 على زكا بالسجن 10 سنوات، بعد إدانته بالتعاون ضد الدولة.

وكان زكا يزور طهران بدعوة من نائبة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة والأسرة شاهيندوخت مولافردي، لحضور مؤتمر هناك، إلا أنه اختفى بعد المؤتمر في ظروف غامضة.

وأعلنت وسائل إعلام حكومية إيرانية في نوفمبر عام 2015 أن زكا معتقل لدى الحرس الثوري الإيراني، وذكرت أن له علاقات مع الجيش وجهاز المخابرات الأمريكيين.

ويقول أنصار زكا ومحاميه الأمريكي جيسون بوبليت إنه "برئ ولم يرتكب أي مخالفات"، وقال بوبليت: "الاتهام وجه لزكا بموجب المادة رقم 508 من قانون العقوبات الإيراني، التي تنص على السجن لما يصل إلى 10 سنوات لأي شخص يتعاون مع دولة أجنبية ضد إيران".


اضف تعليق