مصر تنفى 12 شائعة جديدة.. "التعليم والمالية" يتصدران القائمة


١٨ فبراير ٢٠١٩ - ٠٥:٠٣ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - إبراهيم جابر:
القاهرة - نفت الحكومة المصرية، اليوم الإثنين، 12 شائعة ترددت خلال الخمسة أيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية، لعل أبرزها: "إصدار قانون منفصل للفاتورة الإلكترونية، تغيير سعر الدولار بالموازنة العامة للدولة، ونشوب حريق هائل في محطة الطاقة الشمسية (بنبان) بأسوان، وإلزام المقبلين على الزواج باجتياز دورات تدريبية ضمن برنامج (مودة)".

"شائعات التعليم"

المركز الإعلامي التابع لمجلس الوزراء المصري رصد 5 شائعات متعلقة بـ"وزارة التعليم"، كان في مقدمتها، ما تردد عن إجبار الوزارة طلاب المنازل على شراء التابلت المدرسي، وهو ما نفته "التعليم" جملة وتفصيلا، لافتة إلى أن الطلاب المقيدين بهذا النظام التعليمي ليسوا في إطار خطة الوزارة الحالية لتوزيع التابلت.

ونفت الوزارة ما تردد عن تحملها تكلفة تشغيل “التابلت” بالمدارس الخاصة مثل الحكومية، مؤكدة أنه تم الاتفاق مع أصحاب المدارس الخاصة على العمل بشبكات "واى فاي" مؤقتاً، لحين التوصل لصيغة تفاهم حول آلية توصيل الإنترنت لهذه المدارس، على أن تتحمل الأخيرة تكلفتها، وذلك قبل بدء أول امتحانات في مارس المقبل.

وشددت على أنه لا صحة لما تردد بشأن تخصيص رقم مسلسل"serial number"  لكل طالب على غطاء جهاز التابلت يتاح من خلاله الامتحان، وحال اختلافه يؤدى الطالب امتحان طالب آخر، مشيرة إلى أن الامتحان سيكون متاحاً عن طريق بنك الأسئلة  ويتم إرساله على أجهزة التابلت مباشرة في الموعد المقرر لكل امتحان، وأن الـ"serial number"الموجود على جهاز التابلت الهدف منه هو تتبع الجهاز في حالة السرقة أو الضياع فقط.

وذكرت الوزارة أنه لا صحة لما تردد عن سرقة أجهزة التابلت من إحدى المدارس الثانوية بمحافظة كفر الشيخ، مشددةً على اتخاذها كافة الإجراءات اللازمة لتأمين عملية توزيع التابلت على الطلاب بما يضمن الحفاظ عليه من التلف أو السرقة أو الضياع، وأن توزيع أجهزة التابلت على الطلاب يسير بشكل طبيعي ومنتظم ووفقاً للخطة الموضوعة دون أي معوقات.

وأكدت وزارة التربية والتعليم أنها لم تفرض زي موحد على المعلمين والإداريين بالمدارس الحكومية، وأن حقيقة الأمر تتمثل في تصميم وتنفيذ محافظ "الوادي الجديد"، مبادرة داخل نطاق محافظته تتعلق بزي مدرسي للمعلمين والإداريين لتوحيد المظهر، وإضافة هيبة للمعلم تتناسب مع جلال وظيفته.

وزارة التعليم العالي المصرية استهدفتها، أيضا، شائعة متعلقة بتغيرها قواعد قبول الطلاب الحاصلين على شهادة الثانوية الإنجليزية بالجامعات، موضحة أنه لا تغيير في قواعد القبول، وأنه الجامعات مستمرة في قبول الطلاب بنفس القواعد المطبقة في مكتب التنسيق في الأعوام الماضية دون أي تغيير.

"المالية ترد"

وزارة المالية المصرية كانت في مرمى نيران الشائعات خلال الخمسة أيام الماضية، بـ"3 شائعات"، في مقدمتها ما تردد عن اعتزام الحكومة تغيير وزارة المالية أسعار صرف الدولار من 17.25 جنيه للدولار المستخدم في إعداد الموازنة العامة للعام المالي الحالي إلى 18 جنيهًا في تقريرها النصف سنوي عن الأداء الاقتصادي والمالي لعام 2018/2019.

وألمحت الوزارة إلى أنه لا صحة لما تردد بشأن إصدار عملة معدنية فئة 100 جنيه وتداولها ‏بالأسواق، مشيرة إلى أن العملات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي "تذكارية" أصدرتها مصلحة سك ‏العملة بمناسبة مئوية الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وتكريماً له.

وأضافت الوزارة أنها بصدد افتتاح أول متحف للعملات التذكارية بمصر والذي يحتوي على مجموعة من الإصدارات التاريخية المتداولة وتشمل فئات مختلفة من العملات المعدنية، والتي تمثل تاريخ الدولة المصرية منذ العهد الملكي مروراً بثورة يوليو 1952 وحتى الآن.

ونفت الوزارة ما تردد عن إصدارها قانوناً منفصلاً للفاتورة الإلكترونية والذي يهدف لتعميم منظومة الفاتورة الإلكترونية في جميع المحال التجارية بدلاً من الفاتورة الورقية العادية، موضحة أن ما يتم إعداده حالياً هو مشروع قانون الإجراءات الضريبية الموحد، وأن مشروع إصدار الفاتورة الإلكترونية هو جزء منه.

"الصحة والكهرباء"
ونفت وزارة الصحة ما أثير من أنباء عن تسبب تطعيمات الديدان المعوية للتلاميذ في الإصابة بالحساسية، مؤكدة سلامة وصلاحية كافة التطعيمات بالمدارس ومطابقتها للمعايير الصحية المطبقة في مختلف دول العالم، أنه لم يتم رصد أي مضاعفات لحالات سواء في هذه الحملة أو خلال الحملات السابقة، وأن التطعيمات معتمدة من منظمة الصحة العالمية، ويتم فحصها بمعمل مرجعي للمنظمة لضمان جودة وأمان وعقامة الطعم.

وأكدت وزارة الكهرباء أنه لا صحة لما تردد بشأن اندلاع حريق في إحدى المحطات الشمسية بمشروع بنبان للطاقة الشمسية، مُشددةً على تطبيق كافة إجراءات الأمان والسلامة المهنية داخل جميع محطات هذا المشروع العملاق، وأن حقيقة الأمر تتمثل في حدوث شرز كهربائي خفيف داخل "محطة الكازار الإماراتية" وذلك أثناء التشغيل التجريبي، وأنه تم على الفور السيطرة عليه من خلال إحدى طفايات الحريق المنتشرة داخل موقع المحطة ولم يمتد مطلقًا إلى الألواح الشمسية.

"دورة الزواج"

ونفت وزارة التضامن إلزام المقبلين على الزواج بتخطي دورات تدريبية ضمن برنامج (مودة)، موضحة أن برنامج "مودة" يهدف إلى توعية الشباب المقبلين على الزواج من خلال محاضرات لطلبة الجامعات، دون إجبارهم على إجراء اختبارات في المرحلة التجريبية للبرنامج.




اضف تعليق